Français
English
 

 

 

الدولة المغربية والقضية الامازيغية: أصدرت حكمين ضد حزب "البدام" سنة 2005 وحكمين ضد مشروع حزب تامونت سنة 2015

بقلم عبد الله بوشطارت - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-10-09 12:18:00


اننا فخورون بتأسيس أول حزب سياسي امازيغي في شمال إفريقيا سنة 2005 بمعية الاستاذ احمد الدغرني الذي ضحى بكل ما يملك من مال وجهد وتفكير ... لارساء اعمدة السياسة الأمازيغية واحداث قطيعة فكرية وفلسفية في بنيات وثوابت النسق السياسي بالمغرب منذ الحماية إلى الآن، وبمعية مناضلين آمنوا بالمشروع وشاركوا في بنائه وتشييده ... وإذ استطاع المخزن سنة 2007 الحكم على الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي فإنه لن يستطع الحكم على وأد الفكرة أو قتلها، بل أكد التاريخ والواقع على أن الفكرة تسير في طريق الرسوخ والنضج ...

وعليه فإننا نكرس نفس النهج الذي تم إرسائه في سنة 2005، وتم تحيينه في سنة 2015 في تجربة مشروع تامونت التي تعرضت لنفس المصير بالاصطدام مع عقلية الدولة الاقصائية التي منعت المشروع وحاولت عرقلته...

اليوم، تجربة الحزب الديموقراطي الامازيغي المغرب (المحكوم ابتدائيا واستئنافيا) وتجربة مشروع حزب تامونت للحريات (التجربة الأولى- التي صدر في حقها حكم المنع ابتدائيا واستئنافيا) هما التجربتان اللتان تجسدان روح فكرة "الأمازيغية والسياسة".

هذا ليس معناه، أننا نحتكر النقاش والكلام حول هذه الفكرة،الأمازيغية والسياسة/ والامازيغية والحزب، وإنما نتميز بجرأة الخوض فيه أكثر من غيرنا، فكرا وممارسة وتنظيما وتنظيرا ...


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب عبد الله بوشطارت
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3459

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
في هذه البلاد ليست هناك دولة اوحكومة او دستور يمثل الشعب الامازيغي. هناك سيستيم على شكل عصابة يتفاهم اعضاءها وراء الستار لضرب كل حق أمازيغي.لا جدوى من اشتكاء الظحية لجلادها.لا تبحثوا عن المنطق عند نظام سلطوي،يربي اطفالنا على الركوع والخوف، الطقوس وخرافات مستوردة تجعل منه عبد خنوع او مجرم شرس. يجب قلب المعادلة باشكال أخرى. الضغط على هذا النظام العنصري الاستعماري من خلال منظمات وبرلمانات عالمية وفظح تصرفاته. من جهة اخرى يجب تفعيل المقاطعة وهي سلاح قوى يخيف النظام الأعراب .الكف عن استهلاك إعلام المخزن القمامة و كل عجائنه التعريبية إسوة بسياسة غاندي.تبدأ بالفرد المناضل ليشمل الوعي العائلة والاصدقاء والرأي العام ضد الفساد والتسلط و جريمة التعريب والتهويد ضد أغلبية الشعب. أما ما ينزع بالسياسة لا بد أن يسترجع بالسياسة. على الأمازيغ أن يفتحوا فجوة في البرج السياسي المخزني المحصن.

 
 

 

2 التعليق رقم :
Tachfin بقلم :
تصحيح تعليق سوس تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
يجب حدف او تغيير كلمة تهويد،لاعلاقة لها بالموضوع وربما ماتريد قصده.كلمة تهويد تعني نسبة الى اليهود يعنى جعل الشئ وغيره يهودي.شكرا  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 3rx9xux0 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.