Français
English
 
 

هل یمکننا بعد الیوم الحذیث عن 'حرکة' أمازيغیة في المغرب؟؟

بقلم حسن عويد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2022-03-03 19:05:00


منذ سنة 2011 والحرکة الأمازيغیة المغربیة تعیش علی واقع الأزمة، أزمة فکریة وأزمة تنظیمیة، حتی أن لنشطاء والفاعلین والإطارات الأمازيغیة لم تعد قادرة حتی علی ضمان إستمراریتها في التواجد المیداني و المساهمة في تنشیط النقاش العام بشکل جدي و هادف ... في کل ما یتعلق بمستقبل ومآلات الوطن والمواطن فالسیاسات ترسم والإستراتیجیات تنزل في غیاب تام للصوت الأمازيغي. کل ما نراه هو ردود أفعال متشنجة و مترددة ... و في مجملها لا تقدم أي قیمة مضافة للمشهد و للنقاش السیاسیین ...

یبدو أن الشیخوخة تمکنت من جسد "الحرکة" الأمازيغیة وأصابت العقل والنبوغ الأمازيغیین بالشلل والعطل فلم نعد نری لا عمل الجمعیات الثقافیة و الحقوقیة الأمازيغیة في المیدان، لم یعد هناک تأطیر لا للطفولة ولا للشباب، و لم تعد هناک لا ندوات ثقافية و لا مواضیع فکریة تطرح للنقاش الداخلي أو للنقاش العام...
لم تعد هناک مجهودات جدیة للتفکیر الجماعي في طرق وآلیات العمل المشترک ولا دعوات عقلانیة للبحث عن أسالیب جدیدة للفعل و التأثير في قرارات الدولة ....

لم یعد سوی التطبیل والإنبطاح أمام جبروت المال وإغراءات السلطة والمناصب من جهة، ومن جهة أخری، لا نری غیر التخوین و الإزدراء التافه والإرتجالیة...

فماذا یعني أن تعلن ثلات جهات (وهناک إحتمال ظهور دعوة لعقد لقاء رابع) تنظیم لقاءات للم شمل الحرکة الأمازيغیة في تاریخ واحد?!!! ألیست هذه دعوة صریحة الی تمزيق الممزق و تشتیت المشتت ?!!

هل یمکن بعد الیوم الوثوق في من هم وراء هذه الدعوات والإعتماد علیهم لإيجاد بداٸل للخروج من واقع الأزمة ؟!!!

ألیست هذه الدعوات إعلان صریح علی عدم إمکانیة العمل المشترک ؟!!
ألی یمکن إعتبار مایحذث إعلان رسمي عن موت "الحرکة" الأمازيغیة و تعفن جثتها؟!!
حین تموت دات، فأحسن ما یمکن فعله هو دفنها ولیس محاولة إعادة إحیاٸها!!!
و لتبحث الأجیال الجدیدة عن بداٸل أخری....


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب حسن عويد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3391

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق xk2p4pl5 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى










عقدة اللسان عند المغاربة
بتاريخ : 2022-02-14 18:55:00 ---- بقلم : محمد بودهان

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.