Français
English
 

 

 

بيان تنديدي للإقصاء الممنهج من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان لملفنا معتقلي القضية الأمازيغية

بقلم MCA - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2011-04-18 01:14:00


إن الإقصاء الذي عرفه ملفنا كمعتقلين سياسيين للقضية الامازيغية في الإفراج عن المعتقلين السياسيين الذي يعيشه المغرب ليس بالشيء الجديد في الاقصاءات التي يتعرض لها كل ما هو أما زيغي مند بداية تأسيس الدولة العصرية و استكمال لوضع بنيات المؤسسات و منظومة الإنتاج المركزية خلال مرحلة الحماية الفرنسية وبعد الاستقلال الشكلي الذي عرفه المغرب , إن هدا الإقصاء في هده الفترة الحساسة لما يعرفه المغرب من حراك سياسي واحتقان مجتمعي وشعارات جوفاء للإصلاحات يدل على أن النظام السياسي لم تكن لديه نية حسنة في خدمة القضية الأمازيغية و إطلاق سراحنا معتقلين القضية الامازيغية هي البوابة و المدخل الرئيسي لأي إصلاحات .

إن الإفراج عن معتقلين في ما يسمى بشبكة بلعريج , السلفية الجهادية , مجموعة التامك , الحقوقي شكيب الخياري , وغيرهم من المعتقلين ذات ملفات حساسة شيء جميل ومدخل إلى الديمقراطية ونهنئ بالمناسبة كل المعتقلين المفرج عنهم كما نهنئ عائلاتهم و دويهم , لكن جوهر الإشكال أن يكون هدا التميز وبهده العنصرية الخسيسة من طرف الدولة المتمثل في جهازه العروبي في الإفراج بهدا الشكل فهو غير مقبول , فهدا الانحياز الملحوظ للنظام اتجاه الإسلاميين غير مبرر فبعد اعتقال جامع المعتصم في ملف الفساد تم تمتيعه بالسراح المؤقت ومباشرة يستقبل كعضو في المجلس الاقتصادي و الاجتماعي ليقبل أيادي الملك , و الأن يتم الحسم في ملفات ذات صلة بالإرهاب وغيرها من الملفات وإهمال ملفات ذات طابع أما زيغي , فهده السياسة الاقصائية ممنهجة من طرف الدولة غير مقبولة , وعليها أن تتوقع كل المشاكل والاكراهات و التحديات في فلسفة خطورتها و فداحتها , فمنطق هده السياسة الاقصائية يفرض على الدولة أن تكون قادرة على التوقع و التنبؤ وهدا ما لم تفعله في إقصائنا معتقلين القضية الأمازيغية وعليها تحمل المسؤولية في السيل العارم من النقد و الاعتراض وعلى كل الخطوات التي لن ينفع معها أي حوار .

مصطفى أسايا
سجن سدي سعيد أمكناس
في 14/04/2011


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب MCA
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4007

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
leila amazigh ath znassen berk بقلم :
..Ecrivez en fran?ais s'il vous plait.J'ai du mal ? comprendre vos articles en arabe تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
pourquoi vous continuez ? ?crire vos rapports en Arabe, puisque vous vous plaignez de l'exclusion par l'?tat arabis?. on aimerait bien lire des articles ?crits en fran?ais ds cette rubrique world Amazigh, je trouve l'arabe inadapt? et pas assez pr?cis pour ?crire des articles de journaux ou scientifiques.  
 

 

2 التعليق رقم :
Mme Massinissa بقلم :
une autre sanction تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
Azul,

on plaint les Amazighs, ils subissent toutes sortes de colonissation, sanctions oppression

je constate que m?me au niveau de ce site, les commentaires des Amazighs sont sanctionn?s, mais ceux des arabes sont toujours repris avec une fidelit? ? leurs propos.

je vous plaint mes ch?rs compatriotes, mais , quand tu vois un memebre de ton ethnie qui ne compatie pas avec toi ou qui t'nfonce, que peux-tu attendre des etrangers

thanamirt
 
 

 

3 التعليق رقم :
amazigh-soussi بقلم :
أين المجتمع الدولي من العنصرية المغربية تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
نتمنى من الله أن يفكى سراح أسرى القضية الأمازيغية وأتمنى من المجتمع الدولي التحرك الفوري ضد هذه الدولة المغربية العنصرية  
 

 

4 التعليق رقم :
الفاروق بقلم :
لااله الا الله محمد رسول الله تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
لاتوجد اي قضية امازيغية الاضهاد الذي تحتجون به يعانيه كل الشعب المغربي انتم لا تمتلوننا بل تسعون للفتنة لا للقومية جميعا خلف راية التوحيد لااله الا الله محمد رسول الله اتقوا الله واتركوا الناس تعيش فالدنيا فانية القضية الوحيدة الموجودة هي القضية الفلسطينية وحرب الغرب على الاسلام  
 

 

5 التعليق رقم :
youssef بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
azul a mstapha nous allons luter pour votre liberte

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق wqeyj2eg هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود














 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.