Français
English
 
 

شكرنا لفرنسا ليس له حدود: وشهد شاهد من أهلها، شكرا للعروبي خليفة حفتر


"فرنسا تدعمنا ماديا ومعنويا وتزودنا حتى بالمعلومات وبالخبراء وضحت بثلاثة من أرواح أبنائها في رحلة استطلاعية وسقطت الطائرة ولم تقف فرنسا عند هدا الحد بل أرسلت بديلا سريعا. فشكرنا لفرنسا ليس له حدود". كان هدا خطاب العقيد المتقاعد خليفة حفتر القومي العروبي الإسلامي الدي أسس المليشيات العربية في بنغازي ويهاجم طرابلس للإطاحة واعتقال الحكومة والبرلمان المنتخبين في الانتخابات الليبية.

الأهم في هذا الاعتراف ليس ان فرنسا هي حليفة العروبة والإسلام بشمال افريقيا لأن هدا كان بديهي لما وافقت فرنسا على مضمون خطاب الاستقلال الدي اتلاه مصطفى عبد الدليل من بنغازي بعد الإطاحة بنظام القذافي وبحضوض الديبلوماسيين الفرنسيين لكن الأهم هو من باب "وشهد شاهد من أهلها". لأن القوميين والإسلاميين العرب ومند بداية استقلال دول شمال افريقيا أو بالأصح تسليم السلطة من فرنسا الى القوميين والإسلاميين العرب، سلكوا سياسية الهجوم أحسن وسيلة للدفاع متهمين بدلك الامازيغ بالصداقة مع ما يسموه "العدو الفرنسي".

ما أكده الخليفة حفتر اليوم هو ما كان يخفيه التيارين القومي والإسلامي بشمال افريقيا. فما كان يعرف بالحركة الوطنية المغربية اصدرت سنة 1934 أي مباشرة في السنة التي انهزمت فيه اخر مقاومة امازيغية ضد فرنسا بيان الإصلاحات جاء فيه "ان المغاربة منشرحين صدرهم لما أنجزته السلطات الفرنسية من إنجازات واستتباب للأمن" (انظر الرابط التالي) وفي نفس السنة (1933) تصدر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين العدد الثاني من جريدة السنة النبوية المحمدية وفي الصفحة الأولى مقالا تحث عنوان : "لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها. بل نعينها على تمدين الشعب وتهديب الامة ونساعدها". (انظر الرابط التالي)


جمعية العلماء المسلمين الجزائريين :


نص شهادة الخليفة حفتر :

 



الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2020-01-02 17:11:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2880 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
sous m.d. بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
الديكتاتور حفتر العروبي العرقي،عليه أولا المزيد من تعلم لغة العرب.لا أقول أنه أمازيغي و لا أستبعد أن يكون غير عربي، لاكن مادامت العروبة بيزنيس لخونة ومرتشين وبائعي الضمائر و لأصل لابد أن يركعوا لشيوخ الخليج والتوسعيين العرب من أجل المال و المناصب.أما فرنسا، مادام الأمازيغ وهم أكبر جالية بفرنسا لم يحركوا ساكنا و هم نائمين أو شغلهم الشاغل هو فقط ملئ بطونهم،ففرنسا طبعا تتجه نحو العروبة من أجل مصالحها تبيع الأمازيغ و أرضهم للعرب و غير العرب مطمئنة علي أن نوم الأمازيغ عميق وطويل.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 5jdhahxs هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى











 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.