Français
English
 

 
المغرب : الأسماء الأمازيغية والجدل المستمر
كان رفض تسجيل الأسماء الأمازيغية تقليدا دأبت عليه مصالح الحالة المدنية المغربية، لكنه أضحى حدثا طفا إلى السطح في الآونة الأخيرة، وهو ما يستدعي الوقوف عند الظاهرة لرصد سياقها ومرجعيتها والأبعاد التي يمكن أن تتخذها، خاصة أمام تساهل المواطنين مع هذا النوع من الشطط والتسلط الذي يعكس إخفاق الإدارة المغربية في أن تكون إدارة مواطنة تحترم روادها وتحفظ كرامتهم.... بقلم : لحسن أمقران بتاريخ : 2017-09-24 18:26:00

 

 
عندما يُستعمل القضاء للقضاء على العدالة
عندما نتأمل الأحكام الظالمة والقاسية التي أصدرتها محاكم الحسيمة في حق العديد من معتقلي حراك الريف، والتي كانت عبارة عن مجرد مصادقة على المحاضر الملفّقة والمفبركة للشرطة القضائية، قد يخطر ببالنا أن الضحية ـ في هذه المحاكمات الجائرة والصورية،... بقلم : محمد بودهان بتاريخ : 2017-09-18 17:17:00

 

 
المغرب: خرافة "المحاكمة العادلة" لمعتقلي حراك الريف
أكد وزير العدل السيد محمد أوجار، أمام مجلس النواب يوم 13 يونيو 2017، جوابا على سؤال بخصوص معتقلي الريف، «أن والحكومة حريصة على قرينة البراءة وعلى احترام كل مقتضيات المحاكمة العادلة». أكيد أن محاكمة هؤلاء المعتقلين، والتي شُرع فيها منذ مدة بالنسبة للمحالين منهم على محاكم الحسيمة والناظور، كانت وستكون "عادلة".... بقلم : محمد بودهان بتاريخ : 2017-09-08 23:52:00

 

 

ضرورة الاجماع الوطني لمحاربة الفساد


في ظروف يعم فيها الفساد على مستوى جميع الاصعدة تبقى الحلول المطروحة غير ناجعة ولن تؤتي ثمارها. لان في هذه الوضعية الغير الصحية مهما حاول الشخص او النخبة الاجتهاد في تقديم الحلول او مشروع سياسي مهما كانت مرجعيته فان النتيجة مألها الفشل. مهمة المرحلة إذا، قبل الغوص في النقاشات الأيديولوجية والمرجعيات الفكرية، هي توفير شروط موضوعية صحية وتحليق الحياة السياسية لانجاح لهذا النقاش الايديولوجي. لذا أقول إجماعي وطني حول محاربة الفساد مسألة ضرورية لتحقيق هذه القفزة النوعية.

على الشعب المغرب ان يفهم انه في المرحلة الحالية داخل هذه الوضعية المتعفنة ليس هناك شئ اسمه اختيارات او توجهات يساري، يميني او توجه إسلامي و كل النقاشات السياسية يبقى رياضة دهنية و مزايدات سياسية ليس الا. ما تتطلبه المرحلة هو محاربة الفساد أينما وجد، في الإدارات في الاعمال في المؤسسات الخاصة و العمومية لتوفير الضروف و الارضيّة السليمة لهذه النقاشات.

يحب تضافر الجهود لتنظيف الحياة من الفساد او على الأقل الحد منه قبل ان ننتقل الى الاختيارات المستقبلية والتوجهات الأيديلوجية لسياسة الدولة. لان في هذه الظروف الغير الصحية اي مشروع سياسي مهما كان يساري ، يميني او إسلامي سيتم إجهاضه او سيولد ميتا.

عند الانتهاء من هذه المهمة الضخمة و نكون يقينين من ان الشروط متوفرة للنقاشات السياسية و يحس المغاربة بان اختياراتهم تؤخذ بعين الاعتبار و الكل سواسية امام القانون و نبني أسس تجعل المؤسسات السياسية دات مصداقية و ان هناك مناخ ديمقراطي سليم تحترم فيه الحقوق و الواجبات و تربط المسؤولية بالمحاسبة و يكون صوت الشعب يحترم ,آنذاك يمكن النقاش حول التوجهات السياسية التي سيختارها الشعب لتسير شؤون البلاد.

لا يجب وضع الضمادة قبل تنضيف الجرح لان العلاج لن يكون فعالا و قد تزيد الوضعية اكثر سوءا. نفس الشئ يمكن ان يحذت اذا لم يتم تنظيف البيت المغربي من هذه الافة فان اي محاولة إصلاح ستواجه مقاومة من فيروسات التي تنتعش في هذا الوضع المعفن و يزيد الوضع اكثر احتقانا. المرحلة تتطلب اعلان الجهاد و تعبئة و طنية ضد الفساد بكل اشكاله ، شعارها يد في يد ضد الفساد

الكاتب: جمال ايت حمو بتاريخ : 2017-07-10 08:22:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2394 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ppm2dthg هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.