Français
English
 

 

 

حزب تامونت يتحرك.. والمؤتمر التأسيسي في الأفق


كشفت مصادر للوسيط أن أعضاء ينتمون إلى حزب تامونت للحريات، أعلنوا عن تشكيل لجنة مفتوحة للإعداد اللوجيستيكي والأدبي للمؤتمر التأسيسي للمشروع.

رفاق الدغيرني – زعيم الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي المنحل- عقدوا لقاءً تنظيميا بمراكش يوم السبت المنصرم (20 ابريل الجاري) "بهدف استكمال الإجراءات التنظيمية والقانونية لتأسيس حزب تامونت وفقا للمقتضيات القانونية والمسطرية للقانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية".

ذات اللقاء الذي يصادف الذكرى 39 لـتافسوت ن ايمازيغن (أو الربيع الأمازيغي) ، والذي يعد الأول بعد لقاء 8 شتنبر من السنة الفارطة، والذي منع من لدن قائد منطقة كيليز بمراكش، بسط "نتائج ومآل الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الإدارية بمراكش بشأن الدعوى التي تقدمت بها اللجنة التنظيمية ضد قرار المنع التعسفي الذي تعرض له اجتماع المؤسسين يوم 08 شتنبر، واستعراض الإجراءات الجارية لجلسات نفس الملف أمام محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش".

اللجنة المومأ إليها تضم على الأخص الناشط الأمازيغي الحقوقي أحمد أرحموش إلى جانب العديد من القيادات السابقة بحزب الدغيرني كأسرموح وغاندي والمتوكل والشكري وآخرين.

بيد أن أسماء أخرى تظل غائبة عن النسخة الجديدة من تامونت لأسباب فضلت مصادرنا عدم التطرق إليها الآن.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التحضيرية لتامونت تواجه معضلة منع تحركاتها جملة إذ تواجه في كل مرة ب"عدم مراعاة المقتضيات القانونية المتضمنة في القانون التنظيمي رقم29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، وخاصة المادة 6 منه".، والحال أن بدايات التأسيس تخضع لقانون التجمعات العمومية وليس لقانون الأحزاب، وهو الأمر الذي تؤوله السلطة المكلفة بالترخيص سلبا بالتشبث بالنص الحرفي للمادة 6 من قانون الأحزاب.

تامونت الذي سبق أيضا أن عانى من نفس المنع خلال التحضير لتأسيسه بأكادير ، والذي التف عليه أعضاء من اللجنة الجهوية بأكادير بعقد الاجتماع بمقر حزب التقدم والاشتراكية.


الكاتب: الحسين أبليح

بتاريخ : 2019-04-26 00:18:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1805 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
السياسة حرام على الأمازيغ وحلال على العرب الغزاة . مادام العرب هم الذين يحددون الحرام والحلال فلا مجال لطرح السؤال. كما كانت الفلسفة حرام على المغاربة حين تسلم النظام المخزني العروبي الاستعماري الحكم من فرنسا. الحلال و الحرام هي أدوات حربية مثلها مثل القضاء والبوليس و الإعلام و التعليم لتدجين الأمازيغ و فرض عليهم كيف يفكرون و ماذا يقولون و كيف يعملون إلى حين تدوينه بالكامل في ملكية العرب. لا بد من الدخول عبر السياسة لكسب ما هو سياسي. العرب الغزاة يعملون على ربط عقول الأمازيغ واهتمامهم فقط بالدين والطقوس العربية و الفلكلور بينما هم في نفس الوقت يقومون بتعريب كل ماهو أمازيغي لتأمين الغنيمة الناتجة عن الغزو الإجرامي.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق yhh1kjl7 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى






من أجل بعث روح وفضاء "تومليلين"
بتاريخ : 2019-05-01 11:05:00 ---- بقلم : أحمد عصيد










 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.