Français
English
 

 

 

الدولة المغربية والقضية الامازيغية: أصدرت حكمين ضد حزب "البدام" سنة 2005 وحكمين ضد مشروع حزب تامونت سنة 2015


اننا فخورون بتأسيس أول حزب سياسي امازيغي في شمال إفريقيا سنة 2005 بمعية الاستاذ احمد الدغرني الذي ضحى بكل ما يملك من مال وجهد وتفكير ... لارساء اعمدة السياسة الأمازيغية واحداث قطيعة فكرية وفلسفية في بنيات وثوابت النسق السياسي بالمغرب منذ الحماية إلى الآن، وبمعية مناضلين آمنوا بالمشروع وشاركوا في بنائه وتشييده ... وإذ استطاع المخزن سنة 2007 الحكم على الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي فإنه لن يستطع الحكم على وأد الفكرة أو قتلها، بل أكد التاريخ والواقع على أن الفكرة تسير في طريق الرسوخ والنضج ...

وعليه فإننا نكرس نفس النهج الذي تم إرسائه في سنة 2005، وتم تحيينه في سنة 2015 في تجربة مشروع تامونت التي تعرضت لنفس المصير بالاصطدام مع عقلية الدولة الاقصائية التي منعت المشروع وحاولت عرقلته...

اليوم، تجربة الحزب الديموقراطي الامازيغي المغرب (المحكوم ابتدائيا واستئنافيا) وتجربة مشروع حزب تامونت للحريات (التجربة الأولى- التي صدر في حقها حكم المنع ابتدائيا واستئنافيا) هما التجربتان اللتان تجسدان روح فكرة "الأمازيغية والسياسة".

هذا ليس معناه، أننا نحتكر النقاش والكلام حول هذه الفكرة،الأمازيغية والسياسة/ والامازيغية والحزب، وإنما نتميز بجرأة الخوض فيه أكثر من غيرنا، فكرا وممارسة وتنظيما وتنظيرا ...


الكاتب: عبد الله بوشطارت

بتاريخ : 2020-10-09 12:18:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1227 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
في هذه البلاد ليست هناك دولة اوحكومة او دستور يمثل الشعب الامازيغي. هناك سيستيم على شكل عصابة يتفاهم اعضاءها وراء الستار لضرب كل حق أمازيغي.لا جدوى من اشتكاء الظحية لجلادها.لا تبحثوا عن المنطق عند نظام سلطوي،يربي اطفالنا على الركوع والخوف، الطقوس وخرافات مستوردة تجعل منه عبد خنوع او مجرم شرس. يجب قلب المعادلة باشكال أخرى. الضغط على هذا النظام العنصري الاستعماري من خلال منظمات وبرلمانات عالمية وفظح تصرفاته. من جهة اخرى يجب تفعيل المقاطعة وهي سلاح قوى يخيف النظام الأعراب .الكف عن استهلاك إعلام المخزن القمامة و كل عجائنه التعريبية إسوة بسياسة غاندي.تبدأ بالفرد المناضل ليشمل الوعي العائلة والاصدقاء والرأي العام ضد الفساد والتسلط و جريمة التعريب والتهويد ضد أغلبية الشعب. أما ما ينزع بالسياسة لا بد أن يسترجع بالسياسة. على الأمازيغ أن يفتحوا فجوة في البرج السياسي المخزني المحصن.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق v4fex8ad هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى






الامازيغ والحرية
بتاريخ : 2020-08-26 22:05:00 ---- بقلم : الحسن اعبا




المغرب: بقدرة قادر
بتاريخ : 2020-08-02 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.