Français
English
 

 
الفقر القاتل صناعة رسمية
فاجعة مقتل 15 امرأة بمنطقة الصويرة تسائل ضميرنا الوطني ليس على مستوى جزئيات الحادث وحيثياته العابرة، بل في أسبابه الكبرى البنيوية والعميقة، والمرشحة للدوام والاستمرار.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-11-21 00:42:00

 

 
في المغرب فقط: القانون فوق الدستور
في جوابه على طلب الناشط الأمازيغي حميد أيت علي يوم 18/10/2017 لوالي جهة درعة –تافيلالت للحصول على الدفتر العائلي باللغتين العربية والأمازيغية، وفقا للدستور المغربي, اكد له والي الجهة المدكورة وعامل إقليم الراشيدية عن ....... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-11-10 20:26:00

 

 
نقطة نظام حول أساتذة اليوم بالمغرب
ما كنت ستأحدث عن موضوع الأستاذ الذي تم تعنيفه على يد تلميذه بوارزازات ، لولا أن تداولها الحقوقيون والسياسيون والأساتذة الجامعيون والنقابيون بشكل هلامي وهذه من عجائب وغرائب أستاذ اليوم بالمغرب، ومن الصدف أن تكون ورزازات مسرح الأساتذة المختطفين والمغتالين ومجهولي المصير وهي المطلة على المعتقلات السرية تازمامارت وأكدز وأفرا وقلعة مكونة... بقلم : رشيد بولعود بتاريخ : 2017-11-07 09:55:00

 

 

السكانير, ذلك الجهاز العجيب, المخيف...


فقدت الجامعة المغربية, ذات صيف 1995, أحد أعمدتها في مجال اللسانيات النظرية واللسانيات الأمازيغية: قدور قاضي.
تعرض قدور لحادثة سير بسيطة: كرة دم صغيرة تسمى طبيا hématome extradural. كان من الممكن إنقاذ حياة قدور بسهولة في الساعات الأولى بعد الحادثة.

من سيدي قاسم, مكان الحادث, نقل قدور وزوجته إلى المستشفى الإقليمي والجهوي بمكناس. لم يتمكن الأطباء من تقدير خطورة كرة الدم المتجمدة لأن سكانير المستشفى كان في عطب. حتى السكانير الوحيد الذي كان في حوزة عيادة خاصة, هو الآخر كان معطوبا.

بعد أربعة أيام, وبعد محاولات ماراطونية عصيبة, تم نقل قدور وزوجته إلى المستشفى الوطني ابن سينا بالرباط.

في الرباط, سكانير ابن سينا أيضا كان في عطب. أمام هذا الخصاص, اقترح علينا الطبيب المسؤول على قسم الإنعاش أخذ الجريحين, وهم في حالة غيبوبة منذ أربعة أيام, اقترح علينا أخذهما إلى مصحة قريبة حيث السكانير يشتغل. هناك تمت العملية مقابل 3000 درهم. العيادة الخاصة كانت في ملك رئيس قسم الإنعاش بابن سينا, حيث السكانير لا يشتغل.

مات قدور إثر عملية السكانير مباشرة. وكذلك ماتت زوجته, وربح رئيس قسم الإنعاش 3000د.
في الدار البيضاء هناك مستشفي جامعي. مقابل الباب الرئيسي للمستشفى الجامعي مصحة خاصة كتب عليها بحروف كبيرة جدا, حروف فرعونية: SCANNER. عندما رأيت هذا المنظر لأول مرة, تذكرت صديقي قدور وشعرت بالاستفزاز ... والغثيان.

عندما تحس بآلام في ظهرك, مهما كانت بساطتها, وتقصد طبيب العظام (ليس كلهم), أول ما يقترحون عليك هو أن تجري اختبار السكانير, ويحددون لك العيادة التي تقوم بذلك.
ماتت إيديا بسبب غياب السكانير. إيديا ليست الأولى, ولا الأخيرة.
من هو المعطوب أصلا? هل السكانير أم الصحة في هذا البلد, أم نحن كلنا?
الأستاذ الجامعي: قيس مرزوق الورياشي

الكاتب: قيس مرزوق الورياشي بتاريخ : 2017-04-20 09:14:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4690 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق bile5s31 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.