Français
English
 

 

 

بيان من المتضامنين مع قضية المواطن الليبي : فتحي بن خليفة

في الوقت الذي يتشدق فيه النظام الليبي وأجهزته الأمنية بخطاب المصالحة ودعوات العودة للمغتربين، وإثباتاً أن كل ذلك ما هو إلا أكاذيب النظام " الجماهيري القمعي " ومجرد صخب دعائي يحاول من خلاله التستّر على الواقع الرهيب فى ليبيا والإستفراد بالوطنيين الشرفاء، ومحاولة مكشوفة ومتهافتة ومفضوحة لتضليل الرأي العام الدولي واقناعه بتوجهات سلطة الفاتح من سبتمبر نحو التغيير وإصلاح أحوال ليبيا التعيسة والانفتاح والتصالح مع المعارضين، وهم واقعيا " عموم " الشعب الليبي المغيب وراء أسوار السجون و" المثابات الثورية "، أو تحت سياط إجراءات القمع البوليسي وسيطرة اللجان الإرهابية التى يحكم بها العقيد القذافي البلاد، على مدى أربعين سنة !

إن الحقيقة والواقع الذى لا يخفى على أحد فى الداخل والخارج، هي أن " النظام الجماهيري " لا يثق فى نفسه وما يزال عاجزا عن استمرار سلطته والمحافظة على هيمنتها بدون تواصل للقمع، وأنه يخشى ويهاب ويرتعد من كل ذوي المواقف الشريفة وأصحاب المبادئ الثابتة.

,,,

بعد حوالي ستة أشهر من التسويف والمماطلة، رفضت القنصلية الليبية بالمملكة المغربية منح جواز سفر للمواطن الليبي، المقيم بالمملكة المغربية، الأستاذ: فتحي بن خليفة، بدل جواز سفره المنتهي الصلاحية والصادر من نفس القنصلية الليبية بالرباط منذ عشر سنوات !

وقد أبلغه القنصل الليبي بأن لديه " أوامر صريحة " بعدم منحه أي وثائق ما لم يتوصل بتعليمات مباشرة من السلطات العليا في طرابلس؟

هذا وقد تلقي: بن خليفة، جملة من العروض الشخصية المشبوهة والتدخلات الخاصة بعيدا عن الإجراءات الرسمية كالتي يتبعها بعض المواطنين الليبيين من ذوي الحاجة، للحصول على جواز سفر أو تجديده، والتي رفضها جملةً وتفصيلا، كما رفض " عروضا " أخرى صدرت من شخصيات أمنية وإدارية من داخل ليبيا ، للتدخل بشكل أو بأخر لتمكينه من تجديد الجواز، وأعتبر المواطن الليبي: فتحي بن خليفة هذه التدخلات والوساطات الشخصية تجاوزا على حقه المشروع الذى تؤمنه له شرعية المواطنة ومواثيق حقوق الإنسان.

وبالرغم من وضعه الحرج والمأزق القانوني الحساس الذى يجد نفسه فيه كمغترب ليبي لا يحمل جواز سفر أو وثائق ثبوتية من بلده، كما لا يحمل أي جنسية أخرى أو مستندات غير جواز سفره الليبي الذي انتهت صلاحيته ويحتاج الى تجديد، فان السيد: بن خليفة لا يزال مصرا على اتباع الإجراءات القانونية الواضحة والسليمة التى ينبغي على كل مواطن ليبي أن يتبعها فى الحصول على حقوقه، وأنه يعتبر أن منحه جواز سفر كمواطن ليبي ليس بمنّة من أحد أو مكرمة من أي سلطة رسمية مقابل تنازلات أو صفقات.

ويعتبر ذلك حقا طبيعيا وقانونيا وشرعيا يتساوى فيه جميع الليبيين، حسب الإجراءات التى يحددها القانون ولا علاقة لها بالتعليمات التى تصل من طرف السلطات( الأمنية الخاصة) في العاصمة طرابلس ؟

والأمر في حالة المواطن الليبي فتحي بن خليفة طالت تداعياته أبناءه أيضا ( 22 سنة و 14 سنة ) فهما أيضا يحملان جوازات سفر ليبية منتهية الصلاحية ولكنهما يرفضان التقدم الى القنصلية لتجديد جوازات سفرهما أو للحصول على وثائق ثبوتية كشهادات الميلاد والشهادات العائلية، وذلك تضامنا واحتجاجا على الانتهاك القانوني الصارخ الذى تعرّض له والدهم .

 

وحرصا منه في أن لا يقع في أي حرج قد يخل بقوانين الدولة التى يقيم فيها، لجأ السيد: بن خليفة، الى "مكتب المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة فى المغرب"، طالبا الحماية، وقد أقدم على هذه الخطوة عقب تلقيه تهديدات من أطراف محسوبة على النظام تحمل تحرشا أمنيا صارخا تحذره من انه لن يكون محميا في الدولة التى يقيم فيها.

هذا وقد منحته المفوضية السامية لشئون اللاجئين ما يفيد بأنه لاجئ لديها.

 

حرر فى باريس 30 جويليه 2009

 

أنصار الحرية والعدالة وحقوق الإنسان

من المتضامنين مع قضية المواطن الليبي

فتحي بن خليفة

 

 

أرسلوا بتوقيعاتكم وأبدوا آراءكم على العنوان التالي :

E-mail: freelibyans@ymail.com

 

 

 

الأسم الصفة البلد

 

 

 

 

 


 


بتاريخ : 2009-08-11 11:58:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4133 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق rw1lnr0r هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى

في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.