Français
English
 

 
المغرب : الاساتذة العالقون بتيزنيت يصعدون ويقررون خوض اضراب عن الطعام
بيان تنسيقية الأساتذة المنتقلين الى مديرية تيزنيت : أمام تعنت وتماطل ادارة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت في الاستجابة لطلب تنسيقية الأساتذة المنتقلين الى مديرية تيزنيت ( حوالي أسبوع ) والمتمثل أساسا في الإعلان عن النتائج الجزئية ... بقلم : مراسل بتاريخ : 2017-08-12 18:20:00

 

 
هل معانات أطفال غزة الامازيغية ليس لها تمن؟
من يقف بجناب هده الطفولة الامازيغية البريئة في بلاد الريف، انها أطفال بريئة تؤدي تم صراع سياسي في الريف لمدة ما يناهز 8 أشهر. لم تعر المنظمات لا المغربية ولا الدولية لمعانات هده الطفولة. هل فقط لنها امازيغية ام لاعتبارات أخرى؟... بقلم : مراسل بتاريخ : 2017-08-10 16:44:00

 

 
مقاطعة متاجر مرجان: شكل جديد من احتجاجات الحراك الشعبي بالمغرب
بعد مراسيم دفن المرحوم عماد العتابي (يوم 9 غشت 2017) المعروف بشهيد الحراك الشعبي والدي أصيب في المسيرة المليونية ليوم 20 يوليوز 2017 بالحسيمة ....... بقلم : مراسل بتاريخ : 2017-08-10 11:56:00

 

 

انتفاضة الحسيمة.. النهاية الوحيدة الممكنة


ما حدت طوال المدة الفاصلة بين خطبة الفتنة في مسجد الحسيمة ومسيرة 20 يوليوز يعطينا مؤشرات في غاية السلبية.

فمن جهة لوحظ بشكل ملموس عدم قدرة السلطات على تدبير وضعية انتفاضة السكان، حيث وقعت في ارتباك كبير أدى إلى عكس ما ينبغي إليه والذي هو الحفاظ على هيبة الدولة، حيث حدث العكس تماما، إد سقطت هده الهيبة وأصبحت موضوع سخرية المواطنين في مختلف المناطق وبمختلف الفئات والأعمار.

من جانب أخر تبين بأن السكان المنتفضين لم يعودوا يقبلون بالرضوخ لعنف السلطات، حيث نزعوا عنه الشرعية وجعلوه يبدو تهجما لا يقل عن هجوم عصابات المنحرفين والمشرملين.

من جانب ثالث سجل الجميع تزايد تعاطف الناس مع انتفاضة الشارع ليس في الحسيمة فقط بل في العديد من المناطق المتضررة من التهميش والإقصاء.

وقد بلغ الوضع الحالي درجة كبيرة من التأزم والتوتر، حيث لم يعد الأمر يتعلق بانتفاضة سكان منطقة تطالب بمشاريع اقتصادية واجتماعية وبالإنصاف، بل تحول الأمر إلى مواجهات مع رموز الدولة بعد أن أصبح للسكان معتقلون طبخت لهم ملفات زائفة توجه لهم تهما لم يعد يصدقها أحد، مما جعل معركة الحسيمة تتحول من معركة مطلبية اجتماعية بالأساس إلى حركة تحررية من العبودية التي تريد السلطات فرضها على الناس بجعلهم يخضعون لأوامرها ويلتمسون منها مطالبهم بالطريقة اليعقوبية التي تشبه استجداء الصدقات، بينما أصبح الشباب يخاطبون الدولة بمنطق المواطنة ويحملون مسؤولية ما يقع لهم للمسؤولين السياسيين بالدرجة الأولى.

لا حل لهذه الوضعية إلا بأن تقبل السلطات بأن زمن العبودية قد انتهى وتطلق سراح جميع المعتقلين و تنهي كل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تحدث عنها المسؤولين ولم يراها السكان، وبهذا ستنتهي انتفاضة الحسيمة لصالح السكان لأنها لا يمكن ولا ينبغي أن تنتهي لصالح من يحتقر هؤلاء السكان ويسعى إلى استعبادهم.

ولكن إدا جاز لنا أن نتخيل هذه النهاية السعيدة لانتفاضة الحسيمة فعلينا أن نكون متيقنين من أن تلك النهاية ستكون بداية جديدة لمناطق أخرى في درب النضال لأن الريف ليس إلا منطقة من بين المناطق التي نسيتها الدولة.

وإدا كانت السلطة ستقدم بعض أكباش الفداء لتبييض وجهها مع المغاربة فإن دالك لن يكون إلا لعبة مسرحية لن تعلن نهاية مسيرة الفساد والاستبداد، دالك أن المفسدين الحقيقيين يضلون دائما وراء الستار ويخلقون أوضاع التوتر هنا وهناك، ومعاقبة خدامهم لن يؤديا أبدا إلى تغيير الأوضاع.

الكاتب: عادل أداسكو بتاريخ : 2017-08-03 14:27:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1371 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق t6ft6ucc هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.