Français
English
 

 

 

رد السياسي الإسرائيلي "ايدي كوهن" على تصريحات الرئيس التونسي الجديد "قيس سعيد"


سمعت تصريحات المترشح للإنتخابات الرئاسية التونسية قيس سعيد حول العلاقة مع إسرائيل والتي وصفها بحالة الحرب لذا أود أن أوضح لجنابك النقاط التالية:

أولا نحن لسنا بحاجة لعلاقات مع تونس بالعكس تونس بحاجة لنا فكما تعلم 70% من أصول صندوق النقد الدولي هي ملك عائلة روتشيلد الإسرائيلية و تونس بدون قروض صندوق النقد ستعلن إفلاسها و لن تستطيع الصمود يوما واحدا.

ثانيا و كما تعلم أن Facebook و YouTube و Google و Twitter و nealsat و hotbird و كل الشركات الكبرى في التكنولوجيا هي شركات إسرائيلية و يمكن أن نقرر حجبها عن تونس و لا أظنك أو الشعب التونسي قادر أن يعيش يوما ما بدون هذه التقنيات الإسرائيلية.

ثالثا أسلحة جيشكم و أمنكم مصنعة بفرنسا من قبل شركات إسرائيلية و لا أظنك غير عالم بهذا و كما تعلم أيضا نحن من يحكم العالم و بمجرد قطعنا للعلاقات معكم ستقطع أمريكا و الإتحاد الأوروبي و حتى الدول العربية العلاقات معكم.

رابعا نحن و الفلسطينيين نتعايش في كنف التعاون و المحبة فما دخلك أنت و هل فوضك الفلسطيني للحديث باسمه ثم أنصحك بقراءة التاريخ فقد قالها قبلك صدام و القذافي قالوا طز في إسرائيل فأنظر ماذا كانت نهايتهم و لا أتمنى لك نفس النهاية.

أخيرا إن كنت جاهلا فدعني أخبرك بأن 100 ألف تونسي يعيشون و يشتغلون بكرامة في إسرائيل و يتقاضون مرتبات خيالية و ينعمون بأمننا مثلهم مثل مليون فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل و يحملون جنسيتنا لذا دعك من الأوهام و الخزعبلات فعلاقاتنا بتونس أكبر منك و من أفكارك المتطرفة و أنصحك قبل أن تتكلم عنا مجددا أن تستشير رئيس النهضة السيد راشد الغنوشي لأنه يعلم حجم قوتنا و تأثيرنا و يعلم أيضا أنه لولانا لما تحققت ثورات الربيع العربي و لما كانت لك الفرصة أن تترشح لمنصب الرئيس فعوض أن تهاجمنا عليك أن تشكرنا و على فكرة نحن في إسرائيل بصدد غزو الفضاء و تركيز مسؤولينا منصب على صنع الرجل الآلي وليس لهم الوقت للإجابة على ترهاتك مع تمنياتنا لك بالنجاح و متأكدون أنه حال فوزك ستصبح صديقنا.

الكاتب و السياسي الإسرائيلي أيدي كوهين


الكاتب: أيدي كوهين

بتاريخ : 2019-10-22 18:09:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2014 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
بريطانيا هي التي استعادت الدولة اليهودية وهي التي أسست ما يسمى بالعالم العربي. الفرق أن المجتمع اليهودي كان موجودا تاريخيا على تلك الأرض قبل تهجيره من طرف العثمانيين .أما ما يسمى بالعالم العربي هو فقط كاريكاتور مرسوم على الورق و هو أكثر حزنا وجود اسم العرب بشمال إفريقيا هو ناتج عن غزو توسعي يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية تنافس النازية على المرتبة الأولى.بريطانيا راعت مصالحها بضم شمال أفريقيا إلى الجزيرة العربية تماما كما كان الحال مع فرنسا بتسليم السلطة لالقوميين العرب إبان الحماية.القضية الفلسطينية هي بمتابة فقاعات الصابون تنفخ فيها الأنظمة العروبية لتلهي شعوبها البسيطة المدجنة.اخيرا بدأت تنظب المادة الأولية وتتلاشى الفقاعات ليبيع شيوخ الخليج اذات صناعة الفقاعات مقابل حماية انظمتهم.لاكن مع الأسف الشديد هنا بشمال إفريقيا ما زال الأمازيغ المستعربين المستحمرين ينتظرون الفقاعات بمختلف ألوانها من فلسطين و الأمة العربية و العالم العربي و مراوغات غزواتية أخرى مقدسة. انحطاط الوعي الأمازيغي يجعلهم يركضون وراء الفقاعات بكل مشاعرهم بيننا يحفر لهم العرب القبور. يبيعون أنفسهم بأقل من ثمن العبيد في سوق المنافسة بين شعوب العالم  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق pijs48ua هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى






صفعة تونسية للمغرب
بتاريخ : 2018-05-08 18:11:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



مؤتمر تغيير شمال إفريقيا الاول
بتاريخ : 2017-08-03 11:53:00 ---- بقلم : MCAN






تونس : بداية النهضة الامازيغية
بتاريخ : 2015-08-03 15:59:00 ---- بقلم : امازيغ وولد

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.