Français
English
 

 

 

المغرب : بيان مشروع حزب تامونت للحريات بعد اصدار حكم قضائي في حقه


في بداية شهر شتنبر 2018 قامت اللجنة التحضيرية لمشروع حزب تامونت للحريات بالدعوة الى عقد اجتماع تواصلي مع أعضاء اللجنة التحضيرية؛ وذلك بهدف تقييم عملية إعداد ملفات التأسيس طبقا لقانون تأسيس الأحزاب رقم 29-11 لسنة 2006.

وفي يوم 8 شتنبر2018 حضر إلى مراكش 135 عضو ممثلين عن جميع جهات المملكة. وتم حجز قاعة اللقاء وإيواء المشاركين في فندق خاص. وقد اتخذت اللجنة التنظيمية جميع الإجراءات القانونية المنصوص عليها في ظهير الحريات العامة رقم 1.58.377 بشأن التجمعات العمومية، حيث تم تقديم تصريح للسلطات المحلية بجليز-مراكش أربعة أيام قبل موعد اللقاء تحت موضوع "تنظيم لقاء تشاوري بين أعضاء اللجنة التحضيرية لمشروع حزب تامونت للحريات".

لحظات قبل بداية الأشغال فوجئ المنظمون بحضور السلطات المحلية مدعومة بالأجهزة الأمنية لأخبارهم وتسليمهم قرار كتابي يمنع اللقاء.

وعليه رفعت اللجنة التنظيمية دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية بمراكش يوم 16 -10-2018، وانتدبت الأستاذ احمد أبادرين المحامي بهيئة مراكش والفاعل الحقوقي قصد الطعن في قرار المنع. أصدرت المحكمة الابتدائية حكما ابتدائيا يوم 13 فبراير 2019 بقبول الطلب شكلا وبرفضه موضوعا وبتأييد قرار السلطات بمنع اللقاء، معتمدا في دلك على المادة 6 من قانون الأحزاب والتي تتنافى وطبيعة اللقاء التواصلي.

واستأنفت اللجنة التنظيمية الحكم الابتدائي. وبعد ثمانية أشهر أصدرت محكمة الاستئناف بمراكش يوم 23 أكتوبر 2019 حكما بقبول الدعوى من الناحية الشكلية ورفضها من الناحية الموضوعية.

وعليه فإننا :

1. نعتبر هذه الأحكام مخالفة للدستور ولقانون الحريات العامة اللذان يضمنان حق التجمع والتواصل والتنظيم السياسي لكل المغاربة بدون تميز.

2. تنديدنا بالمنع والعراقيل التي واجهها حاملو مشروع حزب تامونت للحريات من طرف السلطات في الحصول على شواهد التسجيل في اللوائح الانتخابية الضرورية لإعداد ملف التأسيس في مجموعة من جهات المملكة.

3. نعتبر أن قرار المنع منهجية سياسية واضحة لعرقلة كل مشروع حزب سياسي مستقل -من مرجعية امازيغية- يهدف إلى القطيعة مع الممارسة السياسية التقليدية.

4. نعتبر أن قرار منع عقد اجتماع تواصلي لمشروع لحزب تامونت للحريات استمرارا لقرار منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي.

5. نستنكر قرار منعنا من المشاركة السياسة كمواطنين حاملين لمشروع حزب سياسي حداثي ديمقراطي دو مشروع مجتمعي بديل يهدف للمساهمة في بناء مغرب أفضل يقطع مع سياسات التهميش والإقصاء ونهب الثروات ونزع الأراضي من السكان دوي الحقوق.

6. رفضنا للأحكام الصادرة في موضوع الدعوى من المحكمة الإدارية ابتدائيا واستئنافيا وتشبثنا بحقنا في المواطنة والتنظيم السياسي وفق قناعاتنا ومبادئنا.

7. رفضنا جملة وتفصيلا الذوبان كحاملي المشروع في أحزاب جعلت من أيديولوجية القومية العروبية والاسلاموية مسألة وجودها.

8. كما رفضنا بالأمس الذوبان في الايديولوجية العربية الإسلامية فاليوم نرفض الذوبان في أحزابها.

9. دعوتنا الى جميع حاملي مشروع تامونت والمتعاطفين معه وكل الديمقراطيين الى رص الصفوف قصد إنجاح مشروعنا.

عن لجنة التنظيم والتنسيق: زعام عبد العزيز - رشيد غاندي - محمد بوشدوك

المرفقات :























بتاريخ الاثنين 4 ماي 2020


بتاريخ : 2020-05-08 01:06:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3108 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
في هذه البلاد ليست هناك دولة اوحكومة او دستور يمثل الشعب الامازيغي. هناك سيستيم على شكل عصابة يتفاهم اعضاءه وراء الستار لضرب كل حق أمازيغي.لا جدوى من اشتكاء الظحية لجلادها.لا تبحثوا عن المنطق عند نظام سلطوي لا يستهزئ فقط بالمنطق، بل يربي اطفالنا على التطرف، الطقوس وخرافات مستوردة تجعل منه عبد خنوع او مجرم شرس. يجب قلب المعادلة باشكال أخرى. الضغط على هذا النظام العنصري الاستعماري من خلال منظمات وبرلمانات عالمية وفظح تصرفاته. من جهة اخرى يجب تفعيل المقاطعة وهي سلاح قوى ومشروع بيد الشعب والمخزن هنا ضعيف.شعار لا لاستهلاك إعلام المخزن و كل عجائنه التعريبية. التصويت على احزاب صغيرة اكثرعدوانية ضد المخزن (حدف قنوات المخزن و جرائده ومنتجات الهولدينغ الحاكم وكل الاشخاص المتحكمين بطريقة غاندي على الصعيد الفردي مع نشر وعي المقاطعة سريا بين المناضلين، العائلة والاصدقاء لتشمل الرأي العام ضد قانون الغاب والعنصرية والفساد والتسلط.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق c9pnla02 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى


الأسباب الحقيقية لهجرة الأدمغة
بتاريخ : 2020-05-22 23:38:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





فيروس كورونا وناصر الزفزافي
بتاريخ : 2020-04-24 00:53:00 ---- بقلم : احمد الدغرني








الحجر الصحّي وحقوق الإنسان
بتاريخ : 2020-04-07 15:17:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.