Français
English
 
 

مصر المنتج الاول للأيديولوجيات المستهلكة في العالم العربي الإسلامي ها هي اليوم تتألق في انتاج جديد

بقلم موحى بواوال - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2021-06-23 22:03:00

مصر وكما


العادة بصفتها المنتج الاول للأيديولوجيات المستهلكة في العالم العربي الإسلامي ها هي اليوم تتألق في انتاج جديد, فبعد انتاجها للقومية العربية وبعدها للإسلام العروبي المعروف بالسياسي ها هي اليوم فيما سيعرف من بعد بالإسلام الجديد.

مند الان فصاعدا فليعلم كل مسلمي العالم ان الحديث الدي رواه أبو داود والترمذي، والدي جاء فيه: عن أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه- عنِ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سلطان جائرٍ" والدي جعله شيوخ الإسلام السياسي سلاحهم القوي قد نسخ بالحديث الجديد " أفضل الجهاد كلمة حق فوق منبر مسجد أو على اليوتوب". جاء دلك في اصح كتاب بعد "صحيح البخاري" وهو كتاب "صحيح صحيح البخاري" والدي لاتزال اعمال تصحيحه جارية من قبل الدولتين دات النفود العربي والإسلامي وهما مصر والسعودية.

تجلى دلك بالملموس لما خرس كل شيوخ وعلماء المسلمين في العالم العربي وخصوصا العالم المعرب الدي كان اكتر حضورا إعلاميا في الدفاع عن الإسلام السني ومقدساته لما أقدم شيوخ السلفية عن تحريم ما حللوه من قبل واحلال ما حرموه من قبل. وانتهى هدا المشروع بإقدام الشيخ محمد حسين يعقوب هدا الأسبوع اما المحكمة المصرية بالتراجع عن كل الفكر الإسلامي الدي ناضل من اجله وتراجع عن ما كان يهدي اليه شباب المسلمين من " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" واكتفى بالقول انه مجرد قارئ حصل على دبلوم معلم فقط. اما ما قام به من تسجيل ما يناهز 12000 مقطع فيديو على اليوتوب سابقا يهدي ليس الى الجهاد لكن لما توصل اليه حسب مؤهلاته العلمية البسيطة. ليكن بدلك اول شيخ إسلامي يصحح صحيح البخاري.


ليس موقف الشيخ محمد حسين يعقوب وفقهاء السلفية الدين يتيرون الاستغراب، بل شيوخ الإسلام في العالم العربي والمعرب الدين اخرسوا مند ان تم الإعلان عن مخطط "تصحيح صحيح البخاري" وكم اللدين قاموا الدنيا ولم يقعدوها لما أصدر الكاتب الامازيغي رشيد أيلال كتابه "صحيح البخاري نهاية اسطورة" وضغطوا وتوصلوا لمنع كتابه من المكتبات بالمغرب وحتى من المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء. لكن لما قررت أمريكا والسعودية ومصر بتصحيح صحيح البخاري قالوا سمعنا فاطعنا.

تم الاتفاق على تصحيح صحيح البخاري في الرياض عاصمة بلاد الحرمين الشريفين يوم 21 ماي 2017 في القمة العربية الامريكية الثانية بحضور الرئيس الأمريكي ترامب وكل الدول العربية الإسلامية باستثناء الدول المعربة في شمال افريقيا. ولنا العودة لهدا الموضوع مستقبلا لأهميته الاستراتيجية نظرا للتحول الجديد في نظرة المنتظم الدولي لشمال افريقيا كمنطقة جغرافية مستقلة عن الشرق الأوسط فكريا وسياسيا وظهور مصطلحات سياسية متل "الشرق الأوسط وشمال افريقيا" عوض "الشرق الأوسط الكبير".


في نهاية هده القمة اخدت صورة تذكارية لتخليد قراراتها (انظر الصورة) وبعناية شديدة تم الاقتصار على زعماء ثلاثة دول فقط واستبعد بطريقة مبهمة زعماء الإسلام المعتدل، وتم الاقتصار على من كانوا بالأمس زعماء الإسلام المتشدد:

1. أمريكا: صاحبة المشروع الاستراتيجي وهو البلد الدي تضرر كتيرا من الجهاد بعد احداث 11 شتنبر 2001 التي زعزعت القوة الامريكية في عقر دارها. والالم جاء من بلد حليف وصديق وهو السعودية ومن يدور في فلكها. الكل يعلم أن 70% من الإرهابيين من جنسية سعودية، والكل يعلم ايضا أن فكر الإرهابيين فكر إسلامي سلفي محض.

2. مصر: البلد العربي الدي برهن عبر التاريخ انه يقود فكريا العالم "العربي". حيث كانت مصر من نشر أيديولوجية القومية العربية وبعدها نشرت أيديولوجية الإسلام السياسي وها هس اليوم قادرة على نشر اسلام جديد.

3. السعودية: البلد العربي الدي قادر على تمويل جميع المشاريع كيف ما كانت ميزانيتها ضف الى هدا الصبغة الدينية التي يمتاز به هدا البلد اد يحج اليه 3 ملايين مسلم كل سنة ومليار من المسلمين يصلون خمسة صلوات في اليوم متجهين وجوههم الى هدا البلد وحتى بعد موتهم يدفنون متوجهين الى هدا البلد.

وبعناية شديدة اخدت الصورة والقادة الثلاثة واضعين أيديهم على كرة نور مشرقة بعد ظلام كاحل. هدا النور المشرق الجديد هو الدين الإسلامي الجديد. لم تخرج للعلن بنود الاتفاقية الجديدة خصوصا المتعلقة بالفكر وتم التركيز فقط عن صفقة 500 مليار دولار التي وقعتها السعودية مع ترامب. لكن الديمقراطية الامريكية والمتمثلة في الكنكريس استجابت وزير خارجية ترامب مباشرة بعد القمة وأعطى اهم بنود الاتفاقية (انظر الفيديو) ملخصها ان الدول العربية وافقت على اصدار دين إسلامي جديد. والمشروع يتكون من مراحلتين :

المرحلة الأولى : ضبط اكمام شيوخ المسلمين واستبدال خطابات الكراهية والجهاد بخطابات المحبة والاخاء وحتى لليهود انفسهم. وهو ما قامت به السعودية بالفور حيت تم سجن الشيوخ الدين رفضوا هدا التوجه الديني الجديد واما الدين استجابوا قاموا بزيارة محركة اليهود بأوروبا وقرؤوا سورة الفاتحة على أرواح من كانوا بالأمس القردة والخنازير. اما شيوخ الإسلام التابعيين متل اتباعهم في المغرب (أمثال المقري والكتاني وأبو عمار وغيرهم) والجزائر وباقي الدول المعربة فتمت رفع ورقة الضغط المادي في وجوههم والتهديد بحبس امتيازاتهم المادية التي تاتي من الشرق (متل عدد فيزات الحج التي تعطى لوكالات اسفارهم كل سنة والسفريات الى تركيا وقطر وغيرها ...) مما جعلهم يخرسون بالكامل. وتم تكليفهم بالتصدي للتقاليد الامازيغية من احتفال رأس السنة أو إضافة حرف تيفيناغ للدرهم المغربي أو متابعة فيلم 'بابا علي' وغيرها من مواضع الدكر الجديدة عوض الحديث عن تصحيح صحيح البخاري ومسلم ....

المرحلة التانية : انشاء اكبر معهد إسلامي في العالم يعيد تصحيح صحيح البخاري ومسلم وتعطيل آيات الجهاد وإعادة تدريب كل فقهاء المسلمين على الدين الجديد. وستتكفل السعودية بتمويله أما مصر فستتكلف بتسيير المعهد من اطر وفقهاء وشيوخ اما أمريكا فستتكفل بإدارة التوجيه الاستراتيجي.

تصريح وزير الخارجية الأمريكي حول بنود الاتفاقية العربية الامريكية بكل وضوح:


ما كان للدول العربية ان تقبل بتصحيح دينها لولا اقدام بعض الشيوخ من السعودية باتخاذ قرار تاريخي سيغير مجرى التاريخ العربي الإسلامي. الا وهو التفكير بتهديد أمريكا بالجهاد في عقر دارها. يمكن تهديد فرنسا وألمانيا واسبانيا بالانفجارات الإرهابية ويمكن ان ينزعوا منهم بعض التنازلات للسماح لمجموعة تسهيلات لنشر الإسلام السياسي عبر أوروبا لكن تهديد أمريكا خط احمر. خصوصا ان أمريكا هي من خلقت الإسلام الجديد لما قرر الرئيس الأمريكي روزفلت يوم 14 فبراير 1945 بتوقع اتفاقية 'كوينسي' بين أمريكا والسعودية تتعهد فيه السعودية بالسماح للشركات الامريكية باستخراج البترول السعودي وعليه أسست شركة ARAMCO ولايزال اسمها يدل على دلك (الشركة الامريكية العربية) وتتعهد أمريكا بالمقابل بجعل السعودية رائدة الدول العربية والإسلامية بدل مصر والعراق. بتوقيع هده الاتفاقية بدأت نهاية "القومية العربية" ليحمل محله "الإسلام هو الحل" وهو شعار الإسلام السياسي.



اكيد ان الرئيس الأمريكي روزفيلت لم يكن يتوقع في دلك العهد ان هده الاتفاقية سيترتب عنها تدمير قلب أمريكا النابض يوم 9 شتنبر 2001 بأحداث إرهابية نقلت قنوات العالم بأكمله. وبعد ان تاكدت الاستخبارات الامريكية أن اصابيع الاتهام تتجه نحو السعودية وعدة اقطار عربية مساندة للأرهاب. خرج الرئيس الأمريكي بوش الابن ليقول الإسلام دين سلام وأشار بأصبع الاتهام الى كوريا الشمالية وايران. مما جعل رئيس كوريا الشمالية يخرج انداك إعلاميا بضحكة مؤرخة.

اكيد ان بوش الابن يعلم جيدا ان كوريا الشمالية لم تكن وراء هدا الاجرام ولكن لتمويه الرأي العام عن المخطط الاستراتيجي والدي سينفد في فترة أوباما ويفوز الرئيس ترامب بتخليد الاتفاقية التي اصاف لها بحنكته كرجل اعمال مبلغ 500 مليار دولار نقدا.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب موحى بواوال
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 225226

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
كيف دخل شمال أفريقيا

الجامعة العربية طفلة لقيطة أبوها بريطانيا وأمها السعودية. نشأت الفكرة على أسس باطلة، بين طموحات بعض السياسيين والقوميين العرب و بريطانيا التي بذونها لن يولد أصلا هذا التجمع العرقي . كلوب العرب عبارة عن حائط تراقب من فوقه بريطانيا تحركات خصومها خلال الحرب العالمية الثانية ومن ورائه تختبئ الانظمة العروبية الخائفة والطامحة للحكم الدائم ضد الشعوب الثائرة. نشأت هذه الجامعة يمكن اعتباره طبيعي بين عرب الجزيرة العربية سنة،لاكن الغيرالطبيعي هو كيف ركعت شعوب شمال أفريقيا الأمازيغية تحت وصاية العرب وقد رفظوا هاؤلاء في البداية انظمام هذه الشعوب البربرية المشوشة إلى عرق العرب القريشي الذي زاد تهورا بعد إكتشاف الغرب للبترول تحت أقدامهم ؟ الظغط جاء من طرف بقايا عرب الأندلس الهاربين والمتسلمين للسلطة من فرنسا الذين اعطوا الوعد بتعريب الأمازيغ وتنقية لسانهم حسب الوثائق العلانية والمسربة. وضمهم بالقوة تحت التعريب القهري والقمع والخداع والتجويع والتجهيل تحت وصاية العرب. النتيجة كارثية. عرب الخليج يتمتعون البترول وأشباه العرب أمازيغ شمال أفريقيا يرزحون تحت الفقر والجهل وفقدان الهوية و مصيرهم ضاع بين أيدي خصومهم.



 
 

 

2 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
المسلم البسيط لا يعرف تفاصيل الإسلام حيث تعشش الخرافة والأسطورة المنقولة. يقوم ببعض الطقوس السطحية كي يتحرر من الخوف و الشعوربالذنب ويبقى باحضان الملة في دفئ القطيع.الترهيب الفقهي الذي ولد بجزيرة العرب وانتشر لتوظفه الأنظمة الديكتاتورية وترعاه الدولة لأغراضها السياسية. الخطباء يعيشون على الدين ولو كان خرافة متكاملة فهو مكسب الرزق قبل كل شيء. حتى ولو كنت تشرب بول البعير وتأكل برازها فلن تكون سادجا كي يخدعك القوميين العرب بالتخفي وراء الإسلام لاصطياد الجهلة أما هم فلا يؤمنون إلا بالمال، السلطة والفرج. اليوم تخنع السعودية مهد الإسلام وراعيته لطلب أسيادها بأمريكا للتشطيب على اطنان واطنان من اللغط والهرطقة الإسلامية بدأ بصحيح البخاري وكل الآيات التي تغذي الجهاد والإرهاب. لاكن أين الأمازيغ من هذا المد والجزر؟ هل أصبحوا أصبحوا صخور جامدة يمشي عليها العرب البدو؟ إذا كان الإسلام هو الوحش الذي ركع الأمازيغ وساهم بقوة في تعريبهم، اليوم نكتشف أنه وحش من ورق، لاكن الخوف والتعريب مازال يسطرعلى قلوب وعقول الأمازيغ وهذه هي النتيجة التي يتمنى الغزاة العرب الوصول إليها. لأنهم يعرفون أن الإسلام سيزول يوما ما لاكن ما يخيفهم هو إسترجاع الأمازيغ لوعيهم وسيادتهم مع غياب هذا المخدر الديني.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 1ryt6a40 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى





الأمازيغية في خطاب 20 غشت 2021
بتاريخ : 2021-08-29 21:19:00 ---- بقلم : محمد بودهان



هل تمزغا وطن وهمي للأمازيغ؟!!!
بتاريخ : 2021-08-04 19:02:00 ---- بقلم : حسن عويد



 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.