Français
English
 

 

 

بيان المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات تضامنا مع سكان أزواد


تابع المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات باهتمام بالغ تطورات الأحداث بمنطقة أزواد، وما آلت إليه الأمور من توتر بعد انتهاك القوات المالية لاتفاقية وقف إطلاق النار، ونكثها بكل وعودها تجاه سكان أزواد، والتي سبق أن تعهدت بها خلال المحادثات التي أجرتها مع قادة الحركة الوطنية لتحرير أزواد بحضور القوات الدولية المتواجدة بالمنطقة، حيث اتفق الطرفان على وقف العنف إلى حين مرور الانتخابات المالية، واستئناف المفاوضات بعد ذلك، ليتبين بعد شهور طويلة أن النظام المركزي لا ينوي متابعة أي شكل من أشكال التفاوض، بل إنه ردّ على طلب الأزواديين باستئناف المفاوضات بالهجوم المسلح وخرق الهدنة المتفق عليها، مما جعل حركة تحرير أزواد في وضعية الدفاع عن النفس.

وانطلاقا من المعطيات المتوفرة لدينا حتى الآن، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

ـ تضامننا التام والمبدئي مع سكان أزواد في ما يتعرضون له من تشريد وتهديد لأمنهم وسلامتهم واستقرار منطقتهم.

ـ دعوتنا السلطات المركزية المالية لأن تفي بوعودها المبرمة مع حركة تحرير أزواد، والقاضية باستئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن أمن واستقرار المنطقة، ويحقق للأزواديين شروط العيش الكريم على أرضهم وفي وطنهم.

ـ مطالبتنا للقوى الدولية التي كانت شاهدة على بدء المفاوضات بين الطرفين فيما قبل، أن تتدخل لوقف العنف وحماية سكان أزواد من أي تهديد عسكري أو هجوم انتقامي، وإلزام الحكومة المركزية المالية بقبول استئناف المفاوضات مع قادة أزواد.

ـ إدانتنا للحملة الإعلامية المغرضة التي تشنها حكومة مالي وحلفاؤها في الإعلام الفرنسي، ضدّ حركة تحرير أزواد التي يتم الحديث عنها باعتبارها حركة إرهابية، حيث يتم الخلط المتعمد بينها وبين المجموعات السلفية الجهادية بالمنطقة. بينما تعد حركة تحرير أزواد حركة مطالبة بحقوق الأزواديين المشروعة في التنمية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم، والتي تم هضمها بسبب السياسات المركزية المتبعة منذ عقود، هذه السياسات التي حرمت سكان أزواد من الاستفادة من خيرات منطقتهم.

ـ مساندتنا لما أعلن عنه موسى أك الطاهر أحد القياديين بحركة تحرير أزواد من استعدادهم لـ"مفاوضات سياسية جدّية من أجل التوصل إلى حل جذري يلزم جميع الأطراف".

رئيس المرصد أحمد عصيد


الكاتب: أحمد عصيد

بتاريخ : 2014-05-23 12:10:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5960 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق amkc7sgd هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.