Français
English
 

 

 

عاجل: السلطات المغربية تطلق سراح معتقل الرأي الثاني للقضية الامازيغية بدون سابق انظار


بدون سابق انظار تفرج السلطات المغربية على معتقل الرأي الثاني للقضية الامازيغية المناضل حميد اعظوش الدي حوكم بعشرة سنوات سجنا نافدة رفقة رفيقه مصطفى اساي الدي افرج عليه مؤخرا قبل نهاية مدة الحكم.


فهل اكتشفت السلطات المغربية انها كانت مجحفة في التهم المنسوبة اليهم؟ أم ان التعبئة الفريدة من نوعها التي لقيها إطلاق سراح مصطفى اساي الدي خصصت له الحركة التقافية الامازيغية استقبالات فريدة من نوعها في كل من مكناس امام سجن تولال 2 مرورا بجامعة مكناس ومسقط رأسه بقرية فزو تم مراكش وغيرها من المدن.

وهي الاستقبالات التي وصفها وزير التعليم لحسن الداودي من حزب العدالة والتنمية المناهض للأمازيغية انها مليشيات مسلحة تدخل مجرم الى الساحة الجامعية بالسيوف. والحقيقة ان المعتقل دخل الى ساحة الجامعة التي اعتقل منها بالورود والحليب كما جرت العادة عند الامازيغ. وتعد هده المرة التالتة التي يتصدى حزب البيجدي للمدافعين عن القضية الامازيغية بطريقة مفضوحة. واخرها اقرار الوزير مباشرة بعد مقتل الطالب الامازيغي عمر خالق انه ليس طالبا جامعيا ليتراجع بعد دلك وتقديم الاعتدار لأب الضحية. ومن هنا يبدو ان البيجدي اربكته القضية الامازيغية واصبح كالقريق يتشبت باي شي ممكن.

والجدير بالدكر ان معتقل الرأي السابق مصطفى اوساي الدي حظر المناظرة التي نظمتها الفيدرالية الوطنية للجمعيات الامازيغية بالمغرب (FNAA) تحت شعار "وضعية الامازيغية بالمغرب على ضوء لجن الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان: المسارات والحصيلة " بمراكش يوم 04 يونيو 2016 يغتم الفرصة ليسلم للقاضي وممثل وزارة العدل والحريات السيد محمد جناح المشارك في اللقاء بدعوة من الفيدرالية، كتابه الذي ألفه في السجن قصد إيصاله الى مصطفى الرميد ، وزير العدل والحريات . ويحمل عنوان "الطريق الى تامازغا".


في مداخلته هده دكر مصطفى اساي انه وصديقه بريئان من التهم الملفقة لهم ودكر بمجريات المحاكمة والتحليلات العلمية والشهود التي كلها كانت تبرئ المتهمين.

هده صور اللقاء:





هده مراسيم دخول المعتقل التاني للقضية الامازيغية الى الحي الجامعي بمكناس, كما ستشاهدون فبالهوتافات وحفاوة الاستقبال. فهل سيقول وزير التعليم لحسن الداودي امام البرلمان تلنية انه دخل بالسيوف الى الحي الجامعي؟

 


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2016-06-08 21:35:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 6051 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق i3gry8ki هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى








الامازيغ والحرية
بتاريخ : 2020-08-26 22:05:00 ---- بقلم : الحسن اعبا




المغرب: بقدرة قادر
بتاريخ : 2020-08-02 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.