Français
English
 
 

مساهمة المكون اليهودي "البصمة الأمازيغفونية" : نص مداخلة الناشط الحقوقي المحفوظ أمناي في اليوم الدراسي

L’image contient peut-être : 6 personnes


احتضن مقر مؤسسة التراث اليهودي المغربي يوم الأربعاء 21 فبراير 2018 يوما دراسيا نظمته بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء وجمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء (مساهمة المكون اليهودي في الفسيفساء الثقافي المغربي: البصمة الأمازيغفونية) وقد تخللت الفترة الصباحية من هذا اللقاء ثلاث عروض قيمة أبرز فيها المحاضرون دور المكون اليهودي المغربي في إغناء الموروث الثقافي المغربي ومساهمته الكبيرة في إثراء التراكم الثقافي الأمازيغي منذ آلاف القرون.

بعد تقديم العرض فتح باب المناقشة أمام الحضور، تخللتها أسئلة بعض المهتمين، وكانت من بينها مداخلة الناشط الحقوقي الأمازيغي المحفوظ أمناي التي نوردها فيما يلي:

سيداتي سادتي أود أن أشكر كل منظمي هذه الندوة الثقافية المميزة، وأتمنى ألا تكون الوحيدة من نوعها ويسعدني أن أطرح سؤالين إثنين:

أولا: ــ ألم يحن الوقت لندعو لإدراج الموروث الثقافي اليهودي في البرامج التعليمية ببلادنا لضمان إنصافه؟

ثانيا: ــ هل عملية ترميم المآثر التاريخية اليهودية مازالت مستمرة أم انتهت؟ لأنه على ما يبدو مازالت مواقع أخرى لم ترمم بعد.

لقد ذكرني هذا اللقاء السعيد بموقف تاريخي ينبغي أن أشير إليه ويتعلق الأمر بما حكاه لي أحد الطلبة الباحثين في التاريخ اليهودي ببلادنا، من أن سكان إحدى القبائل الأمازيغية بمناطق ورززات سقطت في ضائقة مالية إبان فترة الاحتلال الفرنسي، لم تستطع بسببها تسديد الضريبة التي كانت تسمى آن ذاك "الضابت" الشيء الذي هددهم بمصادرة أراضيهم، فتدخل جيرانهم اليهود وأدوا مكانهم تلك الضريبة، إنه في الحقيقة موقف أخوي وإنساني لا ينبغي أن ينسى.

وفي رد المحاضرين عن هذين التساؤلين أوضحوا بأن الموروث الثقافي اليهودي في بلادنا مازال عرضة للإقصاء على المستوى التعليمي، كما لم يفت للسيد سرج بردكَو أن يشير إلى أن عملية ترميم المواقع التاريخية اليهودية مازالت مستمرة، غير أنها تعاني من بعض البطء في التنفيذ لأسباب تقنية محضة من بينها التداخل بين المواقع اليهودية والإسلامية في بعض الأحيان، ونوه بالساكنة القروية لما تبديه من حماية لتلك المواقع قبل التدخل لتهيئتها، وإرشاد المكلفين بالكشف عنها وإنجاز أشغال التهيئة.

وفي آخر الفترة الصباحية عرض فلم قصير بعنوان " يا حصرة على ديك ليام" أظهر جانبا يكاد يكون منسيا من المساهمة الحضرية للمكون اليهودي في بلادنا منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي، اختتم بلوحة فنية من أحواش كانت تقدمه النساء اليهوديات.


الكاتب: مراسل

بتاريخ : 2018-02-27 10:24:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4286 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق qiadw3av هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى




لماذا الأمازيغية ؟؟؟
بتاريخ : 2019-07-03 18:18:00 ---- بقلم : عبد الرحيم ادوصالح







 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.