Français
English
 

 

 

احمد ويحمان: شبكة موشي ديان الإسرائيلية هي من اغتال الوزير الإسلامي باها والبرلماني القومي الزايدي وستغتالني انا وصديقي عزيزي الهناوي


في خرجة إعلامية وصفت بالغريبة خرج السيد أحمد ويحمان أحد مناضلي القضية الفلسطينية بالمغرب والمحسوب على التيار القومي العربي ببلاد الامازيغ ليصرح انه والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل على علم بشبكة صهيونية مسلحة بالمغرب تقوم بتصفية المناهضين لسياسة التطبيع مع إسرائيل. وأضاف امتلة عن دلك وقال ان الراحلين القيادي القومي الاتحادي أحمد الزايدي، وكذا الوزير الاسلامي والقيادي بحزب العدالة والتنمية عبد الله باها هما قتلا من طرف هده الشبكة الصهيونية. ولم ينتهي السيناريو عند هدا الحد بل أضاف متوجها للجمهور ان اغتلت انا أو صديقي عزيز هناوي فلا تتقوا ان قالوا لكم انه اغتالني احد مناضلي الحركة الامازيغية.

جاء هذا التصريح خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم 2 مارس 2018 الإسلامي عبد العالي حامي الدين لتبرئة ذمته من اغتيال الطالب آيت الجيد بنعيسى بفاس سنة 1993 بعد ان اعادت السلطات المغربية فتحه بعد ان اغلق في فترة حكم الاخوان.

وقد كان من بين الحضور وزيرين في حكومة العثماني : لحسن الداودي ومصطفى الرميد جاءا لمساندة حامي الدين والعديد من برلمانيي الحزب، بغية –يقول البعض- التأثير على القضاء حيت سيمثل حامي الدين أمام المحكمة يوم 5 مارس 2018.

هدا نص التصريح :

 


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2018-03-02 21:38:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 6047 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
souss M D بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
هذا الهيجان و النرفزة من ويحمان و أمثاله مصدره الخوف الشديد من الصحوة الأمازيغية. لأن هاؤلاء ظنوا أن المغرب و الشعب الأمازيغي أصبحوا غنيمة مضمونة لالعرب و خدامهم من الأمازيغ بعد البطش الشرس الدموي القدر الذي مارسه عقبة إبن نافع و أمثاله في زمنهم تجاه نساء و أطفال و رجال أمازيغ كانوا آمنين مسالمين على أرضهم.الأمازيغ يشهد لهم التاريخ الذي لا يمحى عن تسامحهم و تعايشهم مع كل الأعراق على أرضهم.لاكن أشباه العرب الذين تسلموا الحكم من فرنسا بشروط تبقى بوجبها فرنسا الوصي الأكبربعد شيوخ الخليج على خيرات المغرب وشعبه ،جعل العروبيون يتهورون حتى مستوى منع الأسماء الشخصية الأمازيغية و الهدف مسح الهوية الأمازيغية من الوجود.فشل مشروع التوسع العروبي وإحباط هذا الطموح يولد الجنون لالعروبيين و بالتالي الإرهاب و التكفير و التهديد و حتى التصفية الجسدية من طرف الإستعماريين العروبيين مع تورط المخزن العروبي بأشخاصه ومؤسساته.لذا على الأمازيغ أن إستدعاء شجاعة وفخر وعز أجدادهم الذين حاربوا الإمبراطوريات العظمى وكيف لايحاربون العصابات الهمجية العروبية المدعومة من أنظمة الخليج التوسعية.  
 

 

2 التعليق رقم :
femme amazigh بقلم :
لماذا يعطى الميكروفون لهذا المعتوه تحت عنوان :
France البلد :
 
هذا المعتوه المغسول الدماغ يبيع الامازيغ و ارض الامازيغ لاسياده العربان .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ljtr6lfr هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


الحجر الصحّي وحقوق الإنسان
بتاريخ : 2020-04-07 15:17:00 ---- بقلم : أحمد عصيد














 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.