Français
English
 

 

 

ابن القدافي يخاطب الشعب الليبي في مكان أبيه بدون قانون. هل هي نهاية النظام الليبي؟

مفاجأة بعد ان حرر الشعب الليبي مجموعة من المدن الليبية? اتي ابن القدافي يخاطب في مكان ابيه ويحاول اقناع الشعب الليبي للوقوف عن التظاهر لأنه حسب حديته ان سقط حكم أبيه سيحدث لليبيا ما يلي:
1- توقيف 200 مليار من المشارع التي انطلقت في ليبيا
2- ليبيا ستستعمر من ايطاليا لأن الوزيلر الاول الايطالي اتصل به وسأله عن احدات ليبيا
3- ادا قبل الشعب الليبي هدا الطرح سوف يصبح لليبيا دستور كما وعد بدلك الزعيم معمر القدافي
4- معمر القدافي ليس رئيس تقليدي كمبارك وزين العابدين بن علي
5- الان قتل في لبيا 84 قتيل ادا لم يقبلوا بطرح المصالحة هده سيصبح عدد القتلى 5000 قتل لأن ليبيا فيها شعائر وقبائل
6- العرب وليبيا تم استعمالهم من أطراف خارجية سلحت الشعب الليبي
7- ان كف الشعب عن التظاهر ستون هناك جمهورية رقم اتنين. وبحكم عائلة القدافي طبعا. وان لم يقبل الشعب الليبي بهدا الطرح سيبشر ليبيا بحرب اهلية

ولكن بأي صفة يتحدث سيف الإسلام للشعب الليبي ؟ هل كرئيس جمهورية بدون علم الليبيين؟


الكاتب: Moha Bouwawal

بتاريخ : 2011-02-21 00:42:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5159 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 6r0mqerd هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.