Français
English
 

 

 

المغرب: فلسفة الإصلاحات و الديمقراطية

بقلم MCA - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2012-06-13 22:39:00

في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع البث في الإصلاحات الجذرية و الشمولية نتيجة وتجاوبا لصوت الشباب , وما عرفه المغرب من الحراك السياسي و الاجتماعي( حركة 20 فبراير ? حركة توادا - الانتفاضات الشعبية .... ) إلا أن دلك لم يكن إلا لاستئناف اديولوجيته لتجاوز الفترة العصيبة لزحف ربيع الثورة الديمقراطية وإخمادها بمخدرات و وسيمفونية الإصلاحات و شعارات جوفاء , فبعد أن سارعت الجهات الرسمية إلى تحسيس الزوايا السياسية بخطر صوت الشباب وبضرورة مواجهة هدا الزحف الربيعي الشبابي وتدجينه بنفس الفصيلة , حيث حاولت شبيبة كل الزوايا السياسية مواجهة حركة 20 فبراير مستغلة شتى الآليات القانونية و الإعلامية لتزييف الحقائق و المطالب الأساسية و المشروعة في التغيير ودغدغة عقول الشعب لشل موجة الاحتجاجات .

رغم الإجماع و اعتراف أعلى هيئة في السلطة لوجود تجاوزات في الاعتقالات السياسية ونظرا لكون قطاع القضاء منخور بالفساد و عدم استقلاليته وغياب نزاهته , وعوض معالجة الملفات السياسية و إنصاف المعتقلين كما هو منتظر من أجل تصحيح كل الانزلاقات التي شهدها تدبير الدولة لمجموعة من الملفات السياسية و الحقوقية عبر الوطن، والتي عرفت تنديدا واسع النطاق من طرف مختلف هيئات المجتمع المدني ومنها ملفنا كمعتقلين سياسيين للقضية الأمازيغية ودلك بتبييض السجون من عشرات الآلاف من مختلف شرائح المجتمع الذين ذهبوا ضحية هذا الفساد، ومحاسبة كل من تورط فيه ، إلا أن الدولة ما تزال مستمرة في نهج سياسة النعامة , فعوض أن تحارب المفسدين وتحاسبهم وتوفر فرص الشغل للمواطنين وتنخرط في الأوراش التنموية الحقيقية, فهي بصدد إعداد مركبات سجنية بمعايير ( كوانتنامو ) فبعد مركب تفلت, وبني ملال , والزاكي 2 , أقدمت مندوبية السجون بتاريخ 05/06/2012 بترحيلنا الى المركب (كوانتنامو) سجن تولال 2 الجديد بقرب من سجن تولال 1 بأمكناس كآلية للسياسية الممنهجة لتجاوز حالة الاكتضاض، و الغليان الذي تعيشه السجون المغربية . فالسجن ثمنه الحرية وقد استلبت منا بشكل تعسفي , وخصرنا أغلى ما نملك , لكن أن ندفع ضريبة السجن ظلما من حريتنا فهذا لا يعطي لنا إلا قوة الصمود و الرفع من المعنويات لمشروعية وخدمة قضيتنا الأمازيغية .

هذه اذن فلسفة الإصلاحات و الديمقراطية , في عز حقوق الإنسان , فعلى الدولة أن تكون قادرة على التوقع و التنبؤ لما تفرض السياسة التي تنهجها , فالدولة الناجحة هي التي تتوقع كل المشاكل و الاكراهات و التحديات كيفما كانت فداحتها و خطورتها ،وعليها أن تتحمل المسؤولية من السيل العارم اليوم من النقد و الاعتراض لمثل هذه المشاريع.

سجن تولال 2 (كونتنامو ) في 06/06/2012
حميد أعطوش
مصطفى أسايا


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب MCA
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4463

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 2p6dckwq هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود














 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.