Français
English
 

 

 

اعتداء قوى الأمن على مناضلي الحزب الديمقراطي الامازيغي ، يتجاوز كل الحدود ، ويستدعي منا التحرك ، والوحدة من أجل الأمة الامازيغية

بقلم عمر افضن - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2014-10-31 23:34:00


دعا عمر افضن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الامازيغي ، إلى فضح المضايقات والتعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض إليه المناضلون الامازيغ، وأخرهم اعتداء قوى الأمن بتزنيت على رشيد المتوكل عضو المجلس الوطني للحزب الديمقراطي الامازيغي ، و حسب عمر افضن ، فإن استمرار هذه الأساليب يعكس شئ واحد هو أن الدولة المخزنية تسعى إلى تكريس الاستبداد كواقع بمعية حكومة اسلاموية متورطة ، أبان التاريخ أن برنامجها في العمق ليس إلا املاءات المخزن ولم تكن خارج نطاق ما كان قائما بل امتداد موضوعي للحكم بقبضة من عائلات فاس والرباط وسلا .، وطالما يتلاعب هؤلاء بمصالح الشعب ، مقابل مصالحهم الشخصية ، في الوقت الذي يعاني فيه الامازيغ الويلات خارج اللعبة السياسية ، ولم يسبق لهم أن شاركوا في العمل السياسي ، ولا من يمثلهم بل تم حضر العمل السياسي الامازيغي عنوة ، من طرف قوى محافظة لاتؤمن بالتغيير والتعددية ، ومازالت تحكم بمجالس ومؤسسات مستقاة من ثقافة "دعيش" ، ولعل العبرة في ديوان المظالم ..

القائم اليوم في العراق، ونبه إلى كون الامازيغ اليوم وبمعية كل أحرار المغرب على علم بتجارب الحكومات السابقات وتقيم عملها لايمكن أن يستثني المحاسبة مادم أن الامازيغ تعرضوا عبر مراحل حكم المحافظون على نهب ثرواتهم ، و الاحتيال باسمهم ولعل تجارب الإحصاء والتعدادات التي تسترزق بها الحكومات السابقة واللاحقة لاتعير أي اهتمام لغالبية السكان في المغرب في الوقت الذي يعاني فيه المغرب من تراكم ديون لم يستفيد منها الامازيغ أبدا ، ووضعية التنمية في المجال الجغرافي للقبائل الامازيغية خير دليل على ذلك . وفي سياق آخر ، نبه عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الامازيغي للتشتت الذي يحصل للامازيغ ، مطالبا إياهم إلى التكتل وتقسيم الأدوار على غرار تجربة التنظيمات الإسلامية ، فالعمل السياسي الامازيغي حسب عمر أفضن ، جامع في الحزب الديمقراطي الامازيغي ، ويتسع لأحرار المغرب بمافيهم الناطقين بالعربية والحسانية ، وطالب جمعيات المجتمع المدني أن تتجرد من الأنا والعزلة ، والمساهمة في الوحدة والتضامن من أجل امة امازيغية ، ظلت رمزا لتطلعات لشعوب أفريقيا ، قبل أن يدمرها فكر " دعش " أو الأمويون القدماء.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب عمر افضن
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3416

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق hjxf33d8 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.