Français
English
 
 

الإستغلال البشع للأمازيغ في رسم السیاسات الدولیة خلال العصرین الحذیث و المعاصر


إذا کان الأمازيغ في العصر القدیم و الوسیط قوة عظمی یضرب لها ألف حساب من قبل القوی الدولیة الأخری، فقد أصبح الأمازيغ منذ أواخر القرن التامن عشر أداة تستعملها القوی العظمی في حروبها و طموحاتها التوسعیة و الإستعماریة، و أحیانا تستعملها للدفاع عن حدودها و سیادتها الترابیة في تغییب تام لمصالح الأمازيغ أنفسهم...

و من أهم المحطات التي أستغل فیها الأمازيغ لصالح طرف من الأطراف الخارجیة نجد:

- إستغلال صمودهم و بلاٸهم في القتال في الحرب العالمیة الأولی من طرف فرنسا

- إستغلالهم من طرف فرنسا و إسبانیا لإخضاع مزيدا من المستعمرات في إفریقیا و اسیا

- استعمالهم من قبل الولایات المتحدة سنة 1941 لمحاربة قوات فیشي و القوات النازية، تمهیدا لإنزال القوات الأمریکیة في الدار البیضاء و الجزاٸر العاصمة - حتی أن أول عملیة للمخابرات العسکریة الأمریکیة OSS کانت في مدینة طنجة المغربیة، قصد تکوین جیش أمازيغي لمحاربةالنازيين، و قد أفرد الرٸيس الأمریکي روزفلت حینها الأمازيغ بخطاب إذاعي باللغة الفرنسیة موجه خصیصا للأمازيغ یدعوهم لمحاربة النازيين- و قد تمکن الأمریکیون علی إثر ذلک من تکوین جیشا کبیرا من الأمازيغ (10000 خیال من الریف وحدها)

- و قد إستعملتهم اسبانیا في حربها الأهلیة

- إستعملتهم فرنسا لتحریر أرضها من قوات هتلر

-إستعملتهم فرنسا في الحرب الهندالصینیة

-إستعملهم العرب في حروبهم ضد إسراٸيل...

و الیوم نری أن قوی دولیة و إقلیمیة تحاول إستعمالهم في الیمن و لیبیا و مالي ۰۰۰۰ فإلی متی سیبقی الأمازيغ ألة حرب تستعملها القوی الدولیة - في معظم الأوقات ضد مصالح الأمازيغ القومیة- لتحقیق أطماعها ثم بعد ذلک ترمیها الی سلة المهملات?!"""


الكاتب: حسن عويد

بتاريخ : 2020-06-24 11:23:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 902 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق igxc48ix هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى



الأمازيغ لاجئون في وطنهم
بتاريخ : 2020-07-21 16:19:00 ---- بقلم : محند قافو

من "أكسيل" إلى الزفزافي
بتاريخ : 2020-07-10 18:11:00 ---- بقلم : محمد بودهان







 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.