Français
English
 

 

 

ظاهرة التضامن مع المتهمين باغتصاب النساء: هل هي دليل ازمة اخلاق لدى خير امة أخرجت للناس؟


في المجتمعات المتقدمة أخلاقيا وفكريا وحضاريا يستحيل ان يعبر المجتمع او بالأحرى المفكرين عن التضامن مع متهم باغتصاب النساء او الأطفال. يستحيل بتاتا. فالأعراف الإنسانية والاخلاقية في هده المجتمعات تقتضي ان يدافع المجتمع والمفكرين عن المتهمين بحقهم في المحاكمة العادلة. أي بعبارة أخرى ان كانوا بريئين فيجب إطلاق سراحهم وان تبتت تهمهم فالعقاب الشديد تكريما للنساء والأطفال الدي تم اغتصابهم بدون حق.

هدا عند الأمم المتحضرة فكريا واخلاقيا، لكن عند خير امة أخرجت للناس فالعكس هو الصحيح. فكلما تم اعتقال مفكر او مغني ينحدر من خير امة أخرجت للناس، في الدول التي لا يظلم عندهم أحد، يتهافت المفكرين والتنظيمات السياسية والدينية للتعبير عن التضامن مع المتهم!

يقع هدا في عدد كبير من خير الأمم التي أخرجت للناس، وعلى سبيل المتال في المغرب، فبالأمس سمعنا التضامن مع المغني المغربي سعد المجرد الدي تم اعتقاله في فرنسا على اتر دعوة قضائية ضده من قبل فتاة اتهمته باغتصابها ولم يتضامن أحد مع الفتاة المغتصبة. واليوم مرة أخرى تنضم جمعية انوار وجمعية فضاء الأطر وجمعية الحضن وجمعية المسار وجمعية الرياء لقاءا ثقافيا تستدعي له "مفكرين" متل حسن اوريد وعبد العلي حامي الدين وعبد اللطيف الحاتمي وجواد العراقي وعبد الرحمان الحلو واخرين للتضامن، ليس مع الفتاة المغتصبة، بل مع المتهم باغتصابها.! بل اكتر من هدا فيطلقون ماس موه ب "المبادرة الوطنية للتضامن مع طارق رمضان". هدا دون انتظار نتائج المحاكمة ان كان ظالما أو مظلوما. من قبل انصر اخاك ظالما او مظلوما.

صدق ابن خلدون لما قال قبل أربعة قرون "ادا عربت خربت". وصدق مؤسس الموقع الاجتماعي العالمي فايسبوك لما قرر مباشرة بعد ظهور دولة الخلافة الإسلامية الثانية بقيادة ابوبكر التاني وامام قرار المجتمعات الإسلامية عدم الخروج الى الشوارع للتنديد بداعش لكي لا يفهم ان همجيتها من الإسلام، فقرر قرارة مقدمة الكاتب والمحلل الاجتماعي الامازيغي ابن خلدون ونشر الخبر على موقعه الشخصي على فايس بوك. الأكيد ان هناك من همس في ادن "مايكل زوكربيرك" وقال له ان اردت ان تفهم عقلية خير امة أخرجت للناس اقرا مقدمة ابن خلدون اول عالم اجتماع.


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2018-02-14 11:03:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4564 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق alvmjquh هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.