Français
English
 
 

المصري حامد عبد الصمد: لا يمكن للمجتمع العربي الإسلامي ان ينتقل الى مرحلة التنوير ادا لم يصطدم بقوة مع تراثه


نظم في مقر المنظمة المغربية لحقوق الانسان بالرباط ندوة فكرة تحت عنوان "التوير فوبيا" شارك فيه المتقف المصري حامد عبد الصميد من ألمانيا والمفكر الامازيغي احمد عصيد من المغرب والمثقف الامازيغي محمد المسييح من المانيا والخبير في المخطوطات القرآنية.

لا يمكن للمجتمع العربي الإسلامي ان ينتقل الى مرحلة التنوير دون اصطدام المجتمع العربي الاسلامي مع تراثه وبقوة. فلا بد من مسائلة الأجداد العرب الدين أتوا الى شمال افريقيا واستعبدوا سكانها ولا بد من مسائلة الكتب والنصوص التي أدت الى دلك.

منتقدا بدلك الدين يريدون ان يحتضنوا التراث العربي الإسلامي ومفكريه وكتبه وفي نفس الوقت يريد ان يحتضن فكر التنوير ووصفهم بمرتكبي الجريمة. وأعطى بدلك امثلة من التاريخ مؤكدا ان التنوير الدي اتى به مصطفى اتاتورك في تركيا ازاله الطيب اردوكان والتنوير الدي اتى به شاه ايران ازاله الخميني والتنوير الدي كان يتحدث عنه جمال عبد الناصر ازيل مباشرة بعد ذهابه والتنوير الدي بدأ يلمح به الولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيأتي من يوقفه. فلا يمكن للتنوير ان يستقر ان لم يصطدم المسلمون مع تراثهم.

واتمم المفكر المصري كلامه بالتذكير على ان الفكر التنويري أو الحداثة بني على خمس وهما حسب تعبيره :

1. الحرية قبل كل شيء: بالمفهوم الغربي وليس بالمفهوم الاسلامي أي الحرية المشروطة
• حرية الرأي
• حرية التعبير بما فيها من حرية انتقاد أي شخص واي دين كيفما كان
• حرية العقيدة في الاتجاهين أي اعتناق أي دين أو الخروج من أي دين
• حرية امتلاك المرأى لجسده اي الحرية الشخصية
2. المساوات بين الرجل والمرأة في جميع الاشياء
3. حقوق الانسان كما جاءت في الإعلان العلمي وليس كما جاءت في الإسلام أي الحقوق المشروطة
4. التسامح مع الجميع والدي ليس فيه طبقية كما في التسامح الاسلامي
5. التعددية وهدا المبدأ غير موجود في الإسلام وفي بعض الأحيان مشروط

اليكم تسجيل الندوة كما نشرها حامد عبد الصمد على موقعه على اليوتوب:


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2018-04-05 21:43:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1766 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق hf007jv2 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى

 
الثقافة الموروثة والثقافة المكتسبة
الثقافة الموروثة كلمة ذات مدلول كبير وواسع يحمل معه كل ما نرثه من الماضي القديم بسلبياته وإيجابياته وإنعكاسات هذا الماضي في حياتنا اليومية وترجمتنا للعيش فيها. يحمل معه العادات والتقاليد واللغة والأخلاق والقيم والآداب والعيب والحلال والحرام وحتى الدين لأن الدين هو جزء من ثقافتنا وليس العكس وكذلك المعرفة والإطلاع والإدراك بتاريخنا وفلسفتنا في الحياة... بقلم : محمد شنيب بتاريخ : 2018-04-16 08:02:00

 

 
ماضي زاهر ومستقبل مجهول وغامض: 24 مارس 1933م، الدلالات والرموز المؤشومة في الذاكرة الجماعية
"التاريخ ذاكرة كل الشعوب، وكل شعب بدون تاريخ فهو شعب بدون ذاكرة"، الباحث والدكتور محمد شفيق. انطلاقا من هذه القولة يمكننا القول بدورنا "شكل الذاكرة الجماعية عاملا أساسيا في الحفاظ على الهوية الحضارية لأي مجتمع، ... بقلم : محمد كمال بتاريخ : 2018-04-03 08:18:00

 

 
إذا لم يكن المالطيون عربا بعربيتهم، فلماذا سيكون المغاربة عربا بدارجتهم؟
في مقالي السابق بعنوان: "عندما تصنع الرغبةُ في التحوّل الهوياتي الحقيقةَ على مُقاس هذا التحوّل" والذي أشرت فيه أنه تمهيد للموضوع الحالي الذي أناقش فيه علاقة الدارجة المغربية بالانتماء الهوياتي للناطقين بها، كنت كتبت، بخصوص هذه العلاقة: «نختار المعطيات والأمثلة التاريخية واللسنية التي تُثبت عروبة الدارجة». وهذا الاختيار هو ما يفسّر استبعاد معطيات وأمثلة أخرى لأنها لا تنسجم مع أطروحة عروبة الناطقين بالدارجة.... بقلم : محمد بودهان بتاريخ : 2018-04-02 07:47:00

 

 
عندما تصنع الرغبةُ في التحوّل الهوياتي الحقيقةَ على مُقاس هذا التحوّل
إحدى مشاكلنا المعرفية العويصة، نحن المغاربة خاصة وأبناء شمال إفريقيا عامة، هي أننا لا زلنا نفكّر في قضايا اللغة والهوية والثقافة والتاريخ...، ليس من خلال الأسباب الحقيقية لتفسير حقيقي لحقيقة هذه القضايا،... بقلم : محمد بودهان بتاريخ : 2018-03-21 08:56:00

 

 
أما آن لنا أن نتنكر لما يسمى العروبة؟
إن ما تمر به منطقة الشرق الأوسط والشمال الأفريقي والتي تسمى "عربية" تلفيقا وبهتانا لهو أمر يدعوا إلى الألم والحزن...فهي منطقة مكونة من دول تزيد عن ما يقارب العشرين دولة وكلها تعاني من التخلف الحضاري والمدني والمواطني وتصر على أن تاريخ المجتمعات ستاتيكي ولا يتغير... ... بقلم : محمد شنيب بتاريخ : 2018-03-13 10:47:00

 

 
فيروس التعريب
حتى نفهم جيدا استدلالات ومضامين هذه المناقشة، نوضّح أن مفهوم "التعريب" يُستعمل ـ في هذه المناقشة ـ بمعناه الحقيقي، الذي يفيد إضفاء الطابع العربي على ما ليس عربيا في الأصل، وتحويل من ليس عربيا إلى عربي. وهو معنى لا علاقة له بالمعنى الكاذب والشائع الذي يربط التعريب بنشر واستعمال اللغة العربية. ... بقلم : محمد بودهان بتاريخ : 2018-03-08 20:28:00

 

 
الحركة الأمازيغية وإسرائيل.... أسئلة وتدقيقات
عاد القوميون العرب والإسلاميون من التيار الإخواني ـ "حركة التوحيد والإصلاح" خاصة ـ إلى سابق عهدهم من اعتماد الغوغائية والإشاعة بغرض الإساءة إلى حركة ذنبها الوحيد أنها تخالفهم في المنطلقات والمرجعيات والأهداف، وترمي عكس ما يسعى إليه التطرف الديني والعرقي إلى بناء دولة القانون والمواطنة والمساواة في بلدنا المغرب.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2018-03-01 19:56:00

 

 
فرنسا تقر رسميا بفشل الفرنسية وتدعو الفرنسيين لتعلم الإنجليزية والمستعربون يستمرون في دعوة الامازيغ لتعلم لغة قريش
مع ازدياد الوعي الجماعي بشمال افريقيا بالهوية الامازيغية للمنطقة ازدادت دعوات المستعربين الى حث الامازيغ بشمال افريقيا على تعلم اللغة العربية عوض الإنجليزية واستدل بعضهم متل المقري ابوزيد من المغرب هدا النداء بكونه اكتشف سريا لا يعرفه احد وهو ....... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2018-03-01 10:24:00

 

 
الأطفال الصغار هم هدف سياسة التعريب الجديدة
بعد انتفاضة الحركة الامازيغية ضد المقررات المدرسية التي انجزت تاريخ مزور للمغرب، دهب الى درجة ان قلصت كل تاريخ المغرب الى ما بعد مجيء الشيعي ادريس هاربا من المشرق من بطش اخوانه العرب. وكرست هده الخرافات في المقررات المدرسية لمدة 60 سنة، ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2018-02-28 17:00:00

 

 
مساهمة المكون اليهودي "البصمة الأمازيغفونية" : نص مداخلة الناشط الحقوقي المحفوظ أمناي في اليوم الدراسي
L’image contient peut-être : 6 personnesاحتضن مقر مؤسسة التراث اليهودي المغربي يوم الأربعاء 21 فبراير 2018 يوما دراسيا نظمته بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء وجمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء (مساهمة المكون اليهودي في الفسيفساء الثقافي المغربي: البصمة الأمازيغفونية) ... بقلم : مراسل بتاريخ : 2018-02-27 10:24:00

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.