Français
English
 

 

 

وزير الثقافة التونسي في محك أمام أمازيغ تونس الأحرار

بقلم Amazighworld - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2012-03-07 01:35:00

قام وزير الثقافة في تونس مهدي مبروك بزيارة الى الجنوب الشرقي التونسي بداية بقرية الزراوة الأمازيغية والتي عقد فيها اجتماع بالأهالي الامازيغ هناك وأبرز ما جاء فيه هو قوله بأن تونس ستسير نحو التحول الديمقراطي وتقر مبدأ التعددية الثقافية بحيث أن تونس عربية ذات روافد أمازيغية? أي أن تونس عربية الأرض والتاريخ والثقافة ووفدوا عليها الأمازيغ من كوكب آخر? ثم يقول فيما بعد وهو تناقض مع ما سبق قوله أن تونس تعربت بقدوم بني هلال الذين نشروا الثقافة من عادات وتقاليد في تونس وخاصة في الأرياف والقرى الجبلية? و تجرأ هذا الوزير بمخاطبة الأمازيغ على أن ملبسهم و أكلهم هو هلالي عربي ولم يحترم لا الأشخاص ولا التاريخ التونسي ولا المكان .

 


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب Amazighworld
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3249

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
amazighi بقلم :
انسو تونس انها دولة صغيرة و ,,,, تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
انسو تونس فهي دولة صغيرة والامازيغ هناك شبه منقرضين ان لم اقل منقرضين ويعدون فقط بضعة الاف ولايمتلكون الى بضعة قرى نائية ولكن يجب ان تكون تونس عبرة للامازيغ الاخرين هدا هو مصيركم ادا تخليتم عن قوميتكم وعن لغتكم وعن ارضكم ومن يتخلى عن قوميته يدل ويسهل الهوان عليه فينقرض ويندتر نحن المغرب مازال الامازيغ بالملايين وهم الاغلبية القومية ويملكوناغلبية الاراضي بالبلاد اقاليم واراضي شاسعة وعدة مدن فاقول انه يجب استغلال الفرصة لتحصين الاراضي الامازيغية من مخططات التعريب وتغيير هوية الاراضي والمدن ونفس الشىء في الجزائر التي فيهاالامازيغ هناك بالملايين وتقريبا نصف عدد سكان البلاد يجب تحصين الاراضي والمدن الامازيغية من التعريب وادا لم نجد حلا في اطار دول قومية امازيغية على اراضينا فسيكون مصيرنا متل مصير امازيغ تونس هو الانقراض شيئا فشيئا حتى تتعرب جميع اراضينا ومدننا ونبقى فقط في قرى نائية ويضحك علينا العرب  
 

 

2 التعليق رقم :
Amrrakchi بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
العرب لم يدخروا جهدهم في إقبار الأمازيغي بصفة نهائية.لجؤوا لكل الوسائل أفضع من تلك التي إلتجأت لها فرنسا في إستعمار شمال أفريقيا.بدؤوا بتعريب الرطب والصلب ثم بالرصاص الحي والقمع لالتخويف. فرضوا لغة العرب الأجنبية ومنعوا لغة الأمازيغ الأم في كل مناح الحياة الإجتماعية.غيروا أسماء المدن والبلدت الأسماء الأمازيغية في الحالة المدنية,إعتقلوا شبابا لأنه جهر أمام القاضي بأنه أمازيغي ,حولوا بلاد تامازغا إلى لقب عرقي عنصري إقصائي (المغرب العربي),والواقع يحكي أكثر من ذالك.إن أصبح القوميون العرب اليوم يراجعون سياستهم الإستعمارية ليس من فظل تسامحهم بل من خوفهم من الصحوة الأمازيغية التي تظهر كالوادي الذي يريد إسترجاع مجاريه.النقاش في مجتمعنا المغربي اليوم ليس فقط لغويا بل هوياتيا ووجوديا.لماذا إنتظر العرب طويلا وتنكروا لالهوية الأمازيغية في قعر دارها وبرهنوا عن نيتهم الإستعمارية لعقود طويلة؟ هل الأمازيغ ظهروا للأعيان إبتداءا من عشية أمس؟هل المغرب بحاجة لمباركة العرب للإستمرار في العيش و التقدم؟ هل لا ندري كيف نستفيد من العرب ذون الدخول إلى بطونهم نسترزق مما أكلوه وشربوه.ألانستطيع الإتحاد مع العرب ذون أن نبيع بثمن بخص أصلنا هويتنا الحقيقيتين؟لمذا كل الدول تحافظ على هويتها المكتسبة من الأرض إلا نحن في شمال أفريقيا إستبقنا التاريخ ,العقل والموضوعية لنقلب الطبيعي رأسا على عقب.ألم يحن الوقت لمواجهة الحقيقة وإنصاف التاريخ وتصحيح مازور منه؟ أم لابد من ثورة أمازيغية شرسة.



 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق jkmuec8y هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى








صفعة تونسية للمغرب
بتاريخ : 2018-05-08 18:11:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



مؤتمر تغيير شمال إفريقيا الاول
بتاريخ : 2017-08-03 11:53:00 ---- بقلم : MCAN





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.