Français
English
 

 

 

هكذا قارن احد زعماء التيارات الدينية الرجعية الامازيغ باليهود في مؤتمر الامازيغ بطرابلس دون خجل

وصف سليم الرقعي مطالب الأمازيغ بأنها مثل مطالب اليهود في دسترة لغتهم! وهذا مقاله بالحرف الواحد

إن كان الطابع العام والغالب فيها هو الطابع العربي حتى في اللهجة الليبية العامة إلا أنها من الناحية الديموغرافية والثقافية والجغرافية عبارة عن فسيفساء ملونة وجميلة.. ليبيا وطن كل الليبيين .. والليبيون أمة وطنية واحدة من دون الناس هم "الأمة الليبية" .. ليبيا وطنهم.. ودينهم الإسلام.. ولغتهم الوطنية الجامعة بينهم هي لغة القرآن الكريم .. اللغة العربية .. فمثلا ً لولا أن إخواننا الأمازيغ الليبيين في هذا المؤتمر تحدثوا باللغة العربية أو اللهجة الليبية العامة التي يغلب عليها الطابع العربي لما فهمنا منهم حرفا ً واحدا ً!!!.. مما يؤكد أن اللغة الوطنية الجامعة لكل الليبين هي اللغة العربية وبالتالي فهي اللغة الرسمية للدولة كما أن دينها هو الإسلام .. فحتى لو فرضنا - جدلا ً - وهو مجرد مثل جدلي - أن "اليهود الليبيين" كفروا بدولة الصهاينة المحتلة لفلسطين وقرروا العودة لوطنهم الأم "ليبيا" فهذا لن يغير من الأمر شيئا ًفسيظل الإسلام هو دين الدولة وتظل العربية هي اللغة الرسمية للدولة مع السماح لهؤلاء المواطنين الليبيين العائدين من غير العرب وغير المسلمين التحدث بلغتهم "العبرية" الخاصة بهم والتسمي بأسمائهم وتدريس أولادهم ثقافتهم الخاصة بهم فضلا ً عن الثقافة الوطنية الليبية العامة وكذلك السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية وأمان في ظل إحترام الثوابت العامة لهذه الدولة وللهوية الليبية .. وهذا مجرد مثل إفتراضي عن اليهود الليبيين لو قرروا العودة مثلا ً وسمحت لهم الدولة الليبية بالعودة!.. وسبب لجوئي لهذا المثل الإفتراضي هو التأكيد على أن الإسلام سيظل هو دين الدولة وأن اللغة العربية ستظل هي لغة الدولة ولغة الليبيين الجامعة والمشتركة بينهم فهذان الأمران هما من ثوابت الهوية الوطنية والأمة الليبية الراسخة.


الكاتب: lhoussain bourda

بتاريخ : 2011-09-27 01:09:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4330 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Hypatia بقلم :
سيف معاوية تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
يتكلم عن الاسلام كانه دين عرقي عربي و بالطبع العرب درجات فالاصليين كسبوا العزة ليس بتفوق علمي حظاري بل بنصوص دينية فلا يكسبون الملك الا باسم الدين مثلما عبر عنه ابن خلدون

متى سيتعلمون التعبير باسلوب علمي و ببعد النظر ام يريدون جعل ليبيا مثل افغانيستان بتصحر جذورها الامازيغية الراقية وجعلها مثل افغانيستان فلو لم اكتشف امازيغ ليبيا لظننت ان ليبيا لا تختلف عن بدو اعراب الجزيرة العربية

ان البدونة اعربيا لليبيا خطر عليها

لا يدركون ان كل نوع من العروبة ثمرة من جذور غير عربية الاصل مثل مصر جذور الفرعونية و لبنان الفنيقية فهل امازيغ ليبيا عليهم دخول الى بيت الطاعة العمياء لخزعبلات الاعراب بدل ابراز حتى عروبتها الراقية من جذورها الامازيغية

هناك عرب لا يعروف فرض تفوقهم عليك سوى بدفنك حيا بحصار بسلبيات لتغقد الثقةفي نفسك (اليس في ارثهم تقافة العبودية)بدل المنافسة الشريفة فيها خير للجميع فكل شيء بالمقلوب

سليم الرقعي لم ياتي بشيء مفيد او ببديل لنهضة الثقافات الليبية انه يعبر عن ارث خبيث موروث فليحرق كل ارض و يضح نقاب الموت على لغاتها تراكمها الحضاري الانساني ليبرز تفوق البدونة الاعرابية و يسحق حتى التراكم الحضاري من ارضي كانت خصبة بحضارتها من ابنائها الاصليين قبل الاسلام

فهل يمكن بناء اندلس جديدة في السعودية في تربة قاحلة

فاما حصانة ليبيا بالثقافة الامازيغية تبعدها عن التبعية للوهابية المفترسة و باسلام معتدل او نوع سليم الرقعي سيسيئ الى عروبته و اسلامه بغبائه و هذا شانه

فالله يحمي الامازيغية من عين الدجال

متى يا اخواننا العرب ستعرفون قيمة التراكم الحضاري لارض و قيمة الانسان و اجتناب البحث عن متعتكم مصلحتكم على حساب كرامة الانسان فلسنا لا عبيد لا جواري لا غلمان فانهضوا بعروبتكم بدل التربص لنا كالضباع

 
 

 

2 التعليق رقم :
محمد دلع بقلم :
عاش الامازيغ تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
امريكا فيها الافارقه والقادمون من جنوب شرق اسيا والاوربيون ومن امريكا الجنوبيه ومن شتى اصقاع الارض يأخذ الجنسيه الامريكيه وعندما تقع حرب ليست للدفاع عن التراب الوطنى وفى الغالب اعتداء تجده كلهم يحملون السلاح لخوض تلك الحرب  
 

 

3 التعليق رقم :
بنت الار بقلم :
لارض تتكلم امازيغي الارض تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
الهوية للمغرب الكبير بطبعها تابثة انها الامازيغية و ان كانت تتغذى بعناصر ثقافية متحركة فالتغدية تنمي (او تفقر اذا كانت مبنية على التخريب) لكن لا تستطيع تبديل البصمات

اركان الهوية هي الارض التاريخ و اللغة لان ارض المغرب الكبير تتكلم امازيغي و قد مر عليها قوم رحل لا يعتبرون الارض كام لهم بل كجارية يعبرون عنه بامتياز وباضطراب عميق انتمائي جعلتهم يتكلمون عن انتمائهم العائلي في ارض الله الواسعة فنحن ابناء ارض بجذور عميق في تربثها تتحدث عن نفسها

بعيدا عن ايديلوجيات الغزاة لكن كل من انتمى الى ارضنا فهو منا كيف ما كان اصله المستورد



العربية جزء من تاريخنا قد نعتز به لكن هل الاسلام خلق للتعريب لابادة الشعوب لتصحر جذورها قبل التسونامي الغرب

ان من اكبر الاضرار هو جعل النقاب على لغات الشعوب و ذاكرة تربة ارضها فلا ضرر في الدين اذا كان دينا اصلا اطلبوا لشيخ يحرم مفاخدة الطفلة ليحرم مفاخدة الشعوب (لمتعته) على حساب كرامتها

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0j0k7fys هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.