Français
English
 
 

مسيلمة بن الحبيب ورط التاريخ - فدخنا وداخ


أثناء البحث على صفحات الانترنت عن لقي وأسانيد أركيولوجية تعضد مرويات وأخبار الأدارسة ، شد انتباهي عملتين أثريتين (أنظر الصور أدناه) تشيران إلى مسيلمة المعروف بأبي ثمام الكذاب في المدونات الإسلامية ؛ كانت صدمة قوية ، ما في ذلك شك ؛ ما تراني فاعل أكثر وجاهة غير البصق على الشيطان لأريح وأستريح . لكن هيهات للمبتلي بالفضول المعرفي أن يستكين وإن كان ما لا يعرف أمرَ مما يعرف إن كان أصلا يعرف شيئا ؟ نعم أيها القارئ الفاضل لك الحق أن تتساءل عن مدى مصداقية هاتين العملتين ؟ لماذا تغاضى عنهما أو لم يلمحهما أي من المستشرقين المختصين في التاريخ الإسلامي ؟ أليستا مدسوستين لغرض في نفس الدساس ؟ وحتى افتراضا أن هذه القطعتين حقيقيتين ولم يتم دسهما من قبل أحد ما، فهل كل من سك عملة باسمه سيثبت أنه صادق ؟ أليس بإمكاننا أنا و أنت أن نسك عملة و ننقش عليها ما نشاء ؟ قد أكتب أنا مثلا ً : " ريناس بوحمدي إمبراطور الثقلين و قاهر أمريكا وإسرائيل و مخترع الأكسجين " ماذا بعد؟ أي كل الأسئلة مشروعة ، ومن كل الزوايا وجب النظر إلى المسألة وبعيون مختلفة حتما سنؤسس للتراكم النقدي والمعرفي ، بدل أن ننظر بعين واحدة ، ونغلق أبواب النقد والدرس التاريخي، لنسيغ سمعنا لصرير مرويات " قبيلة حدثنا " ومنظمي حلقات الجهل المقدس والسفسطة ونقول لهم سمعاً وطاعة: إن ما تحدثوننا به صباح مساءا وقع والتاريخ مغمض عينيه على حد تعبير هشام جعيط ؛ ولا أخالك إلا متفقا معي أن ما نعانيه اليوم من الفوضى الشاملة بالنسبة إلى تاريخنا وغموضا زاده غياب أو تغييب الأبحاث الأركيولوجية والأنتربولوجية إبهاما وتعقيدا مرده إلى ذلك. لا بأس أن نعيد معا رسم بروفيلا تاريخيا لمسيلمة هذا ، ولكن قبل ذلك سنستعرض هاتين العملتين التي نشرهما فيليب دو ساكس كوبورك ( للإطلاع على سيرته بتفصيل: http://wikipedia coubourg koharay ) في المجلة البلجيكية للعملة التي تصدرها الجمعية الملكية 1 ، والعملتين ذهبيتين نقش عليهما صورة هرقل وابنه وفيهما نفس الكتابة والنص خليط من اللاتينية واليونانية على عادة العملات البيزنطية ، وترجمة النص إلى العربية هي : ( بأمر أبو ثمامة مسيلمة رسول الله أمير المؤمنين).


فمن هو مسيلمة هذا وما حجمه التاريخي الأقرب ؟


ولد مسيلمة قبل ولادة عبد الله والد النبي محمد أو قبل ولادة النبي2 بمنطقة الهدار3 باليمامة، وأنه كان من المعمّرين قتل عن سن تناهز مائة عاما سنة أو أقل ؛ وقد ذهب بعض المستشرقين إلى أن اسمه "مسلمة" استنتاجا لما ذكرته كتب التراث الإسلامي ل"مسيلمة" كتصغير له وتحقير من شأنه، وهذا الاستنتاج مجانب للصواب لسببين - إضافة إلى العملتين المشار إليهما أعلاه - ، أولهما أن الاسم بالتصغير لا يعني دائما التقليل والتحقير إذ تستعمله العرب في أسماء الأعلام من باب التلطيف والإعزاز للمولود، فنجد من الأسماء عمير، وكليب، وشريح ، وطليحة، وسهيل، وعبيد، وعبيدة، وغيرهم كثير، ومثل ذلك مسلم مسيلمة. ثانيهما هو أن اسم مسيلمة ليس حكرا على نبي اليمامة، إذ جاء في كتاب الردة اسم "مسيلمة بن يزيد القشيري"4 كان مع الأشعث بن قيس حين ارتد في كندة5 وذكر ابن الأثير في اللباب: (ناشر بن الأبيض بن كنانة بن مسيلمة بن عامر بن عمرو…بطن من همذان)6 ، وبالتالي اسمه الصحيح هو "مسيلمة" ونسبه الكامل حسب ما وقف عليه ابن حزم في جمهرة أنساب العرب هو: (مسيلمة الكذاب بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة، يكنى أبا ثمامة)7 ، وبنو حنيفة يعودون إلى بكر بن وائل وهي من القبائل العربية المشهورة في الجاهلية ، وعنها يقول ابن خلدون: (وأما بكر بن وائل ففيهم الشهرة والعدد .:.. ؛ ففي بني حنيفة بطون متعددة أكثرهم بنو الدول بن حنيفة، فيهم البيت والعدد، ومواطنهم باليمامة)8 وهم قوم أهل فلاحة وزراعة ، يسوقون منتوجاتهم الفلاحية خارج منطقتهم ومن بينها مكة . وفي اليمامة "سوق حجر"9 وهو سوق موسمي على شاكلة "سوق عكاظ " يأتيه التجار والشعراء ، ومن مشاهيرهم الأعشى ميمون الشاعر وهو من الفحول وشعره من الطبقة الأولى، وهوذة بن علي الحنفي ويكنى بذي التاج وكان ممن يزور كسرى في المهمات10 ؛ وهو من بين الشخصيات التي كتب إليها النبي محمد 11 ،ومنهم أيضا يقظان بن زيد الحنفي ...الخ . ومن بين مفاخر بني حنيفة وإخوانها من أبناء بكر بن وائل هي انتصارهم على الفرس في معركة ذي قار حتى صنفها أبو عبيدة في "كتاب الديباج" ضمن أيام العرب العظام12 ، ويقول ابن حبيب في المحبر: (وكانت وقعة ذي قار التي انتصفتْ فيها العرب من العجم ....؛ ورسول الله بمكة قبل أن يهاجر)13 ورجح أبو الفداء في المختصر واقعة ذي قار بعد هجرة النبي عام واقعة بدر الأول14 وقال النبي حين سمع بالانتصار في ذي قار: (بي نصروا)15.

باستثناء الإشاعات التي أطلقتها قريش بتعلم النبي محمد من مسيلمة ونقلها لنا الإخباريون ، فإننا لا نملك دليلا عليها بالرغم أن زوجة مسيلمة كانت من قريش وهي كيسة بنت الحارث، من بني عبد شمس جد الأمويين، وجدّها كان متزوجا من البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي محمد ، وكيسة بنت الحارث هذه هي بنت خال عثمان بن عفان، وعمتها هي فاختة التي تزوجها أبو العاصي بن الربيع بعد وفاة زوجته زينب بنت النبي محمد، ولا تذكر الأخبار أن كيسة قد ولدت لمسيلمة بل لا تذكر له عقبا أصلا .


متى كان تنبؤ مسيلمة ؟

تتفق كل مراجع ومصادر التراث الإسلامي على أن مسيلمة بن حبيب تنبأ قبل مبعث النبي محمد ، وكانت دعوته ترتكز على عبادة الرحمن حتى لُقب برحمان اليمامة، لذا قالت قريش للنبي محمد بعد سماعها منه "بسم الله الرحمن الرحيم": (دقّ فوك، إنما تذكر مسيلمة رحمان اليمامة)16 وذهب أهل التفسير إلى أن الآية 60 من سورة الفرقان (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن، قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا) كانت جدالا حول مسيلمة، وسنكتفي للاستدلال هنا بتفسير الرازي وذلك لتميزه بأنه مسند للصحابة والتابعين: (قد بلغنا أنه إنما يعلمك هذا الذي تأتي به رجل من أهل اليمامة يقال له الرحمن وإنا والله لن نؤمن به أبدا) 17.. وقد ذهب معظم التراث الإسلامي إلى تصوير مسيلمة كمدّع للألوهة إما تصريحا أو تلميحا ، إلا أن الأقرب إلى الصواب أن قريشا لا تعنيه بالسجود في قولها (أنسجد لما تأمرنا) لأنها تعرف مسيلمة باسم إلهه وهو (الرحمن) الذي غلب على اسمه الشخصي ، ولذلك قالت: (أنسجد لما تأمرنا) على سبيل الاستنكار ولم تقل (أنسجد لمن تأمرنا)؛ كما أن جهل قريش أن كلمة الرحمن تعني الله مستبعد جدا، لتداول تلك اللفظة وقتئذ، واستعمالها من طرف أهل الكتاب ؛ فاعتراض قريش ربما كان على التسمية بوصفها تحيل على مسيلمة وما يتبع ذلك من انقياد ديني من قريش لبني حنيفة، ولهذا واجهت النبي محمد بأن مسيلمة هو من يعلمه القرآن حيث جاء في تفسير القرطبي: (قالوا: إنما يعلمه بشر وهو رحمان اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب، فأنزل الله تعالى: الرحمن علم القرآن ... الخ السورة )18 وفي الكشّاف للزمخشري أن الوليد بن المغيرة قال: (وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وعن أهل بابل)19 وفي معالم التنزيل في تفسير سورة المدّثّر: (إن هذا إلا قول البشر يعني يسارا وجبرا فهو يأثره عنهما، وقيل يرويه عن مسيلمة صاحب اليمامة)20 وفي معاني القرآن للفرّاء: ( وما قوله إلا السحر تعلمه من مسيلمة الكذاب)21.

إذا كان النبي محمد أرسل سرايا وبعثات وجيوشا من المدينة إلى أماكن عديدة في الجزيرة العربية، بل إنه جهز جيشا إلى مؤتة لمحاربة الإمبراطورية البيزنطية بجيشها النظامي الكبير الذي ناهز المائة ألف رجل ، كما خرج بنفسه إلى غزوة تبوك ، ولم يرسل جيشا واحدا إلى اليمامة بالرغم أن فيها شخصا يدعي النبوة، يبقى محيرا وغير مفهوم ، ما لم نستحضر إمكانية أن مسيلمة لم يكن معارضا للنبي من جهة، لأنهما يدعوان إلى إله واحد (الرحمن =الله )، ومن جهة أخرى أن لا إشكال، من حيث المبدأ، في أن يرسل الله أكثر من نبي في عصر واحد: (واضربْ لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون، إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون) (يس، 13-14) ففي هذه الآية أرسل الله رسولين ثم عززهما بثالث، وهذا لا يتعارض مع كون النبي محمّد خاتم المرسلين من الناحية النظريّة الإسلاميّة ؛ قد يتحجج البعض بمقتل مسيلمة كدليل على عدم نبوته ، مع أن القرآن نفسه في الآية 155 من سورة النساء يشير إلى أن بعض الأنبياء قد قتلوا: (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) ؛ أو بفشل دعوة مسيلمة لأنها عقيدة كافرة ، لا يستقيم والديانة المسيحية باعتبار عيسى ابن الله، هي عقيدة كافرة من وجهة النظر الإسلامية كقول القرآن (لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم) (المائدة، 17) فقد اعتنقها ومازال يعتنقها وسيعتنقها الملايير من البشر في أنحاء العالم ؛ بالتالي نجاح أو فشل دعوة ما لا علاقة له بصدق أو كذب مؤسسها، بل تتعلق بمسائل أخرى .
فالنبي محمد لم يحارب مسيلمة كما لم يصدر عنه قيد حياته ما يفيد نية محاربته أو قتاله ؛ ولم تشن على مسيلمة الحرب إلا بعد وفاة النبي واقتران النبوة بالسلطان (للشهادة حقها) لتحاربه قريش في عهد أبي بكر(كفذلكة لغوية أشير إلى المصادفة العجيبة على مستوى الجذر بين " أبو بكر" و" بني بكر" الذين منهم "بني حنيفة" ، وبين "بني حنيفة" وقراءة ابن مسعود " إن الدين عند الله الحنيفية " وبين لفظة "مسيلمة " و " الإسلام ") تحت غطاء الردة، فإرادة قريش بسط نفوذها على جميع العرب باستمداد شرعيتها من النبي، بدأت باختلاقها أحاديث كثيرة توطد حكم قريش والتي وصل بعضها إلى درجة التواتر، ولو كان حديث واحد فقط صحيحا لما كان لاجتماع سقيفة بني ساعدة في المدينة من تداعيات ولا اجتمع فيه الأنصار لانتخاب سعد بن عبادة ، ولا جرؤ هذا الأخير وهو الصحابي ذو المواقف الجليلة في الإسلام على ترشيح نفسه ، ويثبت على موقفه الرافض لبيعة أبي بكر إلى أن مات ؛ وهنا يلتقي رفض سعد بن عبادة سيد الخزرج مع رفض بنو حنيفة بقيادة مسيلمة بن حبيب للحكم القرشي، وإن كان هؤلاء يرون أفضليتهم في المفاخر والمجد على قريش كما يرون أيضا أن النبوة فيهم، والزمخشري يؤكد على أن رهط مسيلمة كانوا يقولون: (نحن أنبياء الله)22 وتروي الأخبار أنّ مسيلمة قال: (يا بني حنيفة، أريد أن تخبروني بماذا صارت قريش أحقّ بالنبوّة والإمامة منكم؟ والله ما هم بأكثر منكم وأنجد، وإنّ بلادكم لأوسع من بلادهم، وأموالكم أكثر من أموالهم)23

يتبع . كتب ريناس روابط الصور

(http://img375.imageshack.us/img375/…
http://img10.imageshack.us/img10/76…
http://img155.imageshack.us/img155/… ) Revue Belge de Numismatique, Philippe De Saxe-Cobourg, Curiosités orientales…, Bruxelles, 1891, 47 éme Année, p311-312 2) ياقوت الحموي، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 1977 ج5، ص394
3) السهيلي، الروض الأنف، تحقيق مجدي بن منصور بن سيد الشورى، دار الكتب العلميّة، بيروت، ج2، ص80
4)الذهبي، تاريخ الإسلام…، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، 1989، ج3، ص 73
5) الواقدي، كتاب الردّة، مصدر سابق، ص205
6) ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، مكتبة المثنى، بغداد،1970، ج3، ص288-289 . أنظر أيضا : معجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1997، ج2، ص713 7) ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبد السلام محمد هارون، دار المعارف، ط5، القاهرة، 1982، ص310
8) تاريخ ابن خلدون، تحقيق خليل شحادة، مراجعة سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، 2000، ج2، ص361
9) سعيد الأفغاني، أسواق العرب في الجاهليّة والإسلام، دمشق، 1960، ص 358-359
10) الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002، ج8، ص 102
11) المبرد، الكامل في اللغة والأدب، تحقيق محمّد أحمد الدالي، مؤسسة الرسالة، 1992، ص911
12) أبو عبيدة، كتاب الديباج، تحقيق العثيمين وجربوع، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر، 1991، ص62
13) ابن حبيب، المحبر، تحقيق إيلزه ليختن شتيتر، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ص360
14) أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر، تحقيق نخبة من الأساتذة، سلسلة ذخائر العرب 69، دار المعارف، 1998، ج1، ص105
15) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (5:312) وأحمد في فضائل الصحابة (3:493) والهيثمي في مجمع الزوائد (3:76)
16) السهيلي، الروض الأنف، مصدر سابق، ج4، ص 355
17- تفسير ابن أبي حاتم الرازي، تحقيق أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض، 1997، ج8، ص 2715-2716
18) تفسير القرطبي، تحقيق التركي بمشاركة عرقسوس وبركات، مؤسّسة الرسالة، بيروت، 2006، ج15، ص 459
19) الكشّاف للزمخشري، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمّد معوّض، مكتبة العبيكان، الرياض، 1998، ج6، ص 257
20) تفسير البغوي، تحقيق نخبة من الأساتذة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، 1411 هجري، ج8، ص 269
21) الفراء، معاني القرآن، دار عالم الكتب، 1983، ج3، ص 202 . (معظم المفسرين يجمعون على أن الآيات من 15 إلى 28 من سورة المدثر: (إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر) ، نزلت في الوليد بن المغيرة المكنى ب "الوحيد" في قومه لمعرفته بالبلاغة وأشعار العرب، وهو يقول: (إن هذا إلا قول البشر) ، فقد نسب له أيضا قوله :( إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله مغدق، وما هو بقول البشر) يستشهد بها كثيرا المدافعون عن الإعجاز البلاغي والبياني للقرآن؛ لكن السؤال المطروح أن القرآن نفسه يؤكد أن الوليد اعتبره من قول البشر، وذلك بعد أن فكر وقدر، فكيف ننسب إليه عكس ما قال القرآن ؟؟؟
22) الكشّاف، مصدر سابق، ج2، ص 219.
23) الواقدي، كتاب الردّة، مصدر سابق، ص 108.


الكاتب: ريناس بوحمدي

بتاريخ : 2015-12-18 20:39:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 13872 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق faa8faiq هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى









هل كان جدي من جبل إغود؟
بتاريخ : 2017-06-14 00:35:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت


 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.