Français
English
 

 

 

تونس: وقفة احتجاجية للمطالبة بحق الإفطار في شهر رمضان


نظم في تونس مجمعة من النشطاء من المجتمع المدني وقفة احتجاجية تحت عنوان "مش بالسيف" أي "بدون إكراه"، للمطالبة بحقهم في عدم الصيام كباقي المسلمين. وطالبوا باحترام الحريات الفردية وتفعيل حرية الضمير التي ينص عليها الدستور التونسي. وطالبت الشعارات وزارة الداخلية بوقف التضييق على الحريات الفردية.

ومن الملاحظ ان كل بلدان شمال افريقيا (تامازغا) تشهد في كل شهر رمضان مظاهرات تطالب بحقها في الإفطار حيث انطلقت هده الحركة من المغرب تم تبعتها الجزائر واليوم بتونس.

فهل ستستجيب الحكومات العربية بشمال افريقيا لهده المطالب؟

 



الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2018-05-28 16:01:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 686 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ljst970a هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

مقالات اخرى

 
الشاعر التونسي "أنيس شوشان" والصحافة العربية
عندما ظهر الشاعر التونسي "أنيس شوشان" لأول مرة في إحدى القنوات التلفزية التونسية بقصيدته المؤثرة والقوية بعنوان "سلام عليكم"، هللت له الاقلام والحناجر والمواقع العروبية إيذانا بولادة شاعر عربي "قُحّ" في بلاد "المغرب العربي"، وعندما ...... بقلم : محمد برشي بتاريخ : 2018-05-24 23:31:00

 

 
صفعة تونسية للمغرب
قامت السلطات المغربية بمنع كتاب "صحيح البخاري نهاية أسطورة" ومحاصرة كاتبه ومنعه من التواصل مع قرائه، وهلل المحافظون للمنع والحصار وكبروا لكفاءة السلطة والقضاء وتنسيقهما وتعاونهما من أجل اعتقال كتاب وإقصاء مؤلفه وحرمانه من الكلام.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2018-05-08 18:11:00

 

 
تونس : شباب تعرب لسانهم لكن سلمت عقولهم
ادا كانت تونس هي من أسست للتورات ضد الأنظمة العروبية الاستبدادية ها هي اليوم تأتي بجديد لشمال افريقيا، انها صحوة امازيغية يقودها شباب تعرب لسانهم لكن لم تتعرب عقولهم. انه الجديد في شمال افريقيا وسيعطي دفعة قوية لمنطقة شمال افريقيا لتعيد امجادها التي كانت في الماضي.... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2018-03-05 08:29:00

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.