Français
English
 
 

هل تعلم ان الدولة الكردية و الدولة الامازيغية كانتا تتشاركان الحدود؟

بقلم ابورغواطي - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-10-09 09:42:00


علم افتراضي يدمج العلمين الامازيغي و الكردي معا


الشعبان الكردي و الامازيغي رغم كونهما شعبان تفصلهما الاف الكيلومترات و يعيشان في قارتين مختلفتين الا ان هناك نقاط تشابه كثيرة بينهما في جميع المجالات ,ثقافيا هم يتشابهون في العادات و التقاليد ,سياسيا عانو معا من الخيانة العربية الاسلامية و دفعو ثمن ثقتهم العمياء بالعرب باعتبارهم اخوانا لهم في الدين, تاريخيا لهم حضارتان عريقتان تمتد الى ما قبل الميلاد اسسو خلالها العديد من الممالك و الدول المستقلة ,و خلال القرنين 12 و 13 ميلادي عرف العالم احد أقوى الامبراطوريتين التان كان لهما ثقل سياسي على المستوى العالمي ,الاولى هي الامبراطورية الايوبية الكردية التي كانت تشمل مصر و الشام و اجزاء كبيرة من العراق و شبه الجزيرة العربية و تركيا و ليبيا و قد شملت الامبراطورية الكردية الايوبية جميع اراضي كردستان الكبرى المحتلة ايضا ,و قد كانت الامبراطورية الكردية الايوبية من اعظم الامبراطوريات التي عرفها التاريخ الكردي و التاريخ الاسلامي ايضا و لها انجازات و بطولات كثيرة كتحرير العديد من الاراضي التي كان يسيطر عليها الصليبيون و ابرزها مدينة القدس , و التاريخ يشهد انه لولا الايوبيين الاكراد لصار الشام كله بقبضة الصليبيين ,و من اعظم سلاطين الامبراطورية الكردية الايوبية نجد صلاح الدين الايوبي الذي قال قولته الشهيرة لولا ان الموت اتاني لجعلت جميع الدول الاوروبية اسلامية , وهذه المقولة وحدها كافية لتخيل مذى شجاعة و نبل الشعب الكردي العظيم .

و في المقابل و في نفس العصر كان هناك امبراطورية امازيغية ضخمة تتشارك الحدود مع الامبراطورية الكردية في ليبيا الا وهي امبراطورية الموحدين التي لها كذلك انجازات كثيرة ابرزها حماية المسلمين من بطش الصليبيين في الاندلس ل150 سنة متتالية كما أن السلطان الامازيغي يعقوب المنصور الموحدي و السلطان الكردي صلاح الدين الايوبي كانت تربطهما علاقات صداقة و تعاون كثيرة و سبق ليعقوب المنصور ان دعم صلاح الدين بجيوش امازيغية موحدية ضخمة لمساعدته في تحرير القدس في معركة حطين الخالدة في التاريخ الكردي , وبعد النصر الكبير قام صلاح الدين بمكافئة الامازيغ و بنى لهم باب تاريخي في مدينة القدس سمي باب المغاربة نسبة الى المغرب الكبير الذي يمتد من ليبيا الى المغرب الاقصى و ليس نسبة الى ما يسمى اليوم المملكة المغربية كما يظن بعض المراكشيين ,و سيظل هذا الباب شاهدا على مذى عراقة العلاقات بين الشعبين الكردي و الامازيغي والتي ما زالت مستمرة الى يومنا هذا.


الباب الذي اهداه الاكراد للامازيغ و الغريب في الامر ان السلطات الفلسطينية العربية الاسلامية قامت بكتابة اسم باب المغاربة بلغة الصليبيين الذين قامو باحتلال القدس في حين تجاهلت كتابة اسمه باللغتين الامازيغية و الكردية رغم كون فضل تحرير القدس يعود بالاساس الى الشعب الكردي اولا ثم الى الشعب الامازيغي الموحدي بدرجة ثانية.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب ابورغواطي
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 10910

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
عبد القادر بقلم :
وجهة نظر تحت عنوان :
Algeria البلد :
 
لا الدولة الكردية قالت عن نفسها أنها كردية و لا الدولة الأمازيغية قالت عن نفسها أنها أمازيغية وان هاتين الدولتين قامتا على هذه الأسس العرقية ...الدولة الموحدية المقصودة هما كانت قائمة على عقيدة التوحيد و لا اله الا الله ...وصلاح الدين قاد تحرير القدس و فلسطين باسم لا اله الا الله ...وفي كلتا الدولتين كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية ...ممارسة التصهين بأثر رجعي  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0uh6xryc هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى






الامازيغ وعقوبة الاعدام
بتاريخ : 2020-09-15 21:59:00 ---- بقلم : الحسن اعبا





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.