Français
English
 

 

 

من احرق تونس الملكة الامازيغية ام قبائل العرب الغازية؟


كان هدا تصريح نائبة برلمانية نهضاوية اثناء لذودها بالفرار بعد احراق اخوانها العرب الاسلاميين متحف باردو.

وهي تريد ان تقول الملكة الامازيغية داهيا التي كناها العرب وبالضبط جيوش عمر بن الخطاب بالكاهنة لأنها غلبتهم عدة مرات في معاركها المقاومة للغزو العربي. وابتدع العرب خرافة وصدقوها مند دلك العهد الى اليوم وهي ان نصرها كان ورائه الجن الدي ادخلته الملكة الامازيغية في جنودها. وكالعادة لم يتحدثوا لمادا رفضت الملائكة هده المرة الحرب في صفوف المسلمين وقد سبق لهم ان حاربوا في صفوفهم في غزوة بدر؟ من طبيعة الحال سوف لن يقبل العرب والصحبي عمر بن الخطاب انداك هدا الانهزام من امرأة وهو الدي بالأمس قبل اسلامه ببضع سنين فقط كان يدفن بناته احياء.


لكن يبدو ان النائبة الإسلامية النهضاوية لا تعلم ان جيوش قبائل العرب من بنو هلال وبنو سليم هم من حرقوا تونس وليبيا وشمال افريقيا كلها، وكانوا سيستمرون في همجيتهم هده لولا جيوش الدولة الامازيغية الموحدية. وما قاموا به في القرن الحادي عشر لم يكن بعيدا عما اعادته الخلافة الإسلامية في القرن 21. وهو ما لم تشر له النائبة الهاربة بسيارتها من بطش اخوتها.

لكن يجب التذكير فقط لم يجهل التاريخ متل النائبة النهضوية ان المؤرخ ابن خلدون قال:
«ديهيا (الكاهنة) فارسة الأمازيغ التي لم يأت بمثلها زمان كانت تركب حصانا وتسعى بين القوم من الأوراس إلى طرابلس تحمل السلاح لتدافع عن أرض أجدادها.» – إبن خلدون كتاب العبر الجزء السابع ص 11



وقال أيضا :عن العرب وهو ما تجهله النائبة النهضوية :

في الفصل الخامس والعشرون ( صفحة 149 ) في باب .... في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط

"وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة ولا ركوب خطر ، ويفرون إلى منتجعهم بالقفر ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له .والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم وفسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر .وأما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة ."

اما في الفصل السادس والعشرون ( 149 - 150 ) في باب .. في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب. "والسبب في ذلك أنهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة ، وكان عندهم ملذوذ لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد لسياسة وهذه الطبيعة منافية للعمران . فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر ، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك .والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا في حالهم على العموم.أيضا طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس ، وان رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في اخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه ."


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2015-04-17 12:11:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 10128 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 2bps6gpl هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى



صفعة تونسية للمغرب
بتاريخ : 2018-05-08 18:11:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



مؤتمر تغيير شمال إفريقيا الاول
بتاريخ : 2017-08-03 11:53:00 ---- بقلم : MCAN






تونس : بداية النهضة الامازيغية
بتاريخ : 2015-08-03 15:59:00 ---- بقلم : امازيغ وولد




 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.