Français
English
 

 

 

المغرب: الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع أمكناس تتضامن مع مناضلي موقع امتغرن

بقلم MCA - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2010-12-23 22:00:00

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الحركة الثقافية الأمازيغية
أمكناس
بيان تنديدي

تحية المجد و الخلود إلى كافة شهداء المقاومة المسلحة و أعضاء جيش التحرير، وكذا شهداء الفكر الديمقراطي الحر، شهداء القضية الأمازيغية.
تحية الصمود والتحدي إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون المخزن العروبي بأمكناس أساي مصطفى ،وحميد أعطوش . تحية نضالية أيضا إلى عدجو موحى، رمز النضال الأمازيغي، و كذا أمهات المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية.

من أهم المهام الأساسية للجامعة المغربية هي المساهمة في نشر وتداول المعارف على نطاق واسع، ومناقشة المحرم اللساني ،أي جميع المواضيع المسكوت عنها. يكمن كذالك دورها في إفراز مثقفين عضويين قادرين على منازعة الدولة و فضح خروقاتها.

لقد استطاعت الحركة الثقافية الأمازيغية بفضل مناضليها الأحرار، من بلورة خطاب ينسجم ومستجدات القضية الأمازيغية مما جعلها تشكل معادلة صعبة للمخزن المغربي، لأنها سعت جاهدة إلى استثمار كل الزخم والإرث النضالي، الذي راكمته لسنين داخل الجامعة المغربية لتستثمره في الشارع السياسي، وذلك من خلال تأطير مناضليها للعمل الإحتجاجي في العديد من المناطق، كان آخرها، تظاهرة بتنجداد و النقوب... وهو ما أثار حفيظة المخزن الذي شن حملة واسعة النطاق، على هذه الحركة الفتية في موقع امتغرن الصامد وللمرة الثانية بتسخيره لأذياله( الجنجويد العروبي ) بغية زرع الرعب والخوف في أوساط الجماهير الطلابية ، التي أدركت حمولة خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية، هذا الأخير شكل للمخزن العروبي عائقا كبيرا وخطيرا , بحيث أربك أوراقه وحساباته ضاربا عرض الحائط سياسة وإيديولوجية هذه الدولة (العروبة و الإسلام).

إن المتمعن في ظرفية هذه الأحداث يستنتج أن المخزن يبحث من جهة ، عن ضرب الحركة الثقافية الأمازيغية وإقبارها ،لأنها تقوم بتنوير الساحة الجامعية بالمقارعة الفكرية، ومن جهة أخرى تحويل الساحة الجامعية إلى فضاء لاينتج سوى العدمية والعدميين واليأس واليائسين وجيلا مقطوع الصلة بالهموم اللغوية والثقافية والاقتصادية، وكذا السياسية للشعب المغربي بكل مكوناته.

كل ما نؤكد عليه من موقع أمكناس الصامد ،هوتضامننا المبدئي و اللامشروط مع مناضلي موقع امتغرن، ضحايا الإرهاب المتمركس، كما نؤكد عزمنا على المضي قدما في وجه كل من سولت له نفسه أن ينال من عزيمة المناضلين أويمس مدرستنا العتيدة.

في البداية يتجاهلونك ثم يستهزؤون منك ثم يحاربونك فتنتصر

أمكناس 18/12/2010



تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب MCA
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3936

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق c1iic9ip هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود














 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.