Français
English
 

 

 

ليبيا الحرة في خطر: تظاهرة في طرابلس ضد مشروع اقامة معبد يهودي

طرابلس ـ ا ف ب: شهدت العاصمة الليبية الخميس تظاهرة لمجموعة صغيرة من مؤيدي الثورة التي اطاحت بمعمر القذافي احتجاجا على مشروع لاقامة معبد يهودي في طرابلس من دون اذن، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وجاء في بيان تم توزيعه مساء الخميس خلال التظاهرة التي شاركت فيها مجموعة صغيرة من الاشخاص في طرابلس ان الموقعين المنتمين الى 'ثورة 17 فبراير يرفضون اقامة معابد يهودية على الاراضي الليبية'.

واضاف البيان ان على المتقدمين بطلب اقامة كنيس الا يكونوا من الجنسية الاسرائيلية او من الداعمين لاسرائيل، كما عليهم ان يدافعوا عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.

وقال وليد رمضان احد المتظاهرين البالغ من العمر 38 عاما 'علمنا ان يهوديا من اصل ليبي فتح ابواب معبد مغلق منذ عقود بموافقة المجلس الوطني الانتقالي، الا ان المجلس الانتقالي نفى اعطاءه اذنا كهذا واعاد اغلاق ابواب هذا المعبد'.

وكان الاخصائي النفساني الليبي اليهودي داود جربي العائد من المنفى قال الاثنين انه واجه تهديدا بالقتل عندما بدأ يعمل على اصلاح المعبد اليهودي المهجور في طرابلس.
وعاش اليهود في ليبيا منذ القرن الثالث بعد المسيح، وغادر معظمهم في الاربعينات الى اسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية ويبلغ عددهم الان في اسرائيل نحو 180 الفا.


الكاتب: AFP

بتاريخ : 2011-10-08 07:30:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4274 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
امازيغي بقلم :
هده فقط ضجة اعلامية مدروسة من قبل الدراع الاعلامي للقدافي تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
وللاشارة ف المواطن دافييد الجربي اليهودي الليبي ليس المرة الاورلى التي ياتي فيها الى ليبا وطرابلس فلقد استقبله معمر القدافي في وقت سابق كما ان سيف الاسلام كان قد تعهد وجاء في العرض الذي قدمه سيف الإسلام القذافي قبل سنة ونصف، أن بلاده تنوي البحث في تعويض يهود ليبيا الذين غادروها نحو إسرائيل، وأنها تدعوهم إلى العودة إلى وطنهم والحصول على الجنسية?



وقال سيف الإسلام القذافي: ''هم ليبيون، وبهذا فإنهم سيعوَّضون، حتى لأولئك الذين في إسرائيل، والذين عددهم 30 ألف، بالعودة إلى ليبيا كمواطنين? هذه أرضهم وأرض أجدادهم''
 
 

 

2 التعليق رقم :
مغربية بقلم :
اللوبي كحصان طروادة تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
كل يهودي لييبي اختار ايسرائيل موطنا له فقد يصبح كحصان طروادة ادا تذكر ليبيا

نعم اعتبر ان يهودي من اصل مغربي اقرب الي عاطفيا من مسلم المشرق لكن لا اظن انني اقرب اليه من يهودي روسيا

فاليهودي الييبي له الحق زيارة ليبيا باسم الانتماء اليها اذا بقي شيء في ذاكرته من هداالانتماء

قال اليهود ان ارضهم هي في المشرق و روضوا على هذا فلا نقبل لاجئين مضطربين الهوية حتى لا نعيد نكسة الاندلس

لكن كل يهودي لم يخرج قط من ارض شمال افريقيا فجذوره لم تمت و هو ابننا

فالله يستر من اللوبي الصهيوني نخر فرنسا باستغلال العلمانية المتطرفة الغبية
 
 

 

3 التعليق رقم :
idir بقلم :
fin 3amarkom chafto 3robi ederha zwina تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
fin 3amarkom chofto 3robi edrha zwina rah l3onsoriya wa alananiya kayna 3andhom f dam walahi ihta yarja3 f libya ma akhyab man lgadafi hit l3a9liya li khasha tbadal rah machi l9adafi li kan hakam bohdo  
 

 

4 التعليق رقم :
abdessamad بقلم :
أريد أن أرد على المدعو إدير تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
السلام عليكم

أريد أن أرد على المدعو إدير القائل " فين عمركم شفتو شي عروبي دارها زوينة"، العرب أو ما تسمونهم العروبيون حسدا من عند أنفسكم هم من نشر دين الله في أرضه و أخرجوك و أجدادك من الظلمات إلى النور و لا نمن على الله هو يمن علينا أن هدانا للإسلام الحمد و الشكر له سبحانه و تعالى، تتهم العرب بالعنصرية و نيرانها تكاد تنبثق من كلماتك المخزية ،.اتق الله.
 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ag1q80ak هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.