Français
English
 

 
في المغرب فقط: القانون فوق الدستور
في جوابه على طلب الناشط الأمازيغي حميد أيت علي يوم 18/10/2017 لوالي جهة درعة –تافيلالت للحصول على الدفتر العائلي باللغتين العربية والأمازيغية، وفقا للدستور المغربي, اكد له والي الجهة المدكورة وعامل إقليم الراشيدية عن ....... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-11-10 20:26:00

 

 
رسالة الفيدرالية الامازيغية لرئيس الحكومة المغربية
الموضوع : الحكومة المغربية تزلزل و تضرب بعرض الحائط توصيات اللجان الإتفاقية لحقوق الإنسان والتزاماتها الدستورية، وتعلن منعها للمرة 48 لإسم شخصي أمازيغي " سيليا " بعد دستور 2011 . ... بقلم : الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بتاريخ : 2017-11-03 21:38:00

 

 
عام على طحن شهيد لقمة العيش الذي أشعل فتيل حراك الريف
في الذكرى الأولى لطحن شهيد لقمة العيش سماك الحسيمة "محسن فكري" إرتأينا بعد مرور عام على الجريمة (28 أكتوبر 2016 - 28 أكتوبر 2017) أن نسلط الضوء على الحراك، مراحله، ألياته، مطالبه، تعامل السلطة معه، رموزه، ونجدد إقتراح الحل السهل والممكن..... بقلم : وكيم الزياني بتاريخ : 2017-10-31 16:23:00

 

 

نقطة نظام حول أساتذة اليوم بالمغرب


ما كنت ستأحدث عن موضوع الأستاذ الذي تم تعنيفه على يد تلميذه بوارزازات ، لولا أن تداولها الحقوقيون والسياسيون والأساتذة الجامعيون والنقابيون بشكل هلامي وهذه من عجائب وغرائب أستاذ اليوم بالمغرب، ومن الصدف أن تكون ورزازات مسرح الأساتذة المختطفين والمغتالين ومجهولي المصير وهي المطلة على المعتقلات السرية تازمامارت وأكدز وأفرا وقلعة مكونة كأماكن الاحتجاز أساتذة مثقفين ونقابيين قال عنهم الحسن الثاني 1984م في خطاب رسمي '' السْكِّينْ وْصْلْ العْضْمْ ... وتنقول لْلأساتذة راه الكثير منهم تْدْحَى ... ''.

وهي مدينة أستاذ إشتهر إسمه في الساحة الحقوقية ب " مختطف بدون عنوان " وهو عنوان مؤلف الصحفي " سعيد باجي " حول قضية الأستاذ المختطف المغتال الدكتور " بوجمعة هباز (ورزازات)" والذي من سوء حظه لا يعرفه الكثير من الأساتذة اليوم كي يروجوا لملفه الذي ظل من المسكوت عنه إبتداءًا من 1981م وينفخوا فيه خلال أحاديثهم وتجمعاتهم النقابية والسياسية كما نفخوا في قضية زميلهم اليوم 2017م ، كما أن الحظ السيء قد نال العام الماضي 2016م الأستاذ "عزيز بن حدوش"(ورزازات) وهو روائي مغربي إشتهر عام 2014م برواية " جزيرة الذكور " التي بعد عامين فقط جنت عليه التعنيف الجسدي بالهراوات والحجارة بتازناخت التي كان يشتغل فيها أستاذا للفلسفة ، وبعدها تلتها ملاحقات قضائية بإسم قانون الصحافة ، وبعدها بقليل موت غامض قالوا غرقا في البحر ، كما أنه القليل من أساتذة اليوم يدري قضية الأستاذ العالم النووي "أحماد أوباحدو " (نواحي كلميمة) المجهول المصير إبتداءًا من 1993م إلى اليوم، والذي إشتهر إسمه في الساحة الوطنية والفكرية والسياسية كمحاضر في " الفيزياء الذرية " بجامعة محمد الخامس بإسم " أستاذ الشعب" كمناهض للحكرة والتهميش ، و فرض إسمه كعالم ذري في الساحة العلمية-الأوروبية بجامعة نانت الفرنسية وبمركز الدراسات الذرية ساكلاي وبالمعهد الوطني للبحث العلمي وشكك في ظروف إختطافه بعض أصدقائه الأوروبيون الباحثين والأدباء خاصة الشاعرة الإرلندية " جاكلين جونيت " عمدة جامعة كان ( 1983-1988) ودفعهم هذا التشكيك إلى تأسيس " جمعية أصدقاء البروفيسور حماد أوباحدو " وهو نوع من الإعتراف ورد الجميل لعطاءاته العلمية ببلاد ليست للبروفيسور (فرنسا) كما تجذر الإشارة إلى قضية الأستاذ الباحث والمؤرخ "علي صدقي أزايكو" قضى عاما في السجن بسبب مقاله المعنون بإسم " من أجل مفهوم حقيقي لثقافتنا الوطنية " وهنالك نماذج أخرى كثيرة وفي هذا الصدد نعتقد أن أساتذة جيل الستينات والسبعينات والثمانينيات لا زالت ذاكرتهم تحفض معطيات مهمة حول الماضي السياسي الأسود للدولة اتجاه الأساتذة الباحثين المثقفين بالمغرب ومن مطالبنا اليوم رفع السرية و الصمت عن ملفهم كي يدري الشعب الحقيقة ويتعرف على وظيفة الأستاذ المغربي القديم وعن إسهاماته الفكرية والسياسية التي دفعت الدولة إلى عهد قريب أن تدرجها ضمن خانة " المحجوزات والممنوعات".



وهي المناسبة التي لابد أن نذكر فيها بقضية أستاذ الفلسفة (أكادير) "عبد الرحيم إدوصالح" وهو معتقل سياسي حكم عليه في 10 يوليوز 2017م بسنتين سجنا نافذة بسبب رسائله السياسية إلى رأس هرم السلطة وكسر بها جدار الصمت، وحتى الذين أنجزوا حوله التقارير إهتموا بالشكل وبالغوا فيه فتناسى لهم المضمون، فلم يكن يسعى إلى نظام شيوعي ولا إشتراكي ولا جمهوري ولا الخلافة الإسلامية... ، و هي نفس القضايا التي جعلت أساتذة حراك الريف وراء قضبان سجن عكاشة بالدار البيضاء التي لم نرى نقابات أساتذة اليوم أنها تحركت من أجلهم ، وهنا نذكر بهذه النماذج كي لا ينساهم الشعب ويطلع على أفكارهم و قضاياهم ويسأل عن أحوال أسرهم، ومن وجهة نظر أخرى نعتقد أن تناول قضايا العنف بين الأساتذة و متعلميهم (تلاميذ وطلبة...) مقلوبة منهجيا كما هو الشأن لحالة أستاذ اليوم بورزازات، من حيث المتعلمين يسهل جزرهم بقوانين ذاخلية للمؤسسات التعليمية إذن القضية لا تستحق هذا النفخ الهلامي والتبوريدة النقابية والإعلامية ، لكن من يستطيع في أساتذة اليوم بتنظيماتهم السياسية والنقابية والحقوقية أن يجزر جهاز الدولة ويضع حدا لتبوريدة هراوتها على الأستاذ المثقف بالأمس واليوم ومستقبلا .

بلقم: رشيد بولعود باحث في العلوم السياسية

الكاتب: رشيد بولعود بتاريخ : 2017-11-07 09:55:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3772 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Anouar MAZROUB بقلم :
إلتزم ماضي مهنة و سخرية حاضر تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
Bien dit Amghnas.

un article qui a ramassé l'essentiel de l'histoire des sommités d'une noble profession,méprisée par son présent.

Azul.

Anouar/Blogueur

Assamrpress.blog4ever.com
 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق avc97s4x هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.