Français
English
 

 

 

موقع هيسبريس الالكتروني يكشف عن وجهه الفاشي العربي العنصري

بقلم lhoussain bourda - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2013-02-01 11:49:00


خصص موقع هيسبريس هو احد أشهر المواقع العروبية المغربية ولسان التيارات الدينية الرجعية وبقايا عبيد العروبة في تمازغا الغربية استفتاء حول حرية اختيار أسماء المواليد الامازيغية في الحالة المدنية.


وهذا يبين حقيقة عقلية أصحاب الموقع لان الاستفتاء على حق من حقوق الإنسان يعد جريمة لدى الشعوب المتحضرة , كما ان هذا النوع من الاستفتاء يكشف النقاب عن العقلية الاستعمارية التي تعشعش في عقول أنصار الطاعون البدوي ومثل هذه الاستفتاءات الماكرة لم يتجرأ المخزن المغربي على إجراءها بل كان يبرر منع الأسماء الامازيغية بالمزاج الشخصي لضباط الحالة المدنية لتبقى مواقف المواقع العروبية اديال المخزن العربي أكثر رجعية من مواقف المخزن عينه ,


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب lhoussain bourda
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3190

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Abidaui بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
هسبريس تبين مرة أخرى عن حقدها الضغين للأمازيغية.هل يستفتأ في الحقوق الطبيعية الفطرية الكونية مثل تسمية الأبناء بأسماء أجدادهم؟ لا أبدا هذا الظلم والتلاعب لا يوجد إلا عند العربان الذين لم تكن لهم أبدا عقلية حقوقية ديموقراطية.هذا التكالب الذي يمارسه العربان على الشعب المغربي الأمازيغي هو إبتزاز بكل معنى الكلمة أقول لهم الله إعميها ليكم.ياعربان تسيطرون على الإعلام والتعليم والحكم عموما هذا لا يعني أنكم فزتم بالبلاد والعباد!! كَيف نَشجُب الأفعال الصهيونية في فلسطين ونحن محكومين تحت جَبروت بَنِي صَهْيون من النَّوع العروبي؟ أليس هذا إستعماراً.من يكره الأمازيغية فل يَعِي أنه ضَيفٌ عليها لأنه على أرضها. فل يَرحل عند العرب أو يُعَدُّ مَنطقيًّا وشرعا إستعماري.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.يا أبناء مازيغ لا تخلفوا الموعد والمكان، وإلا ستسحقنا نعال الغزاة إلى الأبد، ويمحونا الزمان.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0ft9fndb هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى








ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود








 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.