Français
English
 
 

الأ مازيغية والدولة 1999-2019 : ملخص مداخلة احمد الدغرني


ملخص مداخلة احمد الدغرني في إطار الندوة الدراسية لجمعية ازمزا، الملتقى الثالث بتارودانت بمناسبة فاتح السنة الأمازيغية 2969 يومي 11-12 يناير 2019 تحت شعار "الأ مازيغية والدولة 1999-2019"

المحور الثاني للندوة : العمل الأمازيغي: المسار والحقوق وأسئلة الراهن

طرحت جمعية ازمزا Azmza للنقاش من الناحية المنهجية موضوع الأمازيغية والدولة، كمحور عام شامل، ثم وضعت نقطة :العمل الأمازيغي كجانب من الجوانب التي تشكل تفصيلا للمحور العام المذكور ولذلك لابد من فهم برنامج الندوة ، واحترامه ،وفهم المكان الذي يعني Tarudant وفهم الزمان Asgwas AMAZIGH والتعامل معه في نظري بعقل ومنهج واقعي ،لكي لا يفتح الباب للتأويلات الخاطئة، ونشر التفرقة والخصومات في صفوفنا،كما يلي:

أولا: الدولة tanbadt. Awenk

في الواقع ليست للأمازيغ دولة،وهم من صنف الشعوب بدون دولةPeuples sans état ،لأن الدول التي يسكنونها وهي حوالي تسعة، لم تعلن أية واحدة منها رسميا أنها "دولة أمازيغية" منذ سقوط دولة البورغواطيين،بل العكس تعلن أكثريتها رسميا أنها دول عربية،أوفرنكوفونية، وفي هذا المحور يمكن التطرق الى كثير من الأمور السياسية والتاريخية، ومنها أن نجعل المحور العميق هو في نظري "الأمازيغ والدولة"، لكي لانتكلم على الأمازيغية وننسى الأمازيغ،ونقتصر هنا على تناول أربع سياسات كبرى تتعلق بموضوع الندوة وهي:

ا- تعريب الدولة، وفرنكوفونية الدولة معا ابتداء من مارس 1912 وأعني أن تعريب الحكم أو السلطة في بلاد الأمازيغ كان مصحوبا بالفرنكوفونية منذ أكثر من مئةعام

ب- تعريب الشعب من طرف الدولة (بالمغرب كنموذج ظهير وقوانين وبرامج تعريب الإدارات والقضاء والتعليم ابتداء من ينايرسنة1965) وهنا يطرح سؤًال أين وصل تعريب الشعب؟ هو في تدهور مستمر،بسبب الهجرة الى الخارج،وسيقوط حزب البعث في العراق وسوريا،ومصر وليبيا،وانتشار الحروب والفتنة في شبه اًلجزيرة العربية والخليج،والصراع مع ايران وتركيا ....ودخول الإنجليزية والإسبانية وغيرها الى سوق اللغات بالمغرب،وانتشار الإرهاب باسم الإسلام.....

ج- تمزيغ الدولة من طرف الشعب (ابتداء من سنة 2011) وهنا يطرح سؤال أين وصل تمزيغ الدولة؟
هو في تقدم مستمر على مستوى الدستور الذي جعل الأمازيغية لغة رسمية،وحذف اسم المغرب العربي وعوضه بالمغرب الكبير، وبدأالتمزيغ يتعمق ووصل في الشهور الأخيرة منة2018 الى وضع لوحات les plaques بالأمازيغية والعربية والفرنسية على بنايات مقرات الأمن الوطني، وهو بداية انتشار الأمازيغية في الشرطة والجيش،بعد أن وضعت اللوحات. على مقرات قضائية مهمة مثل محكمة النقض .. وينتظر قريبا أن توضع اللوحات فوق بنايات الأماكن الدينية كالمساجد والزوايا والأضرحة بعد أن بدأت بعض المساجد في تمزيغ خطب الجمعة خاصة في البوادي، لتجاوز فتاوي كون العربية وحدها لغة الدين

د-الأمازيغية كسياسة أمنية

توجد في بلاد الأمازيغ مشروعان سياسيان كبيران وخطيران وهما:

1- الجمهورية الاسلامية التي بدأت من موريتانيا منذ سنة1962 وتطور المشروع مع الزمن الى ظهور السلفية الإرهابية،ثم القاعدة، ثم داعش وحكم الأحزاب الدينية في تونس والمغرب وما تبع ذلك من الخوف والخطر الأمني

2-الجمهوريةالعربية التي بدأت من مصر ثم ليبيا واشتعلت نارها بظهور مشروع الجمهورية العربية RASD في الصحراء سنة 1975

ولذلك لم تعد الأمازيغية مجرد قضية ثقافية وحقوقية، بل هي قضية أمنية، تقابل وتفرض التوازن السياسي في ظرفية ظهور الجمهوريات الإسلامية،والجمهوريات العربية في شمال افريقيا،وهذا مابدأت تفهمه الأجهزة الأمنية التي علقت لافتات الحروف واللغة الأمازيغية على بنايات الأمن قبل حلول عيد فاتح السنة الأمازيغية2969

ثانيا: العمل الأمازيغي

بصدد مصطلح "العمل الأمازيغي" L'action.amazigh يطرح سؤال ماذا فعل الأمازيغ بأنفسهم تجاه السياسات الكبرى الثلاثة المذكورة أعلاه؟

اشتهر العمل الأمازيغي خلال مئة عام بالمرور من المقاومة المسلحة في الجبال والمدن التي انهزم فيها كليا منذ سنة 1955، وتحولت ضده المقاومة المسلحة لأنظمة الحكم، ورجع الى العمل الثقافي، والفني، والجمعوي، والحقوقي،ثم أخيرا العمل السياسي،والدبلوماسي ، والحراك في الشوارع والساحات العامة،وتنظيم المهرجانات، والمسيرات... وانتصر تدريجيا ضد تعريب الدولة، وتعريب، الجمعيات المدنية هي مرحلة تاريخية،من التعريب .

وختاما نسجل ملاحظتين؛

A-صراع العالم مع الإرهاب لم تنجح فيه الشيوعية ولا الرأسمالية، ومراكزه تقع في مواقع العروبة والإسلام، والأمازيغ مؤهلون ثقافيا وبشريا لفرض السلم الداخلي والعالمي

B-مسألة المرجعية
المرجعية الذاتية للأ مازيغ تتجلى في:انتاج الكتب، وقراءة الذات والتحول الى حركة احتجاجية وليس فقط المرجعية الخارجية.


الكاتب: مراسل

بتاريخ : 2019-02-08 08:41:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4312 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق c52a2xn5 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى











 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.