Français
English
 

 
المغرب: فيدرالية امازيغية تدين سياسة الزج بالدين في الصراعات السياسية وتدعو إلى الافراج الفوري عن كافة المعتقلين بالريف
أصدرت الفيدرالية الوطنية للجمعيات الامازيغية بالمغرب بيانا توصل الموقع بنسخة منه تندد بتصعيد الحكومة ضد التجمعات السلمية لحراك الريف. وادان البيان سياسة الزج بالدين في الصراعات السياسية واستعمال وزارة الأوقاف للمساجد كمنابر إيديولوجية لمهاجمة الاحتجاجات السلمية وشيطنة نشطاء الحراكات الإجتماعية . هدا نص البيان:... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-05-29 16:24:00

 

 
المغرب : وزير الأوقاف يدخل الحراك الشعبي الى المساجد
ادا كان الحراك الشعبي لسنة 2011 كان بعيدا على بيوت الله فالجديد في حراك سنة 2017 الدي ابتدأ من الريف وانتقلت شرارته الى باقي المدن والقرى المغربية هو دخوله الى المساجد. ففي نفس اليوم الجمعة 26 ماي 2017 تم إحصاء ثلاثة انتفاضات شعبية في ثلاثة مساجد .... ... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-05-29 16:09:00

 

 
امازيغ هولندا يؤدون قسم الولاء لحراك الريف
بعد موجة الاعتقالات التي طالت نشطاء حراك الريف نظمت الجالية الامازيغية الريفية المقيمة بهولندا بمدينة "دينهاخ" تجمعا جماهريا أدت فيه قسم الولاء للحراك الشعبي بالريف.... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-05-29 12:48:00

 

 

وأخيرا...رُحّلت أيها المهدي


شاءت الأقدار أن تتبخر أحلام المغاربة في التغيير بعد ما عرف ب"الربيع الديمقراطي" لأسباب متشعّبة، شاءت أن تكون دمقرطة الحياة العامة مجرد تسويق إعلامي، وإصلاح النظم السياسية ورشا موقوف التنفيذ، ومحاربة الفساد والاستبداد مجرد شعار صدحت به حناجر الصادقين من أبناء هذا الوطن.

استبشرنا خيرا بمستقبل المغرب، حيث تمت إصلاحات لا يمكن تجاهلها، خاصة أن الاصلاح في دول نامية كالتي تأوينا يقتضي احترام الجرعات، وكل جرعة زائدة قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، كان إيماننا بإمكانية "استثناء مغربي" يعيد للمواطن كرامته قائما، يجعلنا نفاخر الأمم بما حققناه دونما حاجة إلى الفوضى والدماء، ويزرع الأمل في النفوس ويحث الأجيال على العطاء.

لم يتقبل البعض حجم الخطوات التي كنّا سنخطوها، فاستُلّت الخناجر لتوجه طعنات غادرة من الخلف لجسد الدستور المأمول، عقدنا العزم على التغيير فتجاهلنا تعديلات الدقيقة التسعين في الدهاليز، اعتقدنا مخطئين أن من سيتولون أمورنا سيفكرون بضمير الجمع ولو بعد حين، لنكتشف متأخرين أن كل شيء يتغير في المغرب كي لا يتغير أي شيء.

كان من سوء حظنا أن الحاصل على أكبر عدد من أصوات المصوتين - وهم قلّة - يعتقد أنه يمتلك الشرعية التمثيلية ويحق له أن يفعل بالمغاربة ما شاء لكونهم من زكّوه، وممّا زاد طيننا بلّة أن يكون الزعيم فريدا من نوعه في الصفات والزلاّت، لنجد أنفسنا بعد ذلك في عتمة مخيفة على منتصف طريق نجهل مآله.

رئيس حكومتنا السابق - الذي نستسمحه وآله وصحبه لندعوه ب"المخلوع" - أجهض آمالنا في التغيير، فهو الذي طالما انتصر للذات وانساق وراء الأهواء، رئيس حكومتنا "المخلوع" كان اندفاعيا سليط اللسان، يتقن جيدا لغة التجريح والتعنيف، فيختار لها أغلظ العبارات وأقدحها، ليوظّفها ضد خصومه السياسيين والإيديولوجيين كلما أتيحت له الفرصة.

كان - سامحه الله - يعتقد أن المُلْك لا يزول، وكان لسان حاله يقول "أنا ربّكم الأعلى"، يتغوّل في كل الأزمنة والأمكنة خصوصا إذا وجد نفسه أمام خصم بسيط أو مسالم، فتكوّنت لديه شخصية مغرور متسلط حد العنجهية والرعونة، ولو عدنا إلى زلّاته ما احصيناها عددا وما تصوّرناها خبثا.

رئيس حكومتنا "المخلوع" نصّب نفسه "مهديا منتظرا"، يستغل غيرة الناس على الدين وقدسيته، فكم مرّة دعا المغاربة إلى أن يحمدوا الله على أن حباهم بحكومته وكأنها سرب من الملائكة بعثهم الله ليخرجونا من "الظلمات" الى "النور"، والحال هذه، لا غرابة أن يكون المعني خبيرا في الخطابة العاطفية التي تفتقد إلى أدنى شروط الإقناع والعقل.

رئيس حكومتنا "المخلوع" عاجز عن إنتاج خطاب سياسي راق ودقيق، يقول كل شيء كي لا يُفهم أي شيء ممّا يقول، يلجأ إلى خطاب شعبوي كان سيلقى تجاوبا أكثر في ساحة "جامع الفنا" المرّاكشية، وطالما وجد المواطن نفسه يضحك سخرية قدر ابتلاه بحكواتي في جبة رئيس حكومة.

رئيس حكومتنا "المخلوع" جمّد الكثير من المشاريع الطموحة لما بعد دستور 2011 لأسباب ذاتية أكثر مما هي موضوعية، فهو لم يجعل من نفسه يوما رئيسا لحكومة المغاربة بل رئيس حكومة على المغاربة، تنازل على كثير من صلاحياته ظنا منه أنه سيظفر بالرضا الأبدي للدوائر العليا للبلاد ممّا فوّت على المغرب فرصا حقيقية للإصلاح.

رئيس حكومتنا "المخلوع" كشّر عن أنيابه مدافعا عمّا اعتبره إصلاحات، ليس كل "الإصلاحات" ولكن تلك التي تكتوي بنارها الطبقات الهشّة للمجتمع، حتى أن فترته كانت فترة الزيادات في كل شيء باستثناء الأجور، في حين يحترم المعني علامة "قف" التي يجدها أمامه عندما يتعلّق الأمر بإصلاحات حقيقية لها وقعها على محظوظي مغرب ما بعد الاستقلال الشكلي.

رئيس حكومتنا "المخلوع" مبدع من طراز خاص، أبدع عبارة "عفا الله عمّا سلف" فأضاع بها حقوق البلاد والعباد، أبدع بعدها عبارة "التماسيح والعفاريت" فلم يستحيِ يوما وهو يردد موّاله متناسيا أنه رئيس كل الوزراء، بمن فيهم وزير العدل، رئيس النيابة العامة، ختم ابداعاته بمفهوم "التحكم" ليخلط الأوراق، فالتحكم الذي يسعى إليه المعني لا يختلف بتاتا عن التحكم الذي أطنب في التنديد به.

لسنا نريد أن تفهم رئيس حكومتنا "المخلوع" أننا مطمئنون لشخص آخر من رواد الدكاكين السياسية –في الوقت الراهن على الأقل -، فكلكم سواء، وليس في القنافذ أملس، ندرك جيدا أن اللعبة قذرة من أصلها، وما نراه ليس إلا حلقة جديدة من مسلسل تركي من حيث عدد الحلقات، ليس في الأمر ما يدعو إلى التشفي أو الشماتة، صحيح، ولكن فيه لرئيس حكومتنا "المخلوع" دروسا عليه وصحبه أن يستوعبوها.

الكاتب: لحسن أمقران بتاريخ : 2017-03-19 17:26:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3108 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
amazighos sayas بقلم :
recommandation تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
lefrere kuscilays dit nous amazighs vas reassir c_ est unis dans un etat fort comme a dit abdelekrim med khattabi notre force (dieu _patrie _revolution(oui  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 5462fpve هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.