Français
English
 
 

أمريكا تتهم القيادة الجديدة في السعودية بجر الحلفاء العرب الى حرب اليمن


لاتزال قضية التنافس حول القيادة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي بين المملكة العربية السعودية وايران تشعل نقاشات مجموعات التينك التانك الامريكية. حيت ناقشت يوم 20 ابريل 2016 الدي يصادف زيارة أوباما الى الرياض مجموعة الدكاء بروكيين الامريكية الوضوع تحت عنوان "إعادة تقييم الشراكة بين الولايات المتحدة والسعودية" واستدعت له دبلوماسيين امريكيين متل "بروس ريدل" مدير المخارات الأميركية سابقا ومستشار الرئيس اوبما حول قضايا الشرق الأوسط.

حيت اتهم هدا الاخير القيادة السعودية الجديدة والتي شخصها في الملك سلمان وابنه محمد بن سلمان بالمسؤولية التامة حول التغيير المفاجئ في السياسة الامريكية والتي من نتائجها الماسات الإنسانية في حرب اليمن وجر جل الدول العربية الحليفة للسعودية في هدا المستنقع.

حيت قال بالحرف: "لا يمكن فهم السعودية والوهابية ادا لم نحضر التحالف القديم بين عائلة ال الشيخ الراعية لأمور الدين في المملكة وبين عائلة ال سعود الراعية لأمور السياسة. فهدا التحالف هو الوحيد الدي يفسر الفكر الوهابي.

يجب الإشارة الان مند التورة الإسلامية الإيرانية لسنة 1979 والعلاقة الإيرانية السعودية في مستوى لابأس به، كانت دائما علاقة ديبلوماسية. ولا نقول انهم يحبون بعضهم بعضا لأن العمق الديني بين الطرفين مختلفين. لكن لم تنقطع هده العلاقة الا اليوم بالضبط. وكان الملك عبد الله ورغم احداث سنة 1995 دائما يحاول ان يبقى سلم بين الطرفين.

وما نراه اليوم من تغيير مفاجئ في السياسة السعودية ات من تغيير القيادة في السعودية بوصول الملك سلمان الى الحكم. حيت بدأ بتنحية الأمير مقران تم تغيير الأمير محمد بن نايف وتعيين ابنه محمد بن سلمان وليا للعهد ووزيرا للدفاع. جميع الدول العربية المشاركة في الحرب ضد اليمن اكدت لنا ان حرب اليمن هي حرب الأمير محمد بنسلمان."

وما خروج الديبلوماسيين الأمريكيين في هده الأثناء الى العلن في نقاش العلاقة السعودية الامريكية انما يدل على ان هناك نيران تشتعل بين الطرف. فهل رفع العقوبات الاقصتادية على ايران هي السبب الحقي لهدا التدهور؟

نص النقاش في منتديات التينك التانك الامريكية:


الكاتب: محمد الوزكيتي

بتاريخ : 2016-07-07 18:10:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4865 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 6w8yes32 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى




الأمازيغ لاجئون في وطنهم
بتاريخ : 2020-07-21 16:19:00 ---- بقلم : محند قافو

من "أكسيل" إلى الزفزافي
بتاريخ : 2020-07-10 18:11:00 ---- بقلم : محمد بودهان






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.