Français
English
 

 

 

رسالة إلى المجلس الإنتقالي الليبي المؤقت: صححوا معلوماتكم!


في الوقت الذي يحرر فيه الثوارالمنطقة الغربية من قبضة كتائب الطاغية، في نفس الوقت الذي تسيل فيه دماء الشهداء في مصراته والبريقة، يعلن مجلسنا الموقّر عن صيغته لـِ الإعلان الدستوري في غياب الإجماع الوطني المفترض وحس المسؤولية العميق عند نشر هذه الوثيقة التي تم تعديلها اكثر من مرة ولـِ أسباب مخجلة! فـ مفهوم الحرية هنا رغم بساطته إلا أنه خطير ويجب تقييده كما رأى البعض فـ شعار الثوار "نريد الحرية" قابل لـِ التأويل والتمدد والإنكماش حسب المرحلة والمعطيات، إن الضبابية التي رافقت إقالة المجلس التنفيذي وتعيين غيره وراء الأبواب المغلقة وحسب معايير لا معرفة لنا بها بعد! و وضوح عدم تساوي صلاحيات ونفوذ المجلس الإنتقالي، فـ اصبح فولان كثير الظهور وفولان وكأنه جزء من الديكور، إن الحرية ليست شعار فضفاض يتم إستعماله لـِ الحصول على رضى الغرب وليس سراب دفعنا في سبيله الغالي والنفيس، لهذا فإن اي إنحراف ولو كان طفيف وغير مقصود عن مفهوم الحرية والمجتمع المدني يجب الإلتفاف له وتقويمه، يجب أن تسيير محاكمة قتلة اللواء عبدالفتاح يونس بكل شفافية ومصدقية، يجب إعادة النظر في إنتشار وبيع السلاح، يجب مراقبة والتحقق من وجود جماعات إسلامية جهادية سـ تركب على الثورة وتغير أهدافهما وأحلامها، رسالتي إلى المجلس الإنتقالي بسيط، الحذر من الدخول في صراعات سطحية يكون الرايدكاليون هم السبب في وجودها في المقام الأول، يجب الإبتعاد عن مفاهيم اللغة الواحدة والدين الواحد فـ هي مثلها مثل مفهوم القائد الواحد والنظام الواحد، إن الدستور الليبي سـ يكون وبدون شك البداية الحقيقية لـِ قطف ثمار ثورة 17 فبراير، وهذه الثمرة يجب أن تكون على قدر الطموحات والمسؤوليات، فـ هذه الثورة التي استمرت ومازالت منذ اكثر من سته اشهر والتي استشهد في سبيلها من الأبرياء والثوار عشرات الاف، جرح واصيب وشرد في سبيلها عشرات الاف، إن هذه الدماء والأموال والوقت الذي دفعناها في سبيل فتح صفحة جديدة لـِ ليبيا يجب أن نأخد في مقابلها دستور ومجلس على مستوى التوقعات، هناك أشياء يتم رفضها والتقرير بأنها شبه مستحيلة او مستحيلة من منظور ايدولوجي وغير علمي وغير مطلع على باقي تجارب العالم المتحضر، ومن هذه الأشياء التي سأخوض فيها وبإختصار هو موضوع اللغة الرسمية لـِ ليبيا في الإعلان الدستوري، ومفهوم الحقوق اللغوية والثقافية لـِ الأمازيغ والطوارق والتبو.



1-الأمازيغ والطوارق شعب أمازيغي واحد!

لـِ نتجاوز صيغة المجلس الهزلية ونقفز إلى التفريق بين الماء والماء! حيث يمكن قراءة هذا المقطع كـ الأتي: مع الحفاظ على الحقوق اللغوية والثقافية المحفوظه اساساً حسب روح الدستور الديمقراطية لـِ الأمازيغ والأمازيغ والتبو الذين لا يطالبون بـِ ترسيم لغتهم التباوية، إن هذا الخطأ إما أن يكون بسبب نقص المعلومة العلمية الصحيحة أو سوء النية المقصود، فـ إقصاء اللغة الأمازيغية كـ لغة رسمية لـِ الدولة الليبية الحديثه رفقة اللغة العربية عمل بعيد كل البعد عن مفاهيم الوطنية المنشودة، وإستغلال مخزي لـِ غياب الثقافة الكافية عند عامة الناس حول الفاعلية القانونية لهذه الصيغة في خدمة وحماية اللغة الأمازيغية، إن الأمازيغ بـِ لغتهم وثقافتهم جزء لا يتجزأ من الدولة الرسمية الليبية بكل مؤسساتها الإدارية والتعليمية وغيرها، وإعطاء اللغة الأمازيغية الصفة الرسمية سـ يضمن لهذه اللغة الحافز الدستوري لـِ العمل فوق الأرض وتحت الشمس بكل شفافية وإستقلالية، وغير هذا فـ سنكون قد حاربنا في سبيل الفتات والتفرقة التي يرى فيها الأخر قمة المساوة! وتأويل مضحك لـِ مفاهيم المواطنه والحقوق الثقافية الغير قابلة لـِ التأجيل والمماطلة، إن البناء لـِ ليبيا الحداثه يستوجب التنازل عن ثقافة التخوين وإتهام الأخر بـِ العنصرية والتشكيك في أجندته! فـ هي سياسة القذافي في النهاية، فـ إتهام بعض الفاعلين الأمازيغ بأنهم عنصرين هو قمة العنصرية وسلاح قديم استعمله من اعتقد بأن إحتقارنا لـِ ذواتنا سـ يستمر إلى نهاية العالم


الكاتب: مهند بنّانه

بتاريخ : 2011-08-21 17:51:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4516 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
اقليذ اي بقلم :
ما كنا نخشاه ربما قد حصل تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
إلى كل الإخوة اﻷمازيغ في ليبيا الشقيقة أبدا أولا بتهنئتكم بالنصر المضفر الذي نحمد الله عليه الذي استجاب لدعائنا.

و كن ما كنا نخشاه ربما يكون قد حصل٬ الذي كنا نخشاه هو تختطف الثورة من أصحابها٬ هذه الثورة ثورة الشعب الليبي اﻷمازيغي الذي عانى منذ فجر الإسلام من العرب الذين استولوا على البلاد اﻷمازيغية في شمال إفريقيا و كلما انتفض على أخرجت له ورقة الدين الإسلامي و كأنه كفر بالله رغم أن الله تعالى جعل من آياته اختلاف ألسنتنا بنص قراني و لكن العرب من كثرة غبائهم يعتقدون أن نزول القران بالعربية يجعل منهم و من اللغة العربية امتياز و بذلك يضربون بعرض الحائط الحقيقة الكونية المتمثلة في فرعين هما/

1 - أن القران الكريم دين سماوي موجه للعالم كافة.

2 - أن الله ﺃنزله على لسان العرب من دون غيرهم لأنهم كانوا ﺃشد خلق الله شرا و أسوئهم في الأرض و أكثرهم فسادا فكان لزاما أن يأتي نبيا منهم ليعلمهم القران (الكتاب و الحكمة) و يزكيهم.

وهذا يدل على مدى غباء العرب لأنهم لو تدبروا قليلا لعرفوا أن العربية كلغة لا أهمية لها بتاتا في الإسلام و القران الكريم٬ ﻷن الله يفقه كل لغات البشر و تجوز الصلاة و الدعاء و المنجاة بكل اللغات البشرية و أما عن أسوء خلق الله على الإطلاق الذين إذا دخلوا قرية أفسدوها كما قال فيهم رب العالمين و جعلوا أعزتها أذلاء كما فعلوا في شمال أفريقيا فحدث و لا حرج٬ العربية عندهم هي الدين و من خالفهم فقد كفر رغم أن اكبر علماء هذه اللغة هم عجم و لم يرد في كتاب الله عز و جل و لا في سنة نبيه-ص- ما يجعلنا نبجل هذه اللغة بل جعل المقياس هو التقوى و كفاهم كذبا على بقية خلق الله و لو كان فيهم خيرا لخرج العرب من شمال أفريقا قبل أن يثور عليهم أحرار اﻷمازيغ.

أما إذا المجلس قد وضع الدستور الذي لا اعتبره حتى مسودة لدستور فقد حصل ما كنا نخشاه و بالتالي نقول صراحة نحن أمازيغ و أصحاب هذه البلاد و لن نقبل غير اﻷمازيغية لغة وطنية و من لا يقبل بهذا ما عليه إلا مغادرة هذه البلاد.



 
 

 

2 التعليق رقم :
ahmed بقلم :
alaah almofaq تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا اعتقد بان مع حارب ضد القدافي كان يحارب لكي ينشر اللغة الامازيغية فقد حارب لهدف اخر ولكن ياخوي الامازيغ الذين يتكلمون الامازيغية قليلون جدا في ليبيا و حتى مناطقهم فيها عرب فعلى سبيل المثال في امريكيا الحرة الهنود الحمر السكان الاصليين لا توجد لهم لغة في الدستور لانهم اقلية يحق لكم التكلم بلغتكم ولو اردتم التعامل بها بينكم فلا مناع ولكن في الدستور تفرض على كل الليبين وهذا خطا

للعلم فقط انا من اوصول بربرية ولكن تعربت واكن لكم كل الاحترام وحتى اللغة العربية ان لم تكن لغة القران لطلب بان تكون اللغة الانكليزية هي الاولى ولكن يجب ان نتعلم القران لذلك مجبرين على تعلمها و الرسول قال كل من مسلم هو عربي يعني مافيش فرق لكن تكلموا كما تريدون اكتبوا لكن في الدستور صدقني ستكون هناك مشاكل كثيره اهمها هل ستسمحوا باللغة الشركسية و التركية و العبرية بان تتعلموها لان فيه اقليات في ليبيا تتكلم هذه اللغة
 
 

 

3 التعليق رقم :
yaghmourasen بقلم :
amyawas تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
9obihta ayoha asafih kayfa tajro hta tasifa nafsaka amazighi ,llllllllla bal alamazigh yatabaraona min khain wa amtalok falamazighi howa aladi yodafi3o 3an al9adiya alamazighiya faw9a kolo chaya ama anta falasta ila khain watadda3i malaysa laka bihi 3ilm

 
 

 

4 التعليق رقم :
ADRAR بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
alaah almofaq بصراحة اول مرة نسمع ان في اقليات في ليبيا تتكلم باللغة التركية !!!! كلنا نعرفوا ان في ليبيين من اصول تركية وشركسية وحتى البانية وبالذات في مدينة مصراتة...لكن نتحداك انك تجيب واحد بس منهم يتكلم بهذه اللغات لانهم كلهم قد تعرب لسانهم من قرون فاتت

وبالنسبة لجعل اللغة الامازيغية لغة رسمية في ليبيا بعد اللغة العربية فهذا لا يعني فرضها على الليبيين غير الامازيغ ياعزيزي...ولك في المثال المغربي اكبر برهان على كلامي

جعل اللغة الامازيغية لغة رسمية ثانية في البلاد يعني من حق الامازيغ على سبيل المثال تعليم لغتهم بشكل رسمي في المدارس الواقعة في المدن ذات الاغلبية الامازيغية مثل جادو ويفرن وكاباو ونالوت وزوارة وغيرها.. مع جعلها مادة اختيارية في المدارس الواقعة في المدن الاخرى متل العاصمة طرابلس حتى يكون هناك فرصة لاطفال الامازيغ في المدن ذات الاقلية الامازيغية تعلم لغة اجدادهم...ولهذا من المهم جدا حاليا ترسيم اللغة الامازغية بحرف التيفيناغ المعمول به في المغرب والجزائر

ومثال اخر على جعل الامازيغية لغة رسمية هو كتابة اسماء الشوارع باللغتين العربية والامازيغية على نفس اللافتة ولكن الاهم ان تكون الوثائق الرسمية للدولة متاحة بالامازيغية والعربية على حد سواء

يعني متخافش ياخوي مفيش حد حيغصب عليك بالسيف تتعلم الامازيغية او تعلمها لاولادك

عالعموم المجلس الوطني للاسف مكانش وطني في هذه النقطة...وبالاساس صياغة الاعلان الدستوري المؤقت قبل تحرير كامل ليبيا كان غلطة كبيرة وكبيرة جدا جدا

عالعموم توا نوقفولهم في صياغة الدستور الدائم للدولة وبعدين ساهل

وعاشت ليبيا حرة
 
 

 

5 التعليق رقم :
Nadia Gaouda بقلم :
يا قذافي موت موت من امساعد لنالوت الشعب الليبي كله خوت تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
أريد أن أنبه للأخوة الأمازيغ الليبييون أن التعليقات العنصرية الموجودة في بعض المواقيع الأمازيغية أغلبها من أمازيغ الجزائر ، و التي أغلبها تحاول زرع الفتنة ما بين العرب و الأمازيغ ، و لا أستغرب أن هذه المحاولات لقلب النصر الذي خققناه نحن الليبيون كلنا عرب و أمازيغ ، أنها من قبل أزلام الطاغية القذافي ، و هؤلاء الأمازيغ الجزائريين ما هم أ لا كرت أخير يلعب به القذافي مع حلفائه الجزائرين ، اللذين من بداية هذه الثورة المجيدة و هم يدعمون نظام الطاغية القذافي ضد الشعب الليبي ، و الآن بعد ما أنتهي و أنتصرنا عليه ، أنطلق الطابور الخامس من عراقيين و سوريين و أمازيغ الجزائر ، يحاولون تدمير ما لم ينجح القذافي و أزلامه في القيام به ، و بالنسبة للدستور المؤقت فنح أيضا" ضده و لم نرضي به و قد قمنا بعدة مظاهرات ضده ، فعلا المندسين أن يصمتوا لأن النصر الذي حققناه هو لكل الليبيين لا فرق ، كما أني شخصيا" أنادي بعدم الأنتماء لأي قومية ، الأنتماء لليبيا أولا" , أولا" فقط ، ليبيا لكل الليبين ، و سنطالب بالتعددية الثقافية و الفكرية لأنها الضمان الوحيد للديمقراطية و التقدم ، فأرجو من أخواننا الأمازيغ الليبيين عدم الألتفات الي صوت الفتنة الذي هو في حقيقته صوت مدفوع الأجر من بقايا تظام القذافي ، و لكن هيهات أن الليبيين الآن اخوة ملتحمين لن يستطيع احد التلاعب بوحدتنا ، و بالرغم انني من المنطقة الشرقية و ليس لدينا في الشرق امازيغ ، الا أن والدتي تبرعت بمبلغ معقول من المال لأهلنا النازحين في مخبم تطاوين و رمادة و لم تتبرع به الي المحتاجين في المناطق العربية ، و هذا موقف الكثير من العائلات في المناطق الشرقية .  
 

 

6 التعليق رقم :
محفوظ سع بقلم :
إيضاحات حول ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الليبي المقبل تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
بداية أعبر عن مدى سعادتي وافتخاري بالنقاش حول مستقبل الأمازيغية في مشروع الدستور اللليبي وأوأكد أن الدساتير الديمقراطية لا تسمى كذلك إلا إذا نصت على التعددية الموجودة في الدولة بشكل يستحضر جميع تجليات الاختلاف وفق منظور حقوق الإنسان الكونية كما هي متعارف عليها دوليا. وأعتقد أن من ينكر هذه المسلمة سيكون لا محالة بعيدا عن مبادئ الديمقراطية وقريبا من المزايدات السياسوية إن لم نقل الديكتاتورية.

انطلاقا من هذه المقدمة، سأحاول أن أن أوضح بعض المقتضيات المتعلقة بدسترة الأمازيغية كلغة وكثقافة في دولة كليبيا وأشير في البداية إلى أن إدراج الأمازيغية في الدستور الليبي المقبل ليس من باب الإحسان أو فعل الجميل بقدر ما هو ضرورة إنسانية تستند إلى الحقوق اللغوية والثقافية وتوتكز على المعطيات التاريخية والجغرافية لهذه الأرض؛ فالأرض الليبية تعمها الأمازيغية في كل مكان إذ إن جل المناطق الليبية تحمل أسماء أمازيغية فضلا عن سكانها الذين لا زالوا يلهجون بها صباح مساء. لذلك على الأمازيغيين الليبيين ألا يساورهم أدنى شك في أن قضيتهم عادلة وأن حقهم في التنصيص على الأمازيغية في الدستور حق مشروع لا ينكره إلا جاحد.

على الصعيد الإجرائي، هناك عدة إمكانيات في دسترة لغة ما؛ إذ يمكن التنصيص على أن الأماويغة لغة وطنية أو لغة رسمية ثانية أو لغة رسمية إلى جانب العربية. ومما لا شك فيه أن أية صيغة من الصيغ السابقة تحيل على وضعية قانونية معينة؛ فكون الأمازيغية لغة وطنية يمنح لها وضعا اعتباريا ولكن لا يضمن لها الحماية القانونية اللازمة إلا إذا نص الدستور أو القوانين التنظيمية على إجراءات لحمايتها وضمان انتشارها؛ وكونها لغة رسمية ثانية سيجعلها في الدرجة الثانية بعد العربية وقد يكون مصيرها النسيان ما لم يتم التنصيص على مجالات استعمالها كلغة ثانية؛ أما كونها لغة رسمية إلى جانب العربية فيحتاج هو الآخر إلى تحديد مكانتها بالتدقيق والتصيص على إجراءات مصاحبة لتعميم استعمالها في الإدارة وفي المجال العام فضلا عن تمكينها من التطوير اللازم لهذا الاستعمال.

ختاما، لا بد من التأكيد على المزيد من اليقظة والحذر في كل إجراء يتم اتخاذه في هذا الإطار، وعلى المتشككين الذين لا زالوا غير مقتنعين بوجاهة إدراج الأمازيغية في الدستور الليبي المقبل أن يدركوا أن الديمقراطية والحرية التي ينشدها الشعب الليبي جزأ لا يتجزأ وأن دسترة الأمازيغية لا يمكن القفز عليه ما دام الأمر يتعلق بالقطع مع ماضي ديكتاوتورية القدافي.

والله الموفق.
 
 

 

7 التعليق رقم :
Ahmed Mahmoud بقلم :
we all are brothers تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
Libya is our country and we are equal in terms of rights and duties , amazigh and arabs , Amazigh can teach their language in their cities and schools , no reservations are made , only those who want to make an issue outta this are dividres calling for quarrels , i don't mind Amazigh's language as a formal language in the state , but not as (the basic languae as many of us are not Amazigh speakers, i like to hear Amazigh's language and songs although i don't understand them but still i enjoy them, those who want to talk big and make this as the major big thing we are facing in the near future, i tell them look at the big picture and think big , care about health and education issues and how to build our country instead of trying to start a fuss over language issues , i'm an arab and i love my amazigh friends and no matter what you do or say trying to divide us by using such issues to make us fight , bottom line is , we will still be brothers and you can go with your racism to spoil some other people's lives.  
 

 

8 التعليق رقم :
ثارة من ل بقلم :
العربي+الامازيغي= ليبي حر تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
السلام عليكم



نحن العرب والامازيغ في ليبيا اخوة رابطة الدم والارض ولا شيء يعكر صفو علاقتنا ويحق لهم تعلم لغتهم وتعليمها وعمل متحف خاص بتاريخهم بل ويجب ان يدرس ضمن مناهجنا لأنه جزء من تراثنا وما اجده في بعض المشاركات غريب جددددددددددددددددددددددددا
 
 

 

9 التعليق رقم :
منيا بقلم :
مصراتة تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
بالله عليكم تحشموا و فكروا في الناس اللي في شارع طرابلس والكل يعرف وين شارع طرابلس الحيشان الدكاكين من بصلحهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق rhd5lg4i هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى

في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.