Français
English
 

 

 

صحيفة الجارديان: قطر تغذي عدم الاستقرار بليبيا

قطر تصنع اسلاميوا ليبيا الجدد
قطر والاسائيليون الاصدقاء
ذكرت صحيفة ?الجارديان? أن عدد من الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة طرابلس أعربوا قلقهم مما يصفونه بتمويل قطر للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا بعد العقيد معمر القذافي.

ويتهم الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية الصغيرة بالتدخل في شؤون سيادية ليبية، حيث تأتي الاتهامات في وقت يتزايد فيه القلق في صفوف المجلس الوطني الانتقالي من إنفاذ قطر أجندتها الخاصة ما بعد الحرب دون أي اعتبار لجهود إعادة الاستقرار السياسي للبلاد.

وكانت قطر في مقدمة الداعمين لمناوئي القذافي بالسلاح والعتاد، كما شاركت طائراتها في عمليات الناتو في ليبيا ضد نظام القذافي.

ويقول مراسل الجارديان إن المخاوف تتصاعد من تجاوز قطر لإستراتيجية متفق عليها دوليا لمساعدة الليبين وتقدم الدعم المباشر لافراد وجماعات تسهم في استمرار عدم الاستقرار السياسي.

وينقل المراسل عن دبلوماسي رفيع المستوى قوله: ?قطر لا تحترم (الاتفاقات)، وهناك شعور بأنها تتجاوز سيادة البلاد?.

وعلى الرغم من أن كل القوى ذات المصلحة في ليبيا، بما فيها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لها أجندتها إلا أن احد الدبلوماسيين يقول: ?هناك شعور بأن قطر تقدم المال والدعم لأشخاص بعينهم?، فبدلا من دعم المجلس الوطني الانتقالي، تدعم قطر رئيس المجلس العسكري للعاصمة الإسلامي عبد الحكيم بلحاج.

ووفقا للصحيفة تلقي قطر بثقلها وراء عدة شخصيات مثل الشيخ علي الصلابي، المقيم في الدوحة وعلى علاقة وثيقة ببلحاج

=================

عبد الحكيم بلحاج كما تعرفه الموسوعة ويكيبديا:

هو عبد الحكيم الخويلدي بالحاج من مواليد 1\5\1966م خريج الهندسةالمدنية بعد تخرجه مباشرة سافر إلى [[]] للجهاد عام 1988م مشاركا في الجهاد الأفغاني آنذاك وبقي هناك عدة أعوام التحق بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة منذ بداية تأسيسها (أي من مؤسسيها ) في بداية التسعينيات ولكن بعد فتح كابل سافر إلى اثنتين وعشرين دولة من أبرزهن أو بالأحرى أكثرهن إقامة: أفغانستان، باكستان، تركيا، السودان. يقول بالحاج إن هذه الدول من أكثر المحطات التي طالت إقامته فيها واكتسب من خلالها عديدا من التجارب "كونها مرحلة فيها نوعا من الخصوصية"ثم عاد إلى ليبيا عام 1994 في فترة ترتيب الجماعة بمنطقة الجبل الأخضر [2]لصفوفها من أجل مواجهة السلطات.. وبعد المواجهات التي حصلت بين السلطة الليبية والجماعة المقاتلة عام 1995م ومقتل أميرها عبد الرحمن حطاب استطاع عبد الحكيم بلحاج مغادرة ليبيا والعودة إلى أفغانستان , اشتُهر عبد الحكيم بلحاج طوال نشاطه الجهادي باسم (عبد الله الصادق) تم اختيار عبد الحكيم بلحاج (عبد الله الصادق) أمير للجماعة الليبية المقاتلة في فترة إعادة ترتيب صفوف الجماعة في أفغانستان ً ، واختير أبو حازم نائباً له، وأبو المنذر الساعدي كمسؤول شرعي، خالد الشريف كمسؤول أمني.


بتاريخ : 2011-10-06 23:13:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4382 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
منصف بقلم :
الحقيقة تقال تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
قطر دعمت التورة الليبية يا اغبياء دعمتها اعلاميا وكدلك بالسلاح للمقاتلين وبلجاج هو من اقتحم طرابلس ولا تنسوا انه قطر ارسلت مساعدات غدائية وخيرية للاجئين جبل نفوسة في الحدود مع تونس وكدلك في شرق ليبيا اهدا هو الشكر ان تتهموها ولاتنسو تلك القناة المسماة ليبيا الاحرار والتي هي هدية من قطر للمجلس الانتقالي والتي فيها نشرة امازيغية على الاقل اشكروها ومن يريد انشاء قنوات فل ينشئها بامواله وفي ارضه وانتم فرحانين بيها وتقولون قناة امازيغية اضحكتموني اي قناة امازيغية يا ...من اراد قناة فلينشئها بامواله وفي ارضه كما يفعل الاكراد وليس ان تدهبو عند قنوات العرب وتستجدو ان يتركو لكم مساحة لتقدمو نشرة امازيغية هدا غباء  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق fwx63fg3 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.