Français
English
 
 

ماذا بعد فشل الأحزاب المغربیة في إستیعاب طموحات بعض مکونات الحرکة الأمازيغیة!!؟

بقلم حسن عويد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2021-07-04 16:20:00


إنتهت سنة 2019 بکثير من الدعوات و الإغراءات لعدد کبیر من شباب الحرکة الأمازيغیة قصد استمالتهم و استدراجهم للمشارکة في المعرکة الإنتخابیة المقررة لشهر شتنبر من سنة 2021. و إن کان غرض الأحزاب من عملیة المارکوتینغ السیاسي هذا له دواعیه و أهدافه: التي لا تخرج عن تلمیع الصورة و کسب أصوات جدیدة محتملة، دون القیام بما یلزم لإدماج فعلي للخطاب و المنظومة الفکریة و السیاسیة الأمازيغیتین... فإن الدولة المغربیة شجعت هذا المنحی و دعمته بوساٸل شتی حتی تفرغ مطلب تأسیس إطار سیاسي بمرجعیة أمازيغیة الملح من جزء مهم من طاقاته و أطره، بل ذهبت أبعد من ذلک حین شجعت علی نشوء مشادات و تجاذبات و سجالات بین مرتادي القطع مع سیاسة الکرسي الفارغ، و المتشبتیین بالحق في التنظیم السیاسي المستقل...

لم یقرأ الأمازيغ المتحمسون للمشارکة السیاسية من بوابة الأحزاب القاٸمة الواقع السیاسي و الحزبي المغربي بالتأني و العمق الکافیین، لذلک فسرعان ما تحول الحماس الذي رافق عملیة إستقطابهم الی غموض و تشاٶم من موقعهم في المشهد السیاسي لما بعد إنتخابات شتنبر المقبلة... حيث أن الأحزاب التي أدمجتهم أو نسقت معهم بدأت في التنصل من إتفاقاتها معهم (بعد انتصار سلطة المال و النفوذ علی طموح الإدماج الجزٸي للأمازيغیة و الأمازيغ)


و من جهة الدولة المغربیة، فهي تعرف حق المعرفة أن المشهد السیاسي المغربي میت و لا أمل في إصلاح مکوناته الحالیة، و أن منح الفرصة لجیل جدید من الرٶی و التصورات و المرجعیات ضرورة لابد منها... لکن توجسها و عدم قدرتها حتی الان علی استیعاب طموحات الشباب خاصة الأمازيغي لیس في صالح الوطن و استقراره. لهذا فعملیة تفاوض سیاسي جدید مع القوی الأمازيغیة المتشبتة بمشروع حضاري أمازيغي ینطلق من الوطن و یعمل لصالح الوطن، ضرورة لابد منها... والإسراع بهذه العملیة سوف یمکن البلد من ربح کثير من الوقت و الجهد....

أما بالنسبة لکل الشباب الأمازيغي الذي تماهی مع شعار المشارکة السیاسیة من داخل ما هو قاٸم، فهم الیوم أمام محک الذوبان في منظومة توشک علی الإنهیار أو إعادة تقییم مواقفهم و اختیاراتهم و العودة مجددا الی حضن المشروع الحضاري الأمازيغي الذي یوشک علی الخروج للعلن


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب حسن عويد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3053

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 


الأحزاب السياسية المغربية هي دكاكين تباع فيها المواد المخدرة المخزنية. اصحابها يتلقون أجورهم المليونية ليكبلوا الذكاء الإنساني الفطري المغربي بالعاطفة الدينية وشعار الوطنية. العاقل يخدع مرة واحدة والغافل يخدع طوال حياته. إعلام الزبالة المخزني يتحكم في عقول الأغبياء.أنتم تجمعون المغاربة حول خدعة العروبة والإسلام رغم أنها تجمع بين المضادات وكيف لا تخدعونهم بالسياسة وهي قارب يحملهم ولا يتحكمون فيه. الشعارات والوعود الحزبية بالأطنان في مرحلة الصيد وتبقى الأمور على حالها بعد الانتخابات بل تتجدد خيبة الأمل وتتفاقم المحنة. المخزن العروبي وأحزابه عندهم فن التنويم المغناطيسي يخدرون به الشعب الأمازيغي ويبقونه نائما بشعارات العروبة والإسلام مع إدخال بعض العبارات الغربية مثل الديموقراطة، العدالة والتقدم. تتجدد الأوجه و الخطابات، لاكن الذئاب هي نفسها التي تحيط بالزريبة.بما أن المخزن نجح في وضع السلسلة بعنق المواطن بذكاء مستغلا الإعلام والتعليم والخطاب الديني والتعريب الهوياتي ، المواطن نفسه لن يكسرالسسلة لا بالولاء والأناشيد ولا التهليلات أوالعنف بل بالذكاء مقاطعا الإعلام الأيديولوجي المخزني ومساجده السياسية وكل عجائنه التعريبية التي ترمي إلى إقتلاع الموروث الجيني النضالي للمغربي الأصيل.



 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 34is3l2s هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى






الأمازيغية في خطاب 20 غشت 2021
بتاريخ : 2021-08-29 21:19:00 ---- بقلم : محمد بودهان



هل تمزغا وطن وهمي للأمازيغ؟!!!
بتاريخ : 2021-08-04 19:02:00 ---- بقلم : حسن عويد


 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.