Français
English
 

 

 

الجزائر نفس الأسباب تؤدي لنفس النتائج


من الصعب تكرار نفس التجربة وانتظار نتائج مختلفة هذا ما يحدث بالجزائر الدولة التي تغلق الحدود مع جارتها المغرب و تغلق و تصعب من دخول الاجانب للجزائر مع تعتيم ثقافي صريح معلنا

و لنفهم الامر اكثر فلا يمكننا اعتبار الدولة قوية وناجح و شبابها يموت في البحار والهجرة السرية كما انه لا يمكننا اعتبارها كذلك و الشعب يطلب الاموال في الشوارع

ان قصة النظام بالجزائر الامازيغية النوميدية لا تعتدوا انها سياسة تخدم جماعة النظام الحاكم و الراكب للسلطة تحت شعارات مخالفة غير عقلانية و تحت نفود فرنسي تاريخي ومعاصر مطلق

ان سياسة الإغلاق الداخلية والخارجية لا تمثل الشعب النوميدي الأمازيغي و الدي يعد من ارقى الشعوب تحضرا وانفتاحا على الآخر فما ضرنا أن يزورنا الالماني والامريكي وغيره في بلادنا و ما المشكل ان نذهب نحن اليهم
ان هذا الفشل المطلق الدريع لا يمكن تقبله في دولة جد غنية مثل الجزائر نوميديا الأمازيغية فخدمة مصالح هذا الشعب والأمة وغياب الاهتمام بالشعب يبدو واضحا للجميع خاصة في ظل فشل الثورة والتجربة الديمقراطية الاسلامية التي راح ضحيتها أكثر من 250 الف جزائري لسبب واحد هو البقاء في الحكم ان هذا النظام الانقلابي يجدد غطاءه دائما تحت عباءات مختلفة آخرها مسرحية تغيير النظام بعد خروج الشعب في حراك فاشل لا يمكننا انتظار فشل الفاشلين و طمع الطامعين المتخفين وراء شعارات لم تعد لها جدوى في وقتنا الحالي ولذا فان تبني مشروع سياسي حقيقي يمثل تطلعات الشعب الجزائري و جمهوريته النوميدية الامازيغية القومية بات امرا ملحا اليوم قبل أي زمان آخر


الكاتب: اسلاس نجيب ياسين

بتاريخ : 2020-08-26 22:30:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1399 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق h5lmagq3 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.