Français
English
 

 

 

ليبيا:الامازيغية في مسودة الميثاق الوطني


ازول فلاون
في البداية نؤكد علي انه لا شرعية دستورية بدون امازيغية وبدون احترام الاخر واحترام حقوقه الانسانية .
تم نأتي ألي الحديث عن مسودة الميثاق الوطني الليبي التي صدرت مند مدة وهي منشوره في عدد من الصحف الليبية الالكترونية .
بعد سحبه جاءت الاستقالة الاكدوبة وبعد هذه الاستقالة جاءت العودة المنتظرة والمؤكدة لان مثل هذه الألاعيب معروفة وقديمة .
ولكن قبل العودة صرح بالدستور وبدولة المؤسسات .....الخ
وصار حديت الدستور يكاد يتصدر كافة اللقاءات وجلسات الحركة الامازيغية و المثقفين الليبيين .
ولهذا رجعت ألي المسودة و اخدت موادها وحاولت نقاشها وتفحصها رغم بعدي كل البعد عن مجال القانون الا أنها محاولة مني لبحث تجاوزاتها الواضحة والجلية للجميع ولكم بعض المواد وهي كالاتي :-

المادة 1:
الجماهيرية العربية الليبية دولة مستقلة ذات سيادة وهي جزء من الوطن العربي والقارة الإفريقية، ولا يجوز التنازل عن سيادة الدولة أو أي جزء من ترابها الوطني.
ويحدد بقانون شعار الدولة ونشيدها ورايتها الوطنية.

تعليق :- أن المادة الاولي والتي هي كما جاءت في مسودة الميثاق الوطني لازالت تصف ليبيا بأنها دوله عربية متجاهله كافه حقوق الغير عرب كمثل ( التبو , ئمازيغن ....) في ليبيا .

وان وصف ليبيا بدولة عربية هو مرفوض اصلا من قبل الحركة الثقافية الامازيغية ونضالها المستمر مند أزيد من 40 عام .

أما أنها جزاء من الوطن العربي فهنا تؤكد الدولة والنظام الجديد علي انه ( اقلب الجرة علي فمها تطلع البنت لمها ) وهذا المثل ينطبق علي دولة معمر ودولة سيف (زيف الأحلام ) الجديدة بدستورها الذي يكرس الدكتاتورية .

أما عن شعار الدولة ونشيدها ورايتها الوطنية يجب أن يكون نتاج الثقافة الوطنية الليبية لا شعارات وأناشيد وريات مستوردة من خارج ارض الوطن ذلك حفاظا علي الشخصية الوطنية لليبيا ولشعبها ولثقافتها .

ونحن من هنا ندعو ألي أن تكون هذه المادة بالصيغة التالية :- ((( ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة وهي جزاء من منطقة الشمال الإفريقي والقارة الأفريقية , ولا يجوز التنازل عن سيادة الدولة أو أي جزء من ترابها الوطني , ويحدد القانون شعار الدولة ونشيدها ورايتها بما ينسجم مع الثقافة والشخصية الوطنية الليبية .)))

المادة 2:
القرآن الكريم شريعة المجتمع والإسلام دين الدولة، وتضمن الدولة لغير المسلمين حرية القيام بشعائر أديانهم وتكفل احترام نظم أحوالهم الشخصية.

تعليق :-

يجب أن يكون الوطن للجميع والدين لله , الدولة للمواطنين و للمواطنين اختيار عقائدهم الخاصة بهم ولا يحق لدولة أن تكون وصيه علي الشعائر الدينية والمعتقدات .

ولان الدولة للمواطنين فنحن نرفض أن تكون القوانين الليبية يتحكم بها الدين أيا يكن هذا الدين خاصة أن المجتمع الليبي متنوع مذهبيا ودينيا وعرقيا ففي ليبيا ( يهود , مسيحيين ) ولا نستتني العلمانيين الرافضين لتحكم الدين بالدولة ولهذا يجب أن يفصل الدين عن الدولة .
وهنا نقترح أن تكون هذه المادة علي الشكل الثالي :- ((( العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية والحرية هي شريعة المجتمع الليبي وتضمن الدولة حرية الاعتقاد والدين ))).

المادة (2) مكرر:
اللـغة العربيـة هـي اللـغة الرسمـية للدولـة.

تعليق :-
هنا تعود الدولة ألي تجاهل الأخر وانكارة .

بان حسبت اللغة العربية اللغة الرسمية لدولة وحرمت ليبيا من لغاتها الوطنية كمثل ( الامازيغية , التباوية .) ونحن ندعو ألي أن تكون هذه اللغات مدرجة كلغات وطنية ورسمية لدولة الليبية الجديدة .
ونقترح أن تكون المادة كالأتي :- ( اللغات الوطنية والرسمية لدولة الليبية هي الامازيغية , العربية , التباوية ).

المادة 3:
نظام الحكم في ليبيا جماهيري، السيادة فيه للشعب، ويحظر تعطيل سلطة الشعب.

تعليق :-
هذا يعني أن الفوضة سوف تستمر ولكن تحت أطار قانوني ألا وهو ( الميثاق الوطني ) أما عن سلطة الشعب فهي لا أساس لها من الصحة ولا وجود لها أصلا وان برنامج هذا الميثاق هو وليدة الدكتاتورية وحكم العائلة الواحدة وهو أصلا لم يعرض علي ( السلطة الشعبية ) وحتى أن عرض فهو سيكون بطريقة ( صورية ) ولا أساس لها من الديمقراطية والحرية , وبذلك تكون دولة ( ليبيا الغد ) هي ذاتها ( ليبيا الأمس ) المنكوبة ولكن بتغيير مظهري ليضمن لها البقاء والاستمرار
.
المادة 4:
معمر ألقذافي هو القائد التاريخي لثورة الفاتح العظيم ومؤسس النظام الجماهيري. يعتز الليبيون بهذا الدور التاريخي الذي لا يتكرر للقائد معمر ألقذافي ومساهمته في حماية سلطة الشعب.

تعليق :-
نعم نحن لا نتنكر لمعمر القدافي لدوره في انقلاب سبتمبر المشئوم ولكن ما موقعة في الدستور الليبي الجديد الذي يدعون انه دستور ديمقراطي و عمود الفقري لليبيا الغد الحرة .

ما موقعة من الإعراب هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المادة 5:
الميثاق الوطني هو المرجعية القانونية العليا، التي تبني عليها التشريعات ويعد باطلاً كل قانون يخالف أحكامه.

تعليق :-
أن كان هذا الميثاق هو المرجعية , وهذا الميثاق لم يعترف بالأخر ((( الامازيغية ))) كلغة وهوية وطنية فهذا يعني أن الامازيغية هي باطله بحكم هذه المادة ولا تعترف ألدوله بها اصلا وبهدا نكون عدنا ألي الوراء خطوات .

( رجعت حلية لعادتها القديمة ).

المادة 7:
تكون لأحكام المعاهدات الدولية المصادق عليها قوة القانون، وإذا تعارضت نصوص القانون مع النصوص الدولية، فإن السمو يكون للقاعدة الدولية وذلك بشرط عدم تعارضها مع قواعد الدين الإسلامي أو النظام العام، مع مراعاة المعاملة بالمثل.

تعليق:-
كما أكدنا في المادة الثانية ندعو ألي أن تكون ليبيا دولة مؤسسات وقانونها يتماشى مع قوانين الدول المتقدمة و المتحظره وبدلك يجب أن يستبعد الدين من كافة تشريعات القوانين الوطنية لدولة الليبية الحديثة التي يدعو لها كتاب هذا الدستور .

المادة 9 :
المواطنون متساوون أمام القانون، ولا يجوز التمييز بينهم بسبب الدين أو المذهب أو الجنس أو العنصر أو اللغة أو الثروة أو الانتماء الاجتماعي أو لي سبب آخر.

تعليق:
ممتاز ولكن الميثاق الوطني يميز ويفرق بين الليبيين بل لم يعترف بالمكون الأساسي لليبيا المستقبل فهو لم يورد في نصوص موادة أي اعتراف بالامازيغية كمكون هوياتي لليبيا , كذلك الدين فان الميثاق الوطني هذا يعد الإسلام هو المكون الأساسي وهو ما سوف تسير علية كافه قوانين الحكومة وبهذا يتجاهل (( يهود , مسيحي ,....)) ليبيا ويتنكر لحقوقهم وتشريعاتهم ,وبهذا يكون هذا الميثاق متضارب في موادة نفسها فكيف يكون حال الوطن بعد صدورة ؟؟؟؟

المادة 10:
تنظم الجنسية بقانون، ولا يجوز إسقاطها إلا في حالة الخيانة العظمى. كما لا يجوز سحبها ممن اكتسبها إلاَّ وفقاً للقانون، ويبين القانون حالات تعدد الجنسية.

تعليق :-
بمعايير مفكر ومهندس ( ليبيا الغد ) يعتبر الطعن في شخص ( العقيد ) خيانة عظمي ويعتبر ( الدين الإسلامي ) خط احمر , وبهذا نكون قد عدنا ألي نقطة الصفر أي أننا لازلنا نهمش الرأي الاخر ونعتبر كل من لا يؤمن بهده النقاط هو خائن وبدلك تجوز إسقاط الجنسية الليبية وسحبها منة .

المادة 11:
تسليم المواطنين لسلطة أجنبية محظور، كما لا يجوز إبعاد ليبي عن أرض الوطن أو منعه من مغادرته أو العودة إليه، ولكل مواطن ? وقت السلم - الحق في التنقل والإقامة في الداخل والخارج.
وينظم القانون، وفقاً لأحكام القانون الدولي، قواعد أبعاد الأجانب.

تعليق :- ولكن بحكم المادة 10 يمكن إسقاط الجنسية الليبية عن المواطن الليبي في حالة الخيانة العظمي وقد تحدتنا عن الخيانة العظمي ومادا يقصد بها في دولة ( ليبيا الغد) , وبهذا يكون أبعاد المواطنين الليبيين وارد في أي لحظة إذا تبت علية تجاوزة للخطوط ( الحمر) , أما حالات المنع فنحن عانينا منها ونعاني وسوف نستمر في المعاناة لان هذا الميثاق لا يوفر لنا الحرية وهو بذلك ( فوطة ) للمسح فيها وفقط .

المادة 13:
لا جريمة ولا عقوبة إلاَّ بقانون، ولا تجوز معاقبة إنسان إلاَّ على التصرفات والأفعال اللاحقة لصدور القانون، كما لا يجوز إيقاع عقوبة أشد من العقوبة التي كانت نافذة وقت ارتكاب الجريمة.

تعليق :-
والجرائم التي حددها هذا الميثاق ومهندسة السيد ( زيف الأحلام القردافي ) هي الخيانة وتخطي الخطوط ( الحمراء ) ( قائد الثورة , الإسلام , الوحدة الوطنية ) أما الوحدة الوطنية فهي شئ ( هلامي ) لا يمكننا معرفة ما المقصود منة بالتحديد (أي المقصود منه من قبل سيف القدافي ), وبذلك يكون هذا الميثاق سيف دو حدين .

المادة 24:
لكل شخص الحق في حرية الفكر والضمير والمعتقد الديني، ولكل شخص الحق سواء بمفرده أو مع آخرين، بصورة عامة أو خاصة في ممارسة عباداته وطقوسه الدينية والعقيدة التي يؤمن بها، بما لا يتعارض مع النظام العام.

تعليق :-

هنا يظهر التظارب الكبير بين المادة (24) والمادة (2) لان المادة الثانية اعتبرت الإسلام هو شريعة المجتمع والمادة (24) أكدت أن لكل شخص الحق في حرية الفكر والمعتقد الديني بما لا يتعارض مع النظام العام وهنا يكون التضارب واضح وجلي ولهذا ندعو ألي حرية المعتقد وعدم ربط الدولة بالدين .

وبهذا يكون الميثاق الوطني الصادر بهده المواد هو سيف دو حدين وباطلا يراد به حق

ويكون ترسيخا لأفكار الدكتاتورية والنزعة السلطوية لمجموعة من المستفيدين واللاهثين خلف السلطة .

وتكون الامازيغية ومطالب الحركة الثقافية و حقوق الإنسان معدومة ولا وجود لها اصلا في مواد هذا الدستور المولود مشوها من رحم الدكتاتورية .

ولهذا نطالب بإعادة النظر فيه و نحن بناء ليبيا الشرفاء والحركة الامازيغية الليبية نتنكر لهذا الدستور و نعتبره باطلا لعدم اعترافه بالمكونات الليبية الأصيلة وعد احترامه لحقوق الإنسان .

لا ليبيا بلا امازيغية
walec tmazight , walec libya

مواطن زواري
حرر في ارض زوارة بـ( ولدون )
يوم 20\12\2008
ار توفات
www.libya-mazigh.maktoobblog.com


الكاتب: amnai_2955@yahoo.com

بتاريخ : 2009-11-16 11:37:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4138 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
نورى الي بقلم :
شكرا لك تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
صحيط اف النقد

 
 

 

2 التعليق رقم :
بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ayuz  
 

 

3 التعليق رقم :
مواطن عر بقلم :
مواطن عربي ليبي تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
لماذا كل هذا التهكم و السب والشتم ....هل لان الدستور كما تقول تجاهلكم


أولا :انتم كم في نسبة التعداد السكاني حتى تكون لكم مادة ...


ثانيا : انت تعيش في دولة عربية مملوكة للعرب سواء اكانت لك سابقا ام لم تكن


ثالثا : أنا ارى من وجهت رائ الشخصية ان الامازيغ مازالو الى حد الان يرفضون الدين الاسلامي ويقاومونه الى الان ....والمفترض على العرب أبادتهم (يعني بعد اكثر من 800 سنة مازال الدين الاسلامي عدو لكم)
 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق brckacdt هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب


الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.