Français
English
 

 

 

عضو من المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي المغربي يدعو المغاربة لمساندة جزار ليبيا

لقد بدأت الرياح تهب من كل جهة وتزعزع أركان الدين عاشوا بالبترودولار العربي. بعد خالد السفياني احد أبناء حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي الذي وصلت به الشجاعة إلى الدفاع عن صدام حسين جزار العراق? هاو اليوم اشتراكي آخر عبد الصمد بلكبير، عضو المجلس الوطني لحزب "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، واحد مستشاري الوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي في حكومة التناوب? يخلق المفاجأة.








المفاجأة من طرابلس وبالضبط يوم الأحد 8 أبريل 2011، على قناة "الجماهيرية" الليبية في برنامج حوار مفتوح يدعو المغاربة إلى مساندة القدافي جزار ليبيا والوقوف ضد الثوار الاحرار وضد الانتفاضة الشعبية الليبية.
قدمته القناة الليبية على أنه أستاذ جامعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، واعتبر ما تتعرض له ليبيا مؤامرة أمريكية لتقسيم البلد والسطو على خيراته النفطية، وأن المغرب أكبر المتضررين من سقوط العقيد خصوصا في مجال السياحة، باعتبار أن ليبيا هي الممول الرئيسي لبناء الفنادق في المغرب، مشيرا إلى أنه على المغاربة أن يعرفوا هذه الحقيقة ويساندوا "الديكتاتور" الليبي.
فاين هده الفنادق التي يمولها الديكتاتور? ما اسم هده المجموعة السياحية التي الوهمية التي يتكلم عليها؟ و يضيف تناقضا اخر بقوله إن ما يقع في ليبيا كشف نية المستعمر الغربي، وأن الغرب يريد أن يسرق أحلام الشعوب العربية التي ثارت من أجل الديمقراطية والحرية، والتي توجد اليوم بين سندان الاستبداد ومطرقة الاحتلال.
وأكد أن أهداف الغرب الإستراتيجية من وراء التدخل في ليبيا هي، نهب البترول والغاز الطبيعي، والتحكم في مصر، ومقايضتها بدورها في فلسطين، حتى تسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تشاء في المنطقة العربية. وأكد أن ما يجري هو احتلال لبلد عربي إسمه ليبيا.
فهل يعتبر هدا الاتحادي نظام القدافي ديمقراطية؟ فان كان كذلك فلماذا ثار الليبيون أصلا؟ فالثورات لا تقع إلا في البلدان الديكتاتورية. وهل ليبيا بلد عربي ياعروبي.
قد نعرف الضغوطات التي تعرض لها بلكبير? فقد سبق لصدام حسين ايام الحصار أن فعل نفس الشئ مع الدين كان يمولهم من البترول العراقي. لكن ولو كان بذمة عبد الصمد بلكبير دين تجاه القدافي? فما كان عليه إلا أن ينتظر بعض الوقت? فالقدافي قد انتهى? ويبقى بلكبير والاتحاد الاشتراكي بشرف. أما الآن فقد استنجد غريق بغريق فغرقا كلهما.
فهل فكر بلكبير إن دعته الحكومة المقبلة الليبية لكي يرد المال الليبي الذي تسلمه من القدافي? كدعم للمشروع البعتي العربي في بلاد الأمازيغ؟ فهل اعتبر هدا غير وارد؟ بلا.


الكاتب: موحا بواوال

بتاريخ : 2011-05-22 21:43:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4354 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
najib بقلم :
cest de la honte تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
azoul c est de le honte qu un enseignant universaitaire dise ces monsonges comme son ami essoufiani;egalement c est de la honte pour l universit? de marrakech .tanmmirt de publier  
 

 

2 التعليق رقم :
Abrid Ameghras n'Tin HINAN بقلم :
PAP : Paix - Amour - Progr تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
il est libre de dire et d?cider ce qu'il veut .........Cultivez la paix le bonheur et la vie .......c'est cel? la Democratie ..........nous ne sommes pas contre Notre seconde Langue Arabe , ni contre nos arabophones, ni contre la culture et prolongement de sYMBIOSE arabo-Amazygh .......Les MUHA MUKHLIS, le DGHARNI,Rakha et le reste des pacotilles absents de la Rue et bieb prot?g?s par leurs Zawiyas, voil? ce qu'ils ont cultiv?s : le Vandalisme et la terreur .  
 

 

3 التعليق رقم :
AgdiD_MaN بقلم :
maytram seddam تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
Seddam int9 s chahadatayn 9abla chan9, walam yachni9ho illa chi3a, adjatagh sg seddam, ama lichtirakiyin nghd chyo3iyin nghd la7zab kolo, at orili awd yan l7izb g lmaghrib, lmaghrib ila gis ghir wojaha2 i9ma ayd gis illan, la afkar la istratijiyat la sta 7ms, ghir koyan arisksiw masla7a chakhsiya, sgisn awd witkh ak itinin gan imazighn ar tdafa3n f tmazight prrrr!!!  
 

 

4 التعليق رقم :
azal بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
les baatistes les grand fachistes im faut etre pret pour le conflit  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق f3up4txm هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.