Français
English
 

 

 

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تؤكد تضامنها مع الحركة الأمازيغية في اعتصامها المنظم بمدينة مراكش تزامنا مع المؤتمر العالمي حول المناخ


اصدرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بيانا توصل امازيغ ولد بنسخة منه تؤكد مقاطعتها لمؤتمر كوب 22 بمراكش و تضامن فسه مع الحركة الأمازيغية في اعتصامها المنظم بمدينة مراكش تزامنا مع المؤتمر العالمي حول المناخ. هدا نص البيان:

قرر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان مقاطعة مؤتمر كوب 22 بمراكش بعد أن تأكد أن مشاركة الرابطة لن تكون سوى "ديكورا" لتأثيث فضاء أعد مسبقا بسيناريوهات معدة مسبقا ضمن ما أطلق عليه الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية والذي برمج أنشطة ضمن خارطة الطريق منها تنظيم مؤتمرات سماها “ما قبل كوب 22” في عديد من جهات المغرب سطرت على منوال ما سيكون عليه كوب 22 من تعميم “الخبرات”، واستعراض المبادرات التي تقدمها المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وبخريطة طريق تخضع لمنطق صناعة مجتمع مدني معني بالبيئة خاضع لنفس السياسات المتبعة من طرف المؤسسات المالية والتجارية الدولية التي تسعى لمزيد من استنزاف الثروات الوطنية واستنزافها بنفس المنطق التي تحاول الشركات الكبرى بالمغرب القيام به على حساب الفئات الشعبية المُفقرة في المدن والقرى, مع محاولة حجب مسؤولية سياساتهم في تدمير البشر والبيئة بإلقاء المسؤولية على التغيرات المناخية، في الوقت الذي يقومون بالسيطرة على الأراضي الفلاحية والسلالية وتحويلها لمناطق إسمنتية وأحياء صناعية لا تحترم الحد الأدنى من شروط البيئة فإنهم ومن أجل تبييض الجرائم البيئية وطنيا يسطرون خططا تحت يافطة مشاريع “التنمية الخضراء” عبارة عن أوراش مسنودة باستثمارات عمومية باهضة تزيد من احتداد المديونية العمومية وما ينتج عنها من تقشف، في غياب أي دراسة حقيقية ونقاش مجتمعي لجدواها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وإيمانا منا بالخطر الحقيقي الذي تواجه البيئة بالمغرب فإن المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان يؤكد:

• رفضنا أن نساهم في إضفاء الشرعية على عمل قطب المجتمع المدني الرسمي وضمنه الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية والذي تحول عمله الحقيقي إلى استقبال مؤتمر كوب 22 في أجواء احتفالية تسمح بتيسير صفقات “المشاريع الخضراء” والبحث عن التمويلات، واستبعاد الحوار الحقيقي مع الجمعيات الجادة والنقاش الحقيقي حول العدالة البيئية المرتبط بالخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

• تأكيدنا على أن اللجنة المكلفة بالتواصل مع المجتمع المدني استبعدت وأقصت جمعيات مناضلة منذ سنين في موضوع البيئة ومن ضمنها الرابطة, وواجهت طلباتنا بعقد لقاء في الموضوع بالتجاهل وعدم الرد في انتهاك لمبدأي الشفافية في التسيير واستمرت في تنظيم أنشطة جهوية وفق مخطط مدروس مع رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

• رفضنا لجعل الإحتباس الحراري شماعة لتبرير الفشل السياسات الدولية والوطنية في الحفاظ على البيئة علما أن العديد من العلماء المشهود لهم بالتميز والمصداقية ومن ضمنهم إيفار جيفيير Ivar Giaever الحاصل على جائزة نوبل أكدوا أكذوبة الاحتباس الحراري.

• استمرار عملنا في الدفاع عن الحقوق البيئية والتي تتحمل الشركات الكبرى بالمغرب مسؤولية تدميرها بالغابات والبحار والأنهار والجبال والبوادي والمقالع دون محاسبة ومراقبة من طرف السلطات الحكومية والرسمية.

القنيطرة في:02 نونبر 2016
عن المكتب التنفيذي
الرئيس: ادريس السدراوي


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2016-11-11 21:01:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4321 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق u0di4vi2 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
المغرب: بقدرة قادر
بتاريخ : 2020-08-02 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد






بين الواجب والصدقة
بتاريخ : 2020-06-22 14:13:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




الأسباب الحقيقية لهجرة الأدمغة
بتاريخ : 2020-05-22 23:38:00 ---- بقلم : أحمد عصيد






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.