Français
English
 

 

 

ما يجب محاربته? القدافي أم فكر القدافي؟

القائد العربي القدافي
المحامي فتحي تربل

?

ادا كان الشعب الليبي قد ضحى حسب إحصائيات المجلس الانتقالي الليبي بما يناهز 50000 مقاوم من اجل الحرية والكرامة التي دهب ضحيتها لما يزيد عن 42 سنة من حكم القدافي? فها هو اليوم في يوم الحسم أمام فكر القدافي الذي عشش في مثقفيه بما فيهم معارضيه وهده هي المصيبة الكبرى.

قال القدافي في خطاب له سنة 1995 أي 16 سنة قبل الإطاحة به من طرف الشعب الليبي : "فادا كنت تسير في هدا المخطط? ادا تسير في مخطط الأعداء ولا بد من محاربتك ... حتى هده اللغة دعها تنتهي ,,, لغة لم تعد تنفعنا في شي ولا نريدها ,,, فان كانت أمك تدربك عليها فهي رجعية ترضعك حليب الاستعمار وتسقيك السم".

لا يختلف اثنان أن هدا الخطاب خطاب عنصري وإجرامي بالمفهوم الديمقراطي الكوني. لكن حتى بمفهوم الشرع الإسلامي? فأمير الاستلام في إفريقيا -منافس السعودية- ?معمر يريد ان يمحى أية من آيات الله وهي الأمازيغية? كمن قتل نفسا بغير نفس. لكن علماء الإسلام يغضون الطرف عن هدا القتل لن الميت ليست اللغة العربية لغة اهل الجنة ولغة النبي ولغة القران? فقط اللغة الأمازيغية.

لكن بعد تحرير ليبيا من القدافي كشخص تستضم ليبيا بهدا الخطاب : ".. من أين جئتم..؟ أظهروا أجندتكم،، نحن نعلم من ورائكم،، سنقاتلكم يا دعاة الخيانة الوطنية، سيحين دوركم يا أعداء العربية,,," في الوهلة الأولي بخيل للقارئ انه خطاب القدافي. لا بل خطاب احد معارضي القدافي لكن اقوى من دلك احد المعارضين الدين اعتقلوا ليلة الثورة الليبية.

انه (انظر الصورة لمن لا يعرفه في تمازغا خارج ليبيا) المحامي فتحي تربل مهدداً بعض أعضاء المجلس الإنتقالي الليبي المطالبين بدسترة اللغة الأمازيغية أسوة بالعربية، أثناء جلسة المجلس بتاريخ 2011.06.08 ببنغازي. ??

فتحي تربل تقدمه موسوعة الحرة ويكي بيديا محامٍ ليبي تولى قضية الدفاع عن الأهالي في مجزرة سجن أبو سليم قامت السلطات الليبية باعتقاله يوم الثلاثاء 15/2/2011 م عشية الموعد المحدد لانطلاق الاحتجاجات الليبية في 17/2/2011 م(ثورة 17 فبراير) والتي اندلعت للإطاحة بالنظام الليبي, فكان اعتقاله بمثابة الشرارة التي ألهبت الثورة. ثم أطلقت السلطات سراحه فجر اليوم التالي 16/2/2011 م بعد خروج مظاهرات في بنغازي تندد باعتقاله.

المشكلة الكبرى هي لمادا أصبح في منظور العالم معارضي القدافي في مستوى القدافي نفسه? كما كان معارضي السنوسي ?في مستوى الملك السنوسي نفسه ؟ الدليل هو ان 42 سنة بعد الملك السنوسي فضل الليبيون الرجوع الى عالم السنوسي عوض علم القدافي الأخضر الذي كان من المفترض تحريرهم من الاستبداد؟ اد اكتشفوا ?الليبيون- آن القدافي خرج بهم من الاستبداد الى الاستبداد فقط بطرق اخرى حديثة. ?وهدا هو جوهر المشكل.

الازمة فكرية وليست شخصية? اتبتها التاريخ : السنوسي ثم ?القدافي ثم فتحي تربل. لكن هل سيحتاج الليبيون الى 42 سنة اخرى لقيام ثورة تطيح بفكر القدافي المتجسد في مواقف فتحي تربل؟

?


الكاتب: محمد الوزكيتي

بتاريخ : 2011-08-31 03:31:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4389 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
الارض ال بقلم :
العقل زين تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
اسمع يا حفيد القدافي المجنون!!!! ضحينا ب ٥٠٠٠٠شاب من خيرة شبابنا من اجل اقتلاع المجرم السفاح المعتوه عديم الاصل,, والانعتاق من العبودية والاستبداد ,,اذا لم تستوعبوا الدرس بعد وتتوقفوا عن اللف والدوران وتتحكموا عقولكم اذا كان عندكم عقل لاني اشك في هذا!!!! فالعاصفة ستمسحكم مسح من هذه الارض الامازيغية التي اوتك وتنكرتم لها وعوض ان تسالنا نحن الامازيغ من نحن اسال نفسك الي اختشو ماتوا .  
 

 

2 التعليق رقم :
يفرن بقلم :
هذه فرصتكم ياثوار تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
هذه فرصتكم ياثوار يفرن لاتنازل عن القضية وخذوا الدروس من الجزائر والمغرب ليبيا ارض امازيغية ولغتها امازيغية كانت وستبقى  
 

 

3 التعليق رقم :
نجم الدي بقلم :
ثائر من يفرن تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
القصة ليست قصة فتحي تربل فقط بل هي قصة ثقافة قذافية لا زالت سائدة عند الكثيرين من الليبيين ، الله يسامحهم ، يجب ان يعووا ان هناك دولة ديمقراطية ستخرج للوجود بعد سقوط القذافي النهائي ، وان على الليبيين ان يدركوا ان كفاح الامازيغ لم يكن فقط بداية من 17 فبراير بل هو منذ 42 سنة ، انه كفاح ضد ثقافة القذافي وضد سلاح وطغيان القذافي ، وضد همجية القذافي المضادة للتعليم والتطوير ، وضد المفاسد القذافية للعلم والادب والشعر النزيه،وضد تدميرالشفافية وافشاءالمحسوبية والوساطة ، انه كفاح ضد تدمير مقومات الانسان الليبي الممنهج خلال 42 سنة .لقد اصاب الامازيغ الليبيين الكثير من الكوارث والازمات تشردت خلالهاعائلاتهم وابنائهم وابائهم وامهاتهم فسجن من سجن واعتقل من اعتقل واعدم من اعدم كنتيجة لمحاربتهم المستميتة بالسلاح والكلمة والراي والسياسةللفذافي ونظامه الطاغي، حرب الامازيغ امتدت طوال ال 42 سنة واختتمت بالانتصار الساحق المتوقع في ثورة 17 فبراير 2011 ، ومن هذا المنطلق فالامازيغ الليبيين هم اخوة لليبيين من العرب والقوميات الاخرى التي تعيش على التراب الليبي ، الامازيغ الليبيين لم ولن يرضوا بتقسيم ليبيا ، فليبيا بلدهم المقدس والليبيين من العرب هم اخوتهم في الدين الاسلامي واخوتهم في التراب الليبي ، ولهذا لن يرضي الامازيغي بالتهميش عرقا ولغة وثفافة، سواء في الدستور الليبي او في اقامة حكومة انتقالية او انتخابية ،فالامازيغ ينبهون كل من هو متخذا للقرار السياسي في ليبيا الان ، ان ثورة 17 فبراير قد تستمر ليس فقط شهورا بل حتى سنوات وخاصة الان بعد ان تنسقوا نسائم الحرية فلا تجعلوا الفتنة تنتشر بين الليبيين فنحن بعد الان لن نقف حتى نحصل على العدالةاو سنضحي بشسيبنا وشبابنا ونسائنا واطفالنا ، فاما العدالة او فنائنا بالكامل في ليبيا حتى يصبح ذنبنا امام الله في رقابكم دنيا واخرة ، اللهم فاشهد اللهم فاشهد .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق tqwllthy هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.