Français
English
 

 

 

ضحايا الجانجويد العروبي القومجي بامكناس

بقلم القديس محمد - الحور رشيد - حميد إيكمش - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2013-07-02 22:17:00


يأتي هدا المقال لتخليد ذكرى تعرضنا للهجوم من قبل الجنجويد العروبي القومجي بامكناس بيوم 23 يونيو 2012
لا شك أن الساحة الجامعية تعتبر فضاءا للتحصيل العلمي بالدرجة الأولى و فضاءا يسمح للطلبة بتبادل الأفكار و بتلاحق الإيديولوجيات. لكن بالرجوع إلى تاريخ الساحة الجامعية فإنها عرفت فترات دموية بين فصائل طلابية معينة تبنت إيديولوجيات, دخيلة على المجتمع المغربي, تبيح استعمال العنف ضد كل من يخالفها. هده المكونات الطلابية لقيت تجاوبا من لدن الطلبة خاصة الاندفاعيين منهم من مما نتج عنه اتخاذ مواقف شاذة.
إن العنف الذي شهدته و لا تزال تشهده الساحة الجامعية كان نتيجة حتمية لجهل بمضمون و سياق شرعنته من قبل ماركس _ العنف الثوري_ او العقيدة الإسلامية _ الجهاد_ و من تم نجهر بالقول أن العنف و الجهل متلازمان بحيث أنه أينما حل الجهل حل العنف و أينما حل العنف فداك موطن الجهل. و سمة الجهل خاصة بالجهاز المفاهيمي تعتبر معضلة يشترك فيها المتأسلم و المتمركس.

و ارتباطا دائما بالجهل و التطاول, فإن كل من المتأسلمين و المتمركسين لم يستطيعوا ترجمة مرجعيتهم على الوجه الصحيح بشكل ينسجم مع مبدأ التعدد و الإختلاف, و إنما تبنو سلاح الضعفاء ضد من لم يكن مسلما أو ماركسيا.

غير أن معضلة العنف ضد الحركة الثقافية الأمازيغية لم تكن وليدة اليوم او الامس بل إن جدورها ضد كل ماهو امازيغي ترجع إلى مرحلة ما قبل ولادة مدرستنا العتيدة التي مافتئت تتحفظ من سلوكات المكونات الإطلاقية.
و لا باس في هدا الإطار, أن نؤكد أن ولادة الحركة الثقافية الأمازيغية, الممثل الوحيد و الشرعي للشعب المغربي من داخل الجامعة, كانت عسيرة على اعتبار أنها تعرضت للعنف و السبب في دالك يرجع إلى الإهتزاز الدي عرفته الإيديولوجيات الدخيلة أمام إيديولوجية المجتمع المدني بلغة غرامشي , و نحن جزء لا يتجزأ من الطلبة الدين كانو ضحية دوي الفكر الأحادي الإطلاقي, لأننا و بكل بساطة, من جهة , نناضل في صفوف حركة كل مايميزها هو الدقة في خطابها و الوضوح في تصورها و التناغم في مواقفها و العقلانية في خطواتها بل الاساسي في دالك النسبية في افكارها. و من جهة أخرى, ندافع عن حقيقة تاريخية و علمية و لا ندافع عن الاوهام و الأفكار الطوباوية.

إن الحقيقة التي لا غبار عليها ان هدا المكون _ المتمركسين _ يعتبر ملادا لدوي الفكر الأحادي و دوي النزعة الإجرامية و النعرة العروبية و المدمنين على المخدرات بشتى أنواعها و وضوح الميدان سيغنينا عن الحديث من هده الزاوية. و بالتالي لا بد أن تعلم الجماهير الطلابية اننا امام مجرمين صدرت في حقهم مدكرات بحث على الصعيد الوطني حتى تتخد الحيطة و الحدر منهم خاصة و اننا نعلم باليقين كم من فخ نصبوه لهم.

و أمام هده الوضعية لا غرابة إدن الا تجد الحركة الثافية الأمازيغية تجاوبا و أدان صاغية فيما يخص مبادرة صياغة ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء. و للتوضيح أكثر نود القول أن مرجعيتهم و جهات معينة تقف وراء الرفض التام لهده المبادرة النبيلة. و يثور التساؤل عن جدوى اصرار حركتنا التحررية على صياغة ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء إدا علمنا ان لهم إرث ثقييل في مجال الإعتداء على الطلبة , كما يثور التساؤل عن نقطة اللاعودة النهائية لهم إلى الساحة الجامعية خاصة انهم استفاضو في اشكالهم الاخيرة ببعض المواقع "" لا بديل عن مواجهة القوى الشوفينية "" . إن هدا الشعار لم يكن خيارا و إنما كان رد فعل و ينم من جهة عن قصور في فهمم لجهاز مفاهيمي لطالما وظفوه في غير محله ويعبر عن عدائهم للأمازيغ و للأمازيغية كقضية و ليس مسالة كما ناقشوها في أيام الطالب الدي اغتالوه و يحيون دكراه فشتان بين المسالة و القضية و نضرب لكم موعدا لنوضح لكم الفرق بينهما و لا مفر من تسميتكم بأهل الكهف. و ارتباطا دائما بنفس الشعار نود أن ننبهكم بان الشعب المغربي شوفيني لهويته و حضارته و ثقافته و لغته و لن يقبل تماما تخريب ثقافته و حضارته , كما لن يقبل ايضا اختزال نضاله في مسالة لأنها قضية نبيلة استشهد من اجلها الشرفاء و سجن من اجلها الأبطال و تعرض من أجلها المناضلون للعنف المادي و المعنوي.

هدا و تجدر الإشارة إلى أن الوقاحة و النعرة العروبية وصلت بهم إلى حد منع مناضلين بموقع فاس و اموراكش من تخليد محطات خالدة في الداكرة الجماعية لإيمازيغن خاصة السنة الامازيغية و تافسوت إيمازيغن, لكن عقدة الالسن قد حلت باموراكش مادام هناك رجال و نساء يحملون علم الديموقراطية .

لما كان ما دكر حال هده الشردمة فإننا نستبعد جملة و تفصيلا إمكانية صياغة ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء مادمت مواجهة القوى الشوفينية هي الهدف . و بتعبير ادق إن هدفهم هو استئصال مدرستنا العلمية الإنتقادية من الجامعة لتبقى فضاءا لأفكارهم الطوباوية و تصرفاتهم الصبيانية و مواقفهم الغبية و نزعتهم الإجرامية .

صفوة القول, بينما تتشبت الحركة الثقافية الامازيغية بالسلمية و إعلانها استعدادها الدائم لصياغة ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء, نجد المتمركسين لا يزالون متشبتين بالعنف.

و تأسيسا على ما سبق , نخلص إلى حقيقة مفادها أن الحركة الثقافية الامازيغية مجبرة على العمل بتنظيم قوي على المستوى الوطني و هدا الأمر بات اليوم من أي وقت مضى أمرا ملحا و ضرورة أساسية لا مناص منها.
السبت 22 يونيو 2013
القديس محمد
الحور رشيد
حميد إيكمش


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب القديس محمد - الحور رشيد - حميد إيكمش
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4180

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ej2y5qnt هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود














 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.