Français
English
 

 

 

محاولة تشخيص للمأزق الأمازيغي (قراءة إيديولوجية)

بقلم الحسين شنوان - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2010-11-17 11:57:00

إن تحليل وتمحيص أية مرحلة تاريخية يجب أن يرتكز على خط معرفي وعلمي واضح، فيسعى إلى جمع كل المعطيات الضرورية وتصنيفها لكي لا يكون التحليل ساذجا ولا مبالغا في طوباويته، ومنه فإن أي تناول للقضية الأمازيغية يجب أن يأخذ البعد الإيديولوجي أولا وتحديد ممارسات الفاعلين الأمازيغيين لتصنيف السلوك النضالي والإجابة عن السؤال التاريخي هل نعيش فعلا قضية أمازيغية أم نعيش إرهاصات مسألة أمازيغية؟
سؤال بسيط لكنه لا يحتاج إلى أجوبة آنية بل إلى دراسات في تخصصات عدة يأخذ فيها الجانب البسيكولوجي والإبستيمولوجي هامشا أكبر لاعتبارات البنية الفكرية والسلوك السياسي للمناضلين وللنخب الأمازيغية.
إن القوى الاجتماعية الفاعلة اليوم بالمغرب تعيش مشكلة صراع معسكرين؛ معسكر الثورة والتحديث والتغيير انطلاقا من مرجعية الهوية والذات الإفريقية الأمازيغية ومعسكر الحفاظ على الوضع السابق والقائم بإيديولوجية ذات تمظهر سياسي متنوع: إسلامي، قومي... هذه الأخيرة منعدمة المستوى المؤسس المكون من الثقافة التي بدورها تأخذ جذورها من الهوية العميقة التي كانت من المفروض أن ترتبط بالجغرافيا والذات التاريخية. انعدام المستويين الأول (الهوية) والثاني (الثقافة) في معسكر المهيمنين ومنحه طابع الاعتماد بشكل كلي على الجانب الإيديولوجي لتسويق وتبرير الهيمنة فيكون السلوك السياسي مزيجا بين الترهيب والتهذيب والترغيب لاعتبارات ظرفية فيظهر بشكل غير مباشر السلوك الاستعماري، استعمار أكثر جذرية من الفرنسي لأنه أعمق حيث يشمل إلى الجانب السياسي البعد الإيديولوجي ذو إستراتيجية الهيمنة اللغوية بمعطى ديني (إيديولوجية العروبة والإسلام).
إلا أن المهم في هذه المرحلة هو معرفة أي القوى الاجتماعية غلبة؟ الثورة أم إعادة الوضع السابق؟ إن الثورة تأتي من المتشبعين بقيم ذاتية، ثقافية وإيديولوجية وتنظيمية تحثهم إلى رسم نوع من المستقبل بتفاصيله الدقيقة، والمقاومين للثورة الحافظين على الوضع القائم يدافعون من أجل قيم بالية تحافظ لهم بامتيازات استعباد الشعب الضحية. غالبا ما يتمظهر داخل أية عملية نضالية في أي معسكر من المعسكرات -التغيير أو المحافظة- السلوك النضالي وفق ثلاث صوّر:
? ثورة سلبية، سلوك سلبي.
? حرب المواقع.
? الوعي بالذات في لحظة تاريخية.
* الثورة السلبية في الحالة الأمازيغية: تتجلى في الإجماع على وجود خصوصية ذاتية أمازيغية مختلفة في الماضي والحاضر عن الذوات الأخرى، الشيء الذي يمنحها المفهوم الهويّاتي الخاص بها والذي يأخذ تعبيرات ثقافية خاصة أيضا في غالبيتها مرتبطة بالمعيش والجبل وميكانيكية الحياة اليومية. عمق الهوية وتعبيرها عن خصوصيتها الثقافية لم يستطع أن ينتج الثقافة القومية لغلبة الجانب الشفهي الذي منحنا بالفعل مفاهيم قومية عامة متداولة ومرتبطة بالآخر إلى اليوم: إرومين، إزكارن... ولم يمنحنا مفاهيم قومية ذاتية حول الحدود الثقافية للقومية ولمفهوم أمازيغ بنفسه. هنا تكمن السلبية في حالة المجتمع الأمازيغي؛ إجماع في الخطورة والعداء الذي يشكله الآخر في ظل غياب مرجعية ذاتية لفهم الأنا، ومنه لبناء آليات وأسس ولو في الحد الأدنى لكي لا نواجه الآخر بالآخر أو لكي لا نواجه الآخر بالمجهول.
خلاصة القول بالنسبة لهذه النقطة أن الثورة السلبية في المجتمع الأمازيغي تتجلى في معرفة الآخر أكثر من معرفته لنفسه، وهو ما يدخله في سبات السلبية لقناعته بوجود موقف من كل شيء دون القدرة على التعبير عنه لغياب الذات القومية المؤسسة للهوية القومية ومنها للثقافة الخاصة التي تبني الإيديولوجية القومية لتأخذ شكل التعبير السياسي القومي بأشكال تنظيمية مختلفة.
* حرب المواقع: عندما يكون الهجوم المباشر أو حرب الحركة بمفهوم غرامشي مستحيلا من خلال انتفاضات شعبية، يكون حرب المواقع هو الشكل الوحيد والممكن للنضال في فترات الاستقرار النسبي بالتوازنات بين المكونات الأساسية لمجموعة بشرية معينة خاضعة لسلطة فوقية، والفهم التكتيكي لهذه الحرب النخبوية معدوم أو يتم صرف النظر عنه عند المناضلين الأمازيغيين فيتم الخلط بين المفهوم الاستراتيجي والتكتيكي للنضال الأمازيغي وبذلك تتم مواجهة أي أمازيغي تحرك حتى بالإيجاب داخل النظام بذريعة الراديكالية، هذا الدخول غير المبرر للفاعلين على المستوى الاجتماعي الأمازيغي لتحليل ظاهرة سياسية داخل المجتمع السياسي يجعلهم طرفا في المعادلة السياسية للنضال فأصبحوا هم موقع الشبهة لاعتبارهم فعل توازن في فترة استقرار الحراك الاجتماعي الذي هو في الأصل حقل ممارستهم النضالية. هناك يحدث شيء مهم ومؤسف أرخ للانتكاسات الأمازيغية هو حين يحدث تطابق بين مفهومي الثورة السلبية وحرب المواقع: يغيب المناضل الأمازيغي أية أجندة نضالية على المستوى الشعبي فيحدث انكماش على مستوى القضية في القواعد ويحلل وينتقد في الوقت نفسه المحسوبين عليه شاء أم أبى في نضالهم المرير لتحصيل المواقع في حرب ضروس مع الآخر في هياكل الدولة، فيحدث لا أمن للنخبة ولا أمن للمناضل ولا أمن للقواعد الأمازيغية، وكأننا جنود بلا راتب هدفنا هو قتل الذات والشخصية القاعدية، الشخصية النضالية والشخصية النخبوية، فنعيش مرحلة لا بوصلة. أقول هذا لأن التجارب أثبتت أن حرب المواقع في ظل سكوت شعبي مفهوم لديه معنى هذا السكوت يؤدي إلى حرب حركة، لأن الحراك السياسي داخل النخب الحزبية والفكرية في المغرب لا يمكن في ظل استحالة التوفيق بين قوى ذات مرجعيات ثقافية وهوياتية مختلفة (مورسكية، عروبية، أمازيغوفونية، بدوية عربية...) ألا يأخذ طابع العنف والتاريخ يثبت هذا، فالاغتيالات والأحكام بالإعدام ممارسة تبرر كيف تصرف الأزمة السياسية داخل النظام، إذاً سكوت شعبي قواعدي أمازيغي في انتظار حسم صراع المواقع الذي تتدخل فيه الدولة لحماية حلفائها على المستوى الإيديولوجي سيؤدي إلى التضحية برموز المغرب الشعبي، وعلى الفاعلين والمناضلين الأمازيغيين إذاك أن يحركوا قواعد الهوية والخصوصية الذاتية، وهناك نضع السلطة أمام اختيارين كما صنفهما "مارتن لوتر كينغ" ?أن تعمل السلطة داخل الشرعية أو أن تختار الاشتغال خارجها، أن تحترم القانون الإنساني? بمعنى أن تتعمق إيديولوجيتها لتتبنى الثقافة والهوية الأمازيغية أو أن تبقى في الحدود الإيديولوجية التي تمنحها الطابع الاستعماري.
إن حرب المواقع التي تجري في المجتمع السياسي، في دواليب الدولة وفي الغرب المغلقة، تغذي بشكل مباشر أو غير مباشر حركية المجتمع المدني بمفهومه الهيكلي الذي يشمل القوى الاقتصادية والإيديولوجية وحركة القواعد المضطهدة، حركية قد تصل حتى درجة المعنى العنيف للكلمة. استنتاج خلصنا إليه في المعارك الدموية التي تمت معايشتها في الساحة الجامعية باعتبار أن حرب المصالح والمواقع داخل النظام يضفي تنافسية على المستوى الاجتماعي والفكري بالخصوص وهو ما يفتح ذرائع المواجهات الدموية لإعادة ترتيب أسباب توازن الوضع الجديد، ومنه فكل هزيمة ل MCA ستؤدي إلى تضحية في المجتمع السياسي الذي يقتات من قوة طرح هذه الأخيرة، وكل هزيمة أو تراجع للمجتمع السياسي الأمازيغي سيؤدي إلى تدخل قوى القمع للدولة للحفاظ على وضع القاعدة الأمازيغية المهزومة.
إن ارتباطات الجغرافيا والعرق واللغة للنخب الأمازيغية في دوائر القرار بالفئات المقموعة والمضطهدة بأمر إيديولوجي يجعلنا نخلص إلى أن لكل تنظيم حزبي أو سياسي صدى داخل المجتمع المدني بكل قواه، وعلى السياسي الأمازيغي والأكاديمي الأمازيغي أن يعلم أن أي حراك على المستويين التنظيري والتنظيمي ليس له ولا ينبغي أن يكون مجرد تناول تكتيكي مرحلي، لأن القاعدة الجماهيرية سواء التي لنا أو التي علينا تتفاعل بشكل أكثر عفوية وخاصة على المستوى العاطفي، فعلى كل حراك إذن أن يكون مرتبطا بخط استراتيجي واضح، وهكذا كان ولا يزال طرح التنسيقية.
إن المغرب شهد تغييرا على أعلى هرم السلطة منذ عقد من الزمن واكبته حركية على المستوى السياسي وإعادة اصطفاف النخب وإعادة توزيع الأدوار الحزبية وميلاد الجيل البيروقراطي الجديد واندلاع حرب المواقع حول الأدوات القيادية وشهد أيضا على المستوى الشعبي ميلاد تصور شعبي أمازيغي على شكل تنسيقيات على المستوى الاجتماعي شنت انتقادات للنظام ولطريقة تسييره وربطت كل الوهن الاقتصادي والتخلف بممارساته وسلوكاته، فبدأت شروط ميلاد حركة اجتماعية ذات تصور وعمق فكري أمازيغي وما يصطلح عليه في العلوم الاجتماعية بالمجتمع المقاوم. فكان لزاما على الدولة إعادة التوازن قبل شن الهجوم الشامل عليها، لأن مقاومة النخب من داخل هياكل الدولة تضاعفت بحركة اجتماعية مواكبة من طرف المجتمع المضطهد فكان لزاما التضحية ببعض القوى داخل النظام ومنح بعض الامتيازات للنخب الأمازيغية ومواجهة مناضلي الأمازيغية الشعبية بالفقر والبطالة.
كانت إستراتيجية التنسيقية إستراتيجية جماعية بالمفهوم التالي: "على الجماعة أن تمارس القيادة على نفسها باستيعاب كامل لذاتها ولهويتها وأن ترتقي بهما إلى المستوى الثقافي المفرز للإيديولوجية المحدد للسلوك السياسي، حتى يتسنى لها مع قيادتها لنفسها أن تمارس هذه القيادة في الوقت نفسه على القوى الأمازيغية الفاعلة داخل النظام". وهو ما حاولت التنسيقية ممارسته بالفعل وكانت الكاريزمية والراديكالية أحد الشروط الرئيسية لكسب الاعتراف. كانت هذه إستراتيجية بسيطة لكنها ليست ساذجة لأنها تعترف بقوة الدولة على مستوى تحليل المفهوم الاستراتيجي للتغيير، والخطأ كان بكل بساطة في أن الديمقراطية الداخلية بمفهوم الجماهيرية المفرطة "تجماعت" كانت سبب الهفوات وانعدام الحصانة التنظيمية.
إن القاعدة الجماهيرية تقام وتستعد لشن الهجوم المباشر على الدولة بالمفهوم القومي للأمازيغية، وعلينا منع تسييس القواعد الأمازيغية كمحاربتنا لأعدائنا، إن هذه القواعد يجب أن تعي ذاتها بالشكل الأكثر إبداعا لكلمة أمازيغي في جانبه الفلسفي وليس في جانبه السياسي، لأن المستوى الفلسفي للذات والهوية مكون جامع وأعلى مراتبه على مستوى التعبير السياسي غالبا ما يكون مفرقا، فعلينا السعي إلى إطفاء الطابع الهوياتي الذاتي والثقافي على الجموع الأمازيغية وأن يبقى المستوى الإيديولوجي والسياسي منوطا بقيادة فكرية محنكة، مستوعبة للجماعة الأمازيغية ومنبثقة منها. إن القيادة الثقافية تكون للجموع والقيادة السياسية تكون للنخب، ويصبح مجال المناضل هو التحليق والتوفيق بين صدى الأصوات القاعدية الأمازيغية وتوجهات المنظرين الأمازيغيين، وهذا هو دور MCA فعليها أن تعي حجمها. إن القاعدة الجماهيرية تستعد لشن الهجوم المباشر على الدولة وإذا بنا نعود إلى المفهوم اللينيني للحرب بأنها امتداد للسياسة بشكل آخر، ونجد عند غرامشي هذا المفهوم على الشكل التالي: ?النضال السياسي والحرب العسكرية? ففي المقاومة ننصب الخنادق ونشتري المعدات من مستودع المفاهيم الإيديولوجية والتاريخية والجغرافية، إن دور المناضلين الأمازيغيين والمفكرين والنخب هو تزويد القاعدة بأسلحة المفاهيم لتكن حصونا ومتاريس استعدادا للهجوم المباشر.
إن لكل وعي جماعي وتنظيم سياسي أو ثقافة قومية ذات اقتصادية متصلة بالذوات المكونة له، أي أن لكل تنظيم كيفما كان نوعه ومجال اشتغاله نشاط اقتصادي مرتبط بنشاط أعضائه أي بمداخيله اليومية المرتبطة بقيمة نشاطه النضالي، نموذج: مداخيل رواق MCA ترتفع مع ارتفاع حدة وجودة البناء الحججي لنقاش المناضلين الأمازيغيين داخل الجامعة، أي أن تسويق المنتوج الفكري مرتبط بنسبة إثارة النقاش حول القضية وحول موضوع من المواضيع. ومنه أخلص إلى أن البنية الاقتصادية للتنظيم ومستواه مرتبط جذريا بالسلوك النضالي والمستوى الفكري لهذا التنظيم وبالتالي إن تغيير البنى التنظيمية والفكرية والسعي نحو الإبداع يغير السلوك الاقتصادي للفرد وللجماعة وبالتالي للتنظيم فيكون السعي للتضحية بالمال من أجل الفكرة كتضحية الحاج بماله من أجل الكعبة، ومنه تتغير البنى الاقتصادية لمواكبة الإبداع الفكري والتضحية النضالية، إن أسبقية الذات والوعي ومحاولة الإبداع من داخلها أولى من محاولة البيع لهذه الذات بتسبيق المعطى الاقتصادي على الفكرة، إن الفنان التشكيلي يبيع إبداعا ثقافيا بمردود مالي إبداع على شكل لوحة ولولا هذه اللوحة لما حصل على المال. إن بيع الذات وأنانية الجانب الاقتصادي للفرد سيؤدي إلى تغيير السلوك الاقتصادي نحو خانة الدولة الممولة والمهيمنة بتشريعاتها وقعرها لأن الدولة حسب علماء الاجتماع أداة تكييف للمجتمع ليلائم البنية الاقتصادية التي تهيمن بها. إن تكييف جزء من الجماعة مع البنية الاقتصادية للدولة لا مع البنية الاقتصادية للتنظيم سيؤدي حتما إلى تكييف تام للجماعة وللمجتمع الممثلة له مع الدولة، فلا تستغرب من طول طابور الباحثين على المال ليتشكل أكبر تنافس في تاريخ الحركة على البيع، فنؤسس لمفهوم "المناضل الاقتصادي المكيف" الذي سيدفن مع كل ما يستحقه من الخزي. إن المناضل والمجتمع والجماعة مرادفات من بين معطيات ثقافية وهوياته لأسلوب السلوك الاقتصادي، فإما أن نؤسس لهذا السلوك انطلاقا من الفكرة والإيديولوجية والثقافة أو أن يسمح للفراغ بأن ينشب ويؤسس له انطلاقا من السلطة.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب الحسين شنوان
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4260

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
ameksa بقلم :
ضصعم تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
تحليل لا علاقة له بالقضية الأمازيغية فهي محاولة الباسها الثوب الأمازيغي محاولة للاستعراض الفكري فقط واداة لقضقضة المضاجع وهدا التحليل استعمله العرب لعلاج اوضاعهم السياسية وفشلهم الإيديولوجي وتخلفهم فلم يجدي ونحن لا نريد البحث في سلات مهملاتهم وادويتهم التي مرت عليها تاريخ الصلاحية ومفعوله غير دي جدوى اللهم في تخدجير الشعوب وتسكينهم لكي لا تزيد من حدة المرض والمشاكل والتي تختلف من حسد لاخر ومن مناعة لاخرى علاوة على الحساسية المزمنة التي تعاني منها  
 

 

2 التعليق رقم :
uchn بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
a Mr amekssa assid pardon t'es pariceu a Mr amekssa rak mklkh ossmah li  
 

 

3 التعليق رقم :
بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
كان لحسين يدافع عن الا مازيغية ام الا ن فإنه يريد ألدخول في لعبة المخزن لدالك لم نعد نراه في اية وقفة لانه وعد المجلس الإقليمي بتنغير ان لا يخوض اي نقاش في الوقفات مقابل تشغيله بالعمالة والايام المقبلة ستتبت ذالك اما بخصوص المقال فهو اكثر من رائع الا أن العديد من المعلقين لم يستطيعو تحليله للخروج من هدا المأزق عن طريق وضع استراتجية بديلة ونرجو من الكاتب ان يبسط مقاله هدا في مقال اخر رغم بعض المآخدات على شنوان  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق p7rldx6k هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.