Français
English
 
 

قضية الصحراء بالمغرب : الاحزاب بمرجعية العروبة والاسلام امام الباب المسدود

بقلم عبد الله بوشطارت - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-11-17 16:06:00


المكاسب التي سيحققها الحزب بمرجعية ثقافية امازيغية لقضية الصحراء، كثيرة داخليا وخارجيا ومنها :

- تقوية الصفوف الداخلية برفع المنع السياسي على الامازيغ وفتح المجال أمامهم لتمثيلية أنفسهم داخل البرلمان والحكومة والقطاعات الأخرى، بدل الاقصاء الذي يتعرضون له اليوم والاعتقالات السياسية...

- الحزب بمرجعية ثقافية امازيغية سيسمح للامازيغ تسيير شؤونهم في الجهات والاقاليم والجماعات والغرف المهنية وفق خصوصيات محلية وجهوية والترافع على قضايا جوهرية مثل الأرض والموارد وحقوق الجهات ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، وتفادي الاصطدامات القوية بين الدولة والجهات، بوجوب تمثيلية سياسية نزيهة، كما هو شأن حراك الريف حاليا الذي كان سببه عدم وجود تمثيلية حقيقية نزيهة للساكنة وفق مرجعيتهم الثقافية، وجرادة وانتفاضات الجنوب الشرقي وسوس والصحراء، وهي المناطق التي لا زال الامازيغ ممنوعين في تسيير شؤونهم وفق مرجعيتهم بسبب سيادة أحزاب إسلامية واشتراكية وعربية وإدارية واحزاب رجال المال والاعمال ومنع وحل الحزب الامازيغي الوحيد.

- على المستوى الإقليمي والدولي، فتح ونسج علاقات ثقافية وسياسية مع الأحزاب والهيئات الأمازيغية في كل من الجزائر وتونس وليبيا والنيجر ومالي وموريتانيا، لاقناعهم بأحقية المغرب في صحرائه الأمازيغية تاريخيا واجتماعيا وثقافيا وقانونيا وواقعا، في اطار ترافع إقليمي معزز بوثائق ومعطيات شاملة تثبت عدالة القضية وقوة الملف. من أجل دفع تلك الهيئات السياسية والمدنية للضغط على انظمتها السياسية لاتخاذ مواقف رسمية تدعم أحقية المغرب في ترابه، خاصة الجزائر. والاشتغال على كافة المسالك منها التحالف مع حركة استقلال القبايل في الجزائر.

- الحزب بمرجعية أمازيغية سيعزز الدبلوماسية الحزبية والشعبية مع دول الجوار الأوربي، خاصة الحكومة المحلية لجزر الكناري بلاس بالماس واحزابها، التي تدعم حركة الانفصال العربية في الصحراء، وهي كلها أحزاب ذات التوجه الامازيغي تستمد مرجعيتها من الأصل الامازيغي للجزر الگوانش الامازيغ، ولكنها لم تفهم حقيقة حركة البوليساريو في الصحراء، وسيتم الاشتغال على الثقافة والتبادل الحضاري والسياسي في هذا الشأن.

- سيتم تعزيز الدبلوماسية المغربية حزبيا ومدنيا بخطاب جديد داخل أروقة الأمم المتحدة وداخل اللجن التابعة لها والمعنية بحقوق الإنسان وحقوق الشعوب الأصلية، باعتبار الامازيغ شعبا اصليا في الصحراء يتعرض اليوم لابشع محاولات التصفية العنصرية العرقية واللغوية من قبل "جمهورية عربية" تحمل مشروعا لاحتلال أرض أمازيغية منذ 7 الالاف سنة وتهدد الموروث التاريخي والايكولوجي والثقافي الامازيغي بالصحراء.

- الحزب بمرجعية ثقافية امازيغية سينهج مقاربة جديدة مع الأحزاب الأفريقية الشقيقة تستند على القيم الحضارية العريقة والمشتركة بين الشعوب الافريقية، فالدبلوماسية الحزبية ستواكب الدبلوماسية الرسمية والتعاون الاقتصادي جنوب جنوب الذي دشنه المغرب في السنوات الأخيرة، لكن بالاشتغال على خطاب سياسي واضح ينطلق من الوعي القومي الافريقي وتحصين إفريقيا من نزوعات الشرق الاوسط والدول العظمى، خاصة الإرهاب والتطرف الديني، والاهتمام بالاسلام الامازيغي الافريقي الذي نشره الامازيغ القدماء عن طريق الطرق الصوفية والاسلام المعتدل، وكذلك حماية إفريقيا من نزوعات إقليمية انفصالية التي تدعمها أنظمة القومية العربية كالبوليساريو والاسلام المتطرف كالقاعدة وبوكو حرام.

لذلك، فمنع الامازيغ سياسيا لن تجني من ورائه الدولة المغربية إلا المزيد من المشاكل والقلاقل الداخلية، في حين سيربح الوطن والمواطنين الكثير والكثير في سن سياسية الحرية وتعزيز الديموقراطية والمساواة وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخليا وخارجيا...

نحن نقترح حلولا ممكنة نريد المساهمة بها وفق مرجعيتنا في بناء مستقبل وطن مشترك لجميع ابنائه... ننتظر الدولة المغربية ان تغير عقليتها ومواقفها تجاه الامازيغ.

الرباط 17 نونبر 2020.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب عبد الله بوشطارت
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 1483

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق etrs6s4e هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى




من هم یهود شمال إفریقیا?!!!
بتاريخ : 2020-12-24 13:30:00 ---- بقلم : حسن عويد



انتصار التطبيع على "التضبيع"
بتاريخ : 2020-12-15 20:03:00 ---- بقلم : محمد بودهان


هل انتصر منطق "تازة قبل غزة" ؟
بتاريخ : 2020-12-14 16:00:00 ---- بقلم : أحمد عصيد


 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.