Français
English
 

 

 

مغاربة يطالبون بإلغاء قانون تجريم الاكل في رمضان


بعد الحملة الإعلامية التي اطلقها المسيحيون المغاربة المرتدين عن الدين الإسلامي والتي بدأت ب "انا مسيحية ماشي كاورية" خرج اليوم امام البرلمان المغربي بالرباط مجموعة من الشباب المغربي ومجموعة من الحقوقيون ومجموعة من وجوه الحركة التقافية الامازيغية وحملوا لافتات مكتوب عليها "مغاربة ماشي مسلمين". الا ان هؤلاء يعتبرون انفسهم ليسوا مسيحيين ولا مسلمين ويطالبون بإلغاء الفصل 222 من القانون المغربي المجرم للإفطار العلني في رمضان، وللمطالبة بالحريات الدينية والفردية.

كما اتهم المتظاهرون الدولة المغربية ووصفوها انها ارهابية “نقول اليوم أننا علمانيون.. وتصرفات الدولة تصرفات إرهابية”.

وللتدكير فينص الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي على أنه “كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 200 درهم”.


وعلى اتره تم اعتقال بمدينة زاكورة في الجنوب المغربي عاملين بناء اضطرا الى شرب جرعة ماء لأنقاد حياتهم اثناء وراش للبناء نظرا للجو الحار بالمنطقة فتم اعتقالهم وسجنهم وحوكيموا يوم 16 يونيو 2016 ، بالحبس شهرين موقوف التنفيذ، وأداء غرامة مالية قدرها 500 درهم.

وفي نفس الأسبوع تغرم بدعيرة مالية سائحة اوربية شعلت سجارة في رمضان في ساحة جامع الفناء من طرف هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي اسستها حكومة العدالة والتنمية نقلا عن المملكة العربية السعودية.

ومنذ سنوات، وبحلول شهر رمضان، تتجد دعوات ناشطين حقوقيين مغاربة إلى إلغاء تجريم الافطار العلني في رمضان، معتبرين أن هذا التجريم "اعتداء على الحريات الفردية للمواطنين الذين لا يلتزمون بالصيام"،
ومن جهة أخرى يرى معارضوهم أن الإفطار العلني في رمضان "استفزاز لمشاعر المغاربة" و"إخلال بالنظام العام في دولة ينص دستورها على أن دين الدولة هو الإسلام"، ويطالبون المفطرين بالافطار السري. ويجيبهم الاخرون بالمتل أي عليهم بالصيام السري وعدم الاجهار به .

وكل هدا يضع المغرب في محك لأنه وقع الاتفاقيات الدولية التي تنهى عن التمييز بين المواطنين بانتمائهم الديني ويجبر الدول على عدم التحيز لدين معين. ناهيك عن حمايته بقوانين جزرية.

 


 




الكاتب: مراسل

بتاريخ : 2016-06-26 16:01:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3990 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 2c3k3nbg هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.