Français
English
 
 

حزب العدالة يحارب سياسة التهويد بالقدس وينهج سياسة التعريب ببلاد الامازيغ: جريدة بأكادير تزيل القناع عن حزب الاخوان


ادا كان حزب العدالة والتنمية التابع لتيار الاخوان المسلمين العالمي يحارب بشراسة سياسة تهويد القدس التي تقوم بها إسرائيل والتي تطلق أسماء عبرية على ازقة وشوارع القدس فانه يقوم باكتر من هده السياسة ببلاد الامازيغ، حيث يقوم بإزالة الأسماء الامازيغية وتعويضها بأسماء عربية.

فان كانت إسرائيل تعلل سياستها هده بان اليهود كانوا في القدس قبل مجيء العرب ب 3000 سنة وان العرب هم من عربوا مدينة القدس بعد فتحها في القرن السابع ابان الفتوحات-الغزوات العربية فبماذا سيعلل حزب الاخوان المسلمين سياسة تعريبهم للمناطق الامازيغية؟ هل كان فيها العرب قبل مجيء الامازيغ ب 3000 سنة كدلك؟ وهل الامازيغ هم الدين مزغوا طبونوميا شمال افريقيا بعد الفتوحات الامازيغية لبلدان العرب بشمال افريقيا؟ ام انها فقط الكيل بمكيالين المعروف لدى كل التنظيمات العروبية قومية كانت ام اسلامية.

وللتذكير فهدا الحزب الاسلامي اتمم فقط سياسة التعريب هده والتي دشنها من قبله حزب الاتحاد الاشتراكي والدي حكم المدينة لسنين عديدة، وهو من عرب اسم المركب الثقافي لأكادير واصبح يحمل اسم "جمال الدرة" الفلسطيني. ومنطقة سوس هي التي اوصلت حزب الاتحاد الاشتراكي الى سدة الحكم وهي التي اوصلت كدلك حزب الاخوان الى سدة الحكم اليوم وها هي المنطقة الاولى على صعيد المغرب التي تجني الويلات.

ولما انتفضت المدينة ضد هدا الحزب القومي العروبي أتت بحزب اخر إسلامي عروبي وهو الوجه الاخر لسياسة تعريب بلدان العجم العالمية.

في هدا السياق نشرت جريدة اكادير24 الالكترونية مشكورة دراسة قيمة فضحت سياسة تعريب المدينة الامازيغية اكادير التي يقوم بها حزب الاخوان المسلمين بالمغرب (حزب العدالة والتنمية) بعد وصوله الى تسيير المجلس الجماعي للمدينة. حيث تقول الجريدة ان مجلس المدينة صادق على تعريب كل أسماء الشوارع والأزقة لحي بكامله وهو حي القدس الدي يتواجد بقلب المدينة. بل اكتر من هدا شارك معه في هده الجريمة مجموعة من جمعيات المجتمع المدني التابعة لتيار الاخوان المسلمين العالمي.

حيث عرب الحزب في حي صغير من المدينة 35 اسما ولم يسبق لإسرائيل ان أطلق هده الكمية من الأسماء بدفعة واحدة. فهل سيتحرك المجتمع المدني والحركة الامازيغية على الخصوص للمطالبة بوقف هده الجريمة؟ ام ان على الامازيغ ان يستمروا في دفع تمن تساهلهم عن قتل هويتهم وفي بلدانهم؟
وللتدكير فعدة بلديات اسرائلية تطلق اسماء امازيغية على ازقة مدنها متل هده التي في الصورة:

وهده لائحة للدفعة الاولى من سياسة التعريب باكادير من أسماء الشوارع و الأزقة الجديدة :


1. شارع فلسطين
2. بيت لحم
3. بئر السبع
4. باب العتم
5. جنين
1. خان يونس
2. يافا
3. النقب
4. غزة
5. باب حطة
6. الخليل
7. قلقيلية
8. باب الرحمة
9. رام الله
10. باب الناظر
11. الشام
12. المسجد الأقصى
13. باب المغاربة
14. قبة الصخرة
15. حيفا
16. صفد
17. المجدل
18. دير البلح
19. بيسان
20. باب الغوانمة
21. دير ياسين
22. باب الأسباط
23. أريحا
24. عكا
25. طبرية
26. باب السلسلة
27. رفح
28. نابلس
29. بيت المقدس
30. الناصرة
31. باب الحديد
32. النقب
33. بيت حانون
34. طولكرم
35. باب القطانين


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2018-07-13 17:01:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 8917 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
أرض الأمازيغ و ماعليها أصبحت ملك العرب وإرث أحفادهم. الأمازيغ مملوكين لِالعرب الفاتحين بنوم الأمازيغ يضمن العرب الأرض وخمَّاسِين لخِدمتِهم.هذا الحزب الإرهابي المجرم كلما انكشف أمره واشتد عليه الخناق يضرب على وتر فلسطين بشكل انتهازي ووقح.ا لست عنصري. لماذا العربي له الحق أن يحتلني ويعربني قسرا وحين أدافع عن نفسي وعن هويتي وحقوقي اللغوية أصبح عنصريا؟ أو داع لِالفتنة؟ هذه السياسة من تكتيكاتو خدع العرب التي مازالت تدغدغ عقول بعض البسطاء من الشعب.نحن في خطر لأننا هنك من يتربص بنا.لا بد من مقاومة شعبية أمازيغية لهذا الإستعمار العروبي القذر.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق an1lryif هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى






الأمازيغية والعنصرية العادية
بتاريخ : 2018-08-26 21:41:00 ---- بقلم : محمد بودهان


سيظل شبح عبد الكريم يطاردكم
بتاريخ : 2018-07-24 08:59:00 ---- بقلم : موسى اغربي


الريف ضمير الأمة المغربية
بتاريخ : 2018-07-04 16:06:00 ---- بقلم : حسين مجدوبي

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.