Français
English
 

 

 

عصابات وميليشيات حفتر الإجرامية والعميلة تقتل الليبين بإسم محاربة الإرهاب


الإرهاب الإسلامي وجرائمه تفاقمت في ليبيا وحاول الإسلام السياسي أن يسيطر على بلاد رفضته منذ إنتخابات البرلمان في يوليو 2012 ..ولم يهدأ له بال وبطرقه الإلتوائية سيطر على البرلمان والذي سمي آن ذاك المؤتمر الوطني ولكن الشعب رافضآ لأساليب الإسلام السياسي السافلة وإقتناعه مقتنعآ بفصل الدين عن السياسة والدولة وقف ضد ما كان يسمى المؤتمر الوطني مطالبا في عدة مظاهرات بإنهائه.وحاول الإسلام السياسي مرة أخرى في إنتخابات 2014 السيطرة وتمت هزيمته مرة أخرى.

ظهر قبل إنتخابات 2014 العسكري العقيد خليفة حفتر رجل القذافي في التشاد والمهزوم في محاولة سيطرة القذافي على هذه البلاد الأفريقية والمجاورة لليبيا أقول ظهر هذا المهزوم في التشاد عام 1988 ،بما سماه الجيش العربي الليبي (متماشيا مع سياسة القذافي التهميشية لأمازيغ ليبيا ونكرانا لوجودهم ) هذا الجيش الذي لم يكن ليس إلا حفنة من الميليشيات (بإستثناء فرقة الصاعقة والتابعة للعقيد بوخمادة) والمجرمين والمتسكعين اللذين ليس لهم شغل إلا البحث عن مصدر مالي سواء أكان راتب ثابت شهريا أو السرقة المشروعة في عرف من يحمل السلاح والتسلط على المواطنين السلميين مدعيا محاربته للإسلام السياسي في الوقت الذي كان يتغازل فيه حفتر مع بعض أطراف الإسلام السياسي ولا غرابة في هذا حيث أن هذف حفتر هو الوصول إلى نظام ديكتاتوري يحكم ليبيا ويكون هو رئيس هذا النظام ولتحقيق حلم راوده منذ أيام الكلية العسكرية كما راود من قبله القذافي. وقام أيضا بتعين إبنيه برتب عسكرية وهم أبعد ما يكونون عن العسكرية.


تحالف حفتر مع ديكتاتور جمهورية مصر العربية السيسي ودولة الإمارات العربية الثرية وسمى جيشه الجيش العربي الليبي متاناسيا أن ليبيا لليبيين جميعا بعربها وأمازيغها وطوارقها وتبوها.

بدأت أحلام مصر في التوسع غربآ وبدأت تدعي حق ملكيتها لأراضي ليبية في العمق الليبي وبكل وقاحة وكذب تدعي أنها أراضي مصرية....وتجرأت في عام 2015 بالغزو الجوي لليبيا مدعية حماية أراضيها وضربت درنة الليبية بموافقة البرلمان الليبي في طبرق ومباركة حفتر وجيشه "العربي" وذلك بعد أن قامت جحافل الجرائم الداعشية بدبح مجموعة من العمال الأقباط المصريين في ليبيا في سرت الليبية

اليوم وفي عام 2017 يقوم جيش مصر "العربية "بضرب مدينة درنة الليبية بطيرانه مرة أخرى مدينة درنة بحجة الدفاع عن أراضيه وبالطبع بالموافقة الضمنية من البرلمان وعقيلة صالح القائد الأعلى والقائد العام للجيش" العربي "خليفة حفتر ويخرج العقيد المسماري ناكرآ أن جيشه "العربي "ليس له يد في هذا الهجوم ويقول حفتر أنه سيحقق في هذه الجريمة وجريمة الست وثلاثون جثة والتي تم وجدودها مقتولة تحت أبشع أنواع التعذيب منذ أسبوعين....!!!!

وتدعي جمهورية مصر العربية أنها تستنكر هذه الغزوة العربية الجوية ...!




أي جيش عربي هذا الذي يعطي حقه لقتل الليبين ويغض الطرف على التدخل السافل للطائرات المصرية ولا يقوم بأي محاولة لإيقاف فلول القذافي في الجنوب الليبي والتي قامت بحرق محطة المياه التي تزود طرابلس وخلقت أزمة الماء التي عانى منها سكان العاصمة أسابيع والذي دعى السكان المروعين إلى حفر أبار المياه وبطريقة عفوية مما سيؤدي إلى خلق إضطراب في مخزون المياه الجوفية.

الليبين لم يصوتوا للإسلام السياسي ولم يرضوا بمحاولاته البائسة سرقة السلطة في المؤتمر الوطني ولم يقبلوا التدخل عرب وإسلامي قطري ولم يرضوا بتدخل مصر "العربية" والإمارات العربية في تسيير البرلمان في طبرق.ولن يقبل الليبين تسلط العسكر الحفتري ولا من ورائه ....لا لن يقبل الليبين بسيطرة حفتر وميليشياته وعصاباته وما يسمى جيشه العربي لأن ليبيا لليبيين ولن ترضى العودة إلى ديكتاتورية العسكر.
كما انه لن يقبلالليبيون ميليشيات خريجي السجون التي تعتدوا فسادآ في الشق الغربي من ليبيا ولن تقبل بقايا جحافل القذافي .

محمد شنيب
ميلانو إيطاليا
01.11.2017


الكاتب: محمد شنيب

بتاريخ : 2017-11-23 09:09:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4698 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق uqbr6yd2 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.