Français
English
 

 

 

عكس تصريح الرباح،العثماني يبدا المشاورات الحكومية بمنطق العقلانية والديمقراطية عوض منطق بنكيران


مباشرة بعد انتهاء اجتماع المجلس الوطني لحزب الاخوان المسلمين بالمغرب (البيجدي) صرح الوزير الإسلامي عبد العزيز الرباح للصحافة المغربية بان رئيس الحكومة الجديد -سعد الدين العثماني الدي عين بعد اقالة بنكيران- سيتفاوض في تشكيل الحكومة المقبلة بمنطق عبد الاله بنكيران لأنه يمتل الحزب وليس الشخص العثماني.

الا ان العثماني صرح للموقع الإلكتروني لحزبه أنه سيبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة بمنطق العقلانية والديمقراطية وليس بمنطق بنكيران. حيث قال سيبدأ مشاوراته بلقاء جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان تباعا، حسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة. ولم يتحدث على استثناء أي حزب من هذه المشاورات أو وضع خطوط حمراء لأحزاب ما رغم ان المغاربة اختارتها. ووفقا لهدا التصريح فإن أول حزب سيلتقيه هو حزب "الأصالة والمعاصرة" المحتل للمرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية لـ7 أكتوبر الماضي.
وهدا هو منطق العقلانية والديمقراطية التي يجرى بها العمل في كل بلدان العالم. اما منطق بنكيران الدي تحدث عنه الرباح فله تلاته ركائز أساسية:

الركيزة الاولي: يبدا المشاورات بالمقلوب أي بالحزب الدي له أدني عدد من المقاعد، أي الدي لم يختاره المغاربة في عملية التصويت وهو حزب التقدم والاشتراكية الدي له فقط 7 مقاعد وليس له حتى فريق برلماني وكل حياة الحزب له فقط ما بين مقعد الى 7 مقاعد.

الركيزة الثانية: التهكم علانية عبر وسائل الاعلام على الأحزاب الأخرى التي لها 40 و30 مقعد بالبرلمان وينسى الدين لهم 7 مقاعد فقط لأنهم اصدقائه.

الركيزة الثالثة: يتشبث بحزب الاستقلال في التشكيلة التانية رغم انسحاب الأخير من التشكيلة الأولى وكاد يسقط حكومته لولى تدخل المؤسسة الملكية لأقناع الاحرار بملء فراغ الدي تركه انسحاب الاستقلال، وهو ما صرح به بنكيران بنفسه شاكرا المؤسسة الملكية بدلك، وكل هدا الحب لحزب الاستقلال ات من مادا؟ يجيب بنكيران على هدا السؤال في احدى خرجاته ان السبب راجع لكون امه استقلالية رغم ان ابنها اسلامي.

فمادا ان قبل البام الدخول في حكومة العثماني هل ستتبخر أحلام الحاج الشيوعي نبيل بن عبد الله؟ خصوصا ادا علمنا ان أحد قياديي حزب "الأصالة والمعاصرة"، أكد أنهم إذا تلقوا دعوة من رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني، من أجل المشاورات لتشكيل الحكومة فإنهم سيُلبُّونها. من الطبيعي أن يلبوا دعوة العثماني إذا دعاهم، لأنهم يتعاملون مع مؤسسة رئاسة الحكومة، وطبيعي أن يلبوا دعوتها، لكن غير الطبيعي هو ألا توجه لهم الدعوة للمشاورات".


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2017-03-19 19:24:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3853 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 2y0xmi6m هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

مقالات اخرى

 
كنز بولمان
ليست هذه أول مرة يخرج فيها الناس في بلدنا وراء شخص يدّعي الخوارق، فتاريخ المغرب حافل بأحداث من هذا النوع، ما يدلّ على أن الحادثة التي صدمت الكثيرين هي من "تقاليدنا العريقة".... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2018-06-21 16:09:00

 

 
المغرب : رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة بشأن تصريحه بالبرلمان
سلام تام بوجود مولانا الإمام. وبعد، تابعت يومه الثلاثاء 19 يونيو 2018 ما ورد ضمن تدخلكم بمجلس المستشارين بشأن وضعية أساتذة اللغة الأمازيغية وتوقيفكم النهائي لتكليفهم بتدريس مواد أخرى غير مادة تخصصهم.... بقلم : الطيب امكرود بتاريخ : 2018-06-20 09:53:00

 

 
المغرب: تعليق على ملحمة النفاق والعنصرية
من المضحكات التي عرفها واقعنا المغربي المزري ظهور "الملحمة" العجيبة التي تعلمنا الوطنية بعبارات النفاق والكذب والميوعة، إنها ملحمة الانحطاط والسطحية، ... بقلم : عادل أداسكو بتاريخ : 2018-06-01 15:41:00

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.